حينما تقهر المرأة
وانا مالى هو انا اللى بقولهم كلمونى انا مش عايزة حاجه من الدنيا دى كلها غير ان الناس تسيبنى فى حالى هو ده كتير عليا ارحمونى بقى
والكلام ده من نوع ايه يعنى
شغل والله العظيم شغل لا أكتر ولا أقل
تذكرت تلك الثورة العارمة من إحدى الصديقات عندما توقفت عينى على كلمات أحلام مستغنامى
" لم أرى رجل شفى من سرطان الروح بتناوله اسبرين الكذب على الذات "
وفى نفس ذات الوقت ينطلق من جهازى صوت فيروز لو بعرف حبيبى بتفكر فى مين
وكأن فيروز وأحلام أتحدوا ضدى فى هذه اللحظة بالذات
حتى يقحموا بتلك المرأة التى لم تترك ولو جزء من الثانية للرجل الذى تمتلكه على حد تعبيرها حتى يتنفس ظناً منها أنها تحيطه بذراعيها فى كل الأوقات كى لا تترك له فرصه النظر إلى أخرى فإن كان فى العمل تختلس الأوقات وبدون أى مواعيد مسبقة وكأنها هيئة التفتيش المفاجئ ليفاجأ بها فوق رأسه خلسة يمكن تقدر تظبطه بيتكلم مع زميله هنا او هناك
وعلى الرغم من عهده أن يظل قلبه ملك لها دون سواها مخلصاً وفياً لا يعرف سواها
وبالرغم من وعده أن لن تعيش إمرأة سواها بين ضلوعه ولن يعرف صدره جسداً أخر غير جسدها
إلا أن بركانها الثائر لم يهدأ وتوالت حركاتها التفتيشية المفاجئة لكل ما يملك وما لا يملك وحصارها الدائم فى مكان عمله حتى اصبحت أكثر شهرة من بن لادن وسفاح المعادى .. وكلما عاتبها على أفعالها تتعهد له بعدم مضايقته ابداً ولكن واضح بعد خروجه من المنزل تبدو غير مسئولة عن تصرفاتها إلا أن قررت تحسم الأمر وبدلاً من مواجهة زوجها ذهبت إليها مباشرة لتسألها ما سبب وجود رقم هاتفها على موبايل زوجها التى رأته أثناء إحدى الحملات التفتيشية .. أنتى ناسية إننا زملاء ويربطنا ببعض شغل .. وانتى كل ارقامك كدا على موبيلات الزملا ولم تترك لها فرصة الرد فتابعتها بوابل من الكلمات التى تخلو من كل معانى الذوق والإحساس فما كان من رد فعل الأخرى إلا أن اشارت لها على باب الخروج وإلا ستضطر لطلب الأمن .. وبدلاً من خروجها جلست تحكى لها قصتها بأنه كيف جعلها هكذا وكيف كان يتفنن فى إثارة غيرتها حتى اصبحت بين ليلة وضحاها تشك فى كل الناس حتى أقرب المقربين لها أنه حتماً سيتركها كى يذهب إلى أخرى وانها خلاص حياتها ليه وبيه ومستحيل يكون لحياتها وجود بدونه
بصراحة إستغربت من كلامها لأنه محصلش ولا هيحصل أبداً إن الحياة تتوقف بسبب إنسان حتى بعد ماساقته من مبررات مش قادرة أتعاطف معاها لأن فى الحقيقة الراجل اللى مش قادر يحترم إحساس ومشاعر إنسانة حبته بكل جوارحها يتفنن فى توفير كل سبل الراحة والسعادة ليها مش فى تعذيبها ويلففها وراه بالشكل ده فى كل مكان ولو معملش كد يبقى مش يستاهلها وميستاهلش حتى انها تذكر اسمه وحاسة بأسف شديد أوى على نوعية النساء اللى بالشكل ده
يلح على سؤال و مش لاقيه له إجابة هو ليه عمل فيها كدا ووصلها للمرحلة دى ؟؟ وليه لما الشخص بيلاقى حد بيحبه اوى بيخرجه من دايرة اهتمامه أوى علشان يتجنن أوى ؟
ونشوف الفرق بين الستات والستات
تعليقات
http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=147260
http://1.bp.blogspot.com/_12-MxQ_2Jas/StfBg6-wr3I/AAAAAAAACUU/Ds02jjVwZxA/s1600-h/%D8%B5%D9%88%D8%B1%D8%A9+%D9%87%D8%A8%D8%A9+%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8.gif
هبة غريب بتاعت شوبير بعد النقاب
http://3.bp.blogspot.com/_12-MxQ_2Jas/StzpIvryTwI/AAAAAAAACU0/LXhEdb1kde4/s1600-h/%D9%87%D8%A8%D8%A9+%D8%BA%D8%B1%D9%8A%D8%A8+%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%82%D8%A7%D8%A8.jpg
أحيانا قهر المرأة يؤدي ردود أفعال سلبية وغير مضبوطة في علاقة الرجل بالمرأة
الحالة التي قلت لدي نموذج منها بو ضبطتني أكتب لقطة الصحراء لقلبت حياتنا
مودتي
:)
أذكر فقط
بإنى حاجز فى العياده
لماذا أجدنى مضطرا لإعادة فكرة أن الشجرة المعطوبه
لن يشفيها بكائى
وأن الأوراق الصفراء الميتة
موش أصه هاى
أن الجذر المعطوب دائما سيأتى بأغصان وأوراق معطوبه
وأننا ان كنا نحب الشجرة
فلنواجه بشجاعة أسباب عطب الجذر
فقط هذا ما أستطيع قوله هنا
أما ونحن أمام طبيبة نفسية
أتمنى لو أن تضيء عتمة حول مشكلة الهوس
هل هو ظاهرة إنسانية مرضية تستوجب العلاج ولا علاقة له بالحب؟
هل هو فعلا درجه من درجات الحب ؟
شخصيا تعرضت لمثل هذه الحالة
واعتبرتها مرضا
ظلمت به إنسانة بريئة من اتهامات كثيرة أطلقتها بينى وبين نفسى فى غمرة غرقى فى قلب الحالة
الآن أرى أن عثرة وعثرات تجعلنا نكتشف أرواحنا
لكن هناك مشكلة
أن ذلك ربما يحدث فى منطقة نتائج إنسانية "أطفال"وارتباطات أو توازنات إجتماعية "الشكل الإجتماعى وشروطه"وربما إقتصادية أيضا
وأننا أحيان كثيرة لا نقوى على مواجهة جذر الشجرة المعطوب بشجاعة
ونختار أن نتورط أكثر وأكثر فى متاهات أعتقد أنها مرضية تجر أخرى
أعتذر عن إطالتى
تحية من القلب
اما النوع الاخر من النساء فهي تبني داتها وتحقق طموحاتها بغض النظر عن وجود رجل في حياتها من عدمه
بمناسبة اول طاقم نسائى يقود طائره
فين الفحل اياه
وغيره من ارذل خلق الله اللى بيقولوا المراه مصيبه
ولازم نخبيها
...فلماذا يهاجم الجهابذه المجاهدين الأبرياء بقنابلهم ...وفين الجامعه الأسلاميه
الدوليه
ويختارون طبعا كافيتريا الطالبات
ليفجروها
هل هناك جبن وخسه وانحطاط اكثر من هذا
اقترح عليك طرح هذا السؤال للمناقشه
لماذا تستورد بعض نساءنا عادات من بلاد يثور بناتها على هذه العادات نفسها
مثل وجيهه الحويضرى ونادين البدير فى السعوديه؟
وينادى البعض ويتاجر بقضية الأختلاط فبعلن عن افراح غير مختلطه يسميها اسلاميه بينما يجاهد المستنيرون فى السعوديه نفسها للتخلص من هذه الفكره الغبيه المنافيه للفضيله عكس ما يتصور الأغبياء فكرة منع الأختلاط
ويسمح به فى الجامعه الجديده؟
أنا مشكلتي العكس
مش عارفة ليه كل واحد بيقرب لي
بيطفشني من غيرته وحب التملك اللي فيه
يمكن عشان بطنشهم
وبحب نفسي أكتر
:)
يجيب المفكر علاء الأسوانى فى الشروق
ماذا ينشغل المتطرفون بجسم المرأة إلى هذا الحد..؟ بعض الأفكار ربما تساعدنا على الإجابة:
1ــ يختصر الفكر المتطرف المرأة فى كونها جسدا وأداة للمتعة الشرعية أو الغواية، ومصنعا لإنجاب الأطفال.. وهو بذلك ينزع عنها الطابع الإنسانى.. إن اتهام المرأة الصومالية بالغش والتضليل لأنها ارتدت مشدات للصدر.. هو ذاته الاتهام بالغش التجارى الذى يوجهه القانون للتاجر الذى يخفى عيوب سلعته أو يضفى عليها مزايا زائفة ليبيعها بسعر أعلى..
الفكرة هنا أن المرأة التى تبرز صدرها باستعمال المشدات تقدم صورة زائفة للسلعة (جسدها) مما يعتبر غشا وتضليلا للمشترى (الرجل) الذى قد يشتريها (يتزوجها) إعجابا بصدرها البارز ثم يكتشف بعد فوات الأوان أن هذا البروز جراء استعمال المشدات وليس طبيعيا.. من الإنصاف هنا أن نذكر أن التعامل مع جسد المرأة باعتباره سلعة، لا يقتصر فقط على فكر المتطرفين لكنه كثيرا ما يحدث فى المجتمعات الغربية أيضا.. إن استعمال جسد المرأة العارى لتسويق المنتجات التجارية فى الغرب ليس إلا تطبيقا آخر لفكرة أن المرأة سلعة.. وكل من يزور المنطقة الحمراء فى أمستردام بهولندا سيشاهد بنفسه كيف يتم حشد العاهرات البائسات عرايا تماما وراء واجهات زجاجية حيث يقوم المارة بتفقد محاسنهن قبل الاتفاق على السعر.. أليس هذا سوقا عصرية للرقيق..؟! تباع فيه أجساد النساء لكل من يدفع.
2ــ يعتبر المتطرفون المرأة أصل الغواية والمسئول الأول عن الخطيئة، وهذه النظرة التى شاعت فى المجتمعات البدائية جميعا، ظالمة وغير إنسانية.. فالخطيئة يقترفها الرجل والمرأة معا ومسئوليتهما عنها مشتركة ومتساوية.. واذا كانت المرأة الجميلة تثير الرجال وتغويهم فإن الرجل الوسيم أيضا قد يثير النساء ويغويهن. لكن الفكر المتطرف منحاز بطبيعته للرجل ومعاد للمرأة فهو يعتبرها وحدها المسئولة الأولى عن الآثام جميعا.
3ــ يعتبر التشدد فى تغطية جسد المرأة نوعا سهلا ومريحا من النضال الدينى. ونحن نرى فى مصر، عشرات الشيوخ الوهابيين، الذين يدعون بحماس بالغ إلى تغطية جسم المرأة لكنهم لا يتفوهون بكلمة واحدة ضد الاستبداد أو الفساد أو التزوير أو التعذيب.. لأنهم يعلمون جيدا أن معارضتهم الجدية للنظام المستبد (التى هى فى الحقيقة واجبهم الأول) ستؤدى حتما إلى اعتقالهم وتعذيبهم وتدمير حياتهم.. وبالتالى فإن تشددهم فيما يخص جسد المرأة يمكنهم من ممارسة الدعوة الدينية دونما تكاليف حقيقية. وعلى مدى التاريخ الإنسانى، كان التشدد ضد المرأة غالبا وسيلة لإخفاء الجرائم السياسية أو حتى الجنائية، فالصومال بلد بائس واقع بالكامل فى براثن المجاعة والفوضى لكن المسئولين هناك مشغولون عن ذلك بالتفتيش عن مشدات الصدر.. والنظام السودانى متورط فى جرائم قتل وتعذيب واغتصاب آلاف الأبرياء فى دارفور لكن ذلك لم يمنعه من عقد محاكمة صارمة للسيدة التى أصرت على ارتداء البنطلون.. إن المرأة، أكثر من الرجل، هى التى تدفع دائما ثمن الاستبداد والفساد والنفاق الدينى.
4ــ يفترض الفكر المتطرف أن البشر مجموعة من البهائم السائبة العاجزة تماما عن التحكم فى غرائزها.. فيكفى أن يرى الرجل جزءا عاريا من جسد المرأة حتى ينقض عليها ليواقعها.. وهذا الافتراض غير صحيح.. فالإنسان، على عكس الحيوان، بمقدوره دائما أن يتحكم فى غرائزه بواسطة العقل والأخلاق.. والرجل العادى، إذا كان سويا، لا يمكن أن تثير غريزته أمه أو أخته أو ابنته أو حتى زوجة صديقه.. لأن إحساسه بالشرف والأخلاق يسمو به على الشهوة ويقضى على تأثيرها.
الفضيلة، إذن، لن تتحقق أبدا بالمنع والقمع ومطاردة النساء فى الشوارع وإنما تتحقق فقط، بالتربية الجيدة وبث الأخلاق وتهذيب الشخصية.. إن المجتمعات التى تفصل بالقوة بين الرجال والنساء (مثل أفغانستان والسعودية).. طبقا للإحصائيات الرسمية.. لا تقل فيها الجرائم الجنسية عن المجتمعات الأخرى وربما تزيد.
نحن نوافق على احتشام المرأة وندعو إليه ولكننا ندعو قبل ذلك إلى النظرة الإنسانية للمرأة التى تحترم قدراتها وإرادتها وتفكيرها.. المحزن حقا أن التطرف الوهابى الذى ينتشر بأموال النفط فى أنحاء العالم ويعطى صورة سيئة كريهة للمسلمين هو أبعد ما يكون عن تعاليم الإسلام الحقيقى.. إن القارئ المنصف لتاريخ الإسلام لابد أن ينبهر بالمكانة الرفيعة التى منحها للمرأة... فمنذ عهد الرسول (صلى الله عليه وسلم) وحتى سقوط الأندلس.. كانت المرأة المسلمة تختلط بالرجال وتتعلم وتعمل وتتاجر وتقاتل وتمتلك ذمة مالية منفصلة عن أبيها وزوجها وتملك الحق فى اختيار الزوج الذى تحبه وحق التطليق إذا أرادت.. كل هذه الحقوق منحتها الحضارة الغربية للمرأة بعد الإسلام بقرون طويلة. وأخيرا فإن التطرف الدينى هو الوجه الآخر للاستبداد السياسى.. لا يمكن أن نتخلص من التطرف قبل أن ننهى الاستبداد.
الديمقراطية هى الحل.
هذه صفعه اخرى على وجه الفحل الذى يجعر فى الفضائيات بان المراه ليست للعلم ولكن طبعا للمتعه فقط ...نقول لكل فحل من هؤلاء اقرا قصة اختيار العالمه المصريه رشيقه الريدى كاحدى اهم خمس من الباحثين فى العالم
مش فى علم الكتب الصفرا وانما فى العلوم الطبيه
أصبح الاستخدام السهل للدين لتركيع الخصوم، أو ما سماه أحد الكتاب التهويش بعصا الدين، علامة ثقافية بارزة في بلداننا، إحياء لذلك التاريخ البغيض لكل الحروب الإسلامية الداخلية الكبري من الجمل إلي صفين، وكانت السيدة عائشة في هودجها ومسلمون يصوبون سهامهم إليها باسم الدين، ومسلمون آخرون يصدون عنها باسم الدين أيضا، واستخدم كل من الخوارج والشيعة والباطنية لغة التكفير والنبذ من الإسلام واتهموا خصومهم بالخروج عن الدين!.
وحدث ذلك كله في أزمنة سابقة تجاوزتها الحضارة وإحياء هذا التقليد هو عمل مقصود ومخطط تواكب مع انفجار ثروة النفط في بلدان الخليج والجزيرة العربية.
ولكي يحمي هؤلاء مواقع نفوذهم وسلطانهم من عشائر وقبائل وأسر - كانت قد اغتصبت الحكم غالبا - لجأوا إلي الاستقواء بالدين وإغراق المنطقة في أكثر أشكاله تقليدية وتزمتا وعداء للتقدم وللنساء ولأصحاب الديانات الأخري وللعصر، حتي أصبحت الجماهير نفسها تتعامل مع كل القضايا بعد إلباسها ثيابا دينية من موقع الحلال والحرام بصرف النظر عن المنطق والخطأ والصواب.
وبدا كأن هذه الجماهير قد سقطت في الفخ الذي شدتها إليه نظم استبدادية عائلية فاسدة، لتكون هذه النظم قادرة علي قيادة الشعوب وتضليلها وإخفاء الحقائق عنها باسم الدين، وإفقار ثقافتها وتشويه وعيها
منقول.
ولم يعد أمام بعض هؤلاء التعساء (80% من سكان مصر) سوي البحث عن كسرة خبز في تلال القمامة، وهي الشيء الوحيد الذي أصبح متوافراً في كل مكان.. والحمد لله! وكل الشكر للحزب الحاكم.. فقد ساعدنا علي التحرر من الأوهام.
منقول
لاحظ حضرتك كيف تدهورت مصر من "قناع" توت بن عنخ آمون الذهبي إلي "نقاب" محمد بن عبد الوهاب الأسود.. احتفل الضاني باليوبيل الفضي لارتدائه "النقاب" بإقامة حفل راقص فوق السطوح دعا إليه السيدات المنقبات فقط لكن أبي تسلل إليه من فوق سور المدينة الجامعية وجلس بجوار سيدة رشيقة يداعبها اكتشف بعد قليل أنها صديقه "زغلول" فسأله عن شلة القهوة وقال "زغلول" إنهم جميعاً موجودون بالحفل ولكن لا تعلمون ثم همس لأبي أنه لا توجد سيدة واحدة بالحفل إلا الراقصة وسمع أبي صوت "قباري" الأجش يسأل من تحت النقاب عن العشاء فدحرج إليه المساء لكنه اصطدم بمنقب آخر كان يدخن.. ثم ظهر شبح أسود علي هيئة "الضاني" قال (إن النقاب فيه النجاة من الشرطة) ورد "قباري" (وفيه أيضاً فوائد أخري) ثم وقف أبي وقال (بصراحة مادام كلنا هنا رجالة يبقي ناخد راحتنا ونخلع النقاب) لكن "الضاني" رفض وقال (ممكن واحدة ست تدخل علينا فجأة) فقال "قباري" (يا ريت) وقال "الضاني" إنه ارتدي النقاب منذ تاب الله عليه من تجارة الفاكهة وبدأ في تجارة المخدرات، وأن النقاب يقي العبد من نوائب الدهر وفتن الدنيا وكمائن الشرطة فتأثر الموجودون وأجهشوا بالبكاء وألقي بعضهم بنفسه من فوق السطوح وقال "زغلول" إنه يتنقب شتاءً ويتحجب صيفاً ويتبرج فيما وراء ذلك فشكره "الضاني" وأثني علي كلامه وطلب إقامة الحد عليه.. وقال أبي إن "المؤمن" مصاب ولن يلعب مباراة الجزائر وطلب أن يحذروا النذير وهو صفارة بوليس النجدة ثم أمرهم أن يغطوا وجوههم لأن الراقصة ستظهر بعد قليل.. فلاحظ أبي أن أحد المنقبين يرتدي نقاباً أسود سميكاً يمتد من جبهته حتي سطح الأرض فمال عليه وسأله (حضرتك مين؟) فرد الرجل المنقب (أنا يا ابني قاسم أمين!).
يمكن إجمال مطالب جناح التجديد أو المواءمة كما يصفه البعض لأنه لا يعارض الانفتاح علي الحكم في أربعة مسارات الأول هو الإفراج عن الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح وغلق ملف القضية، والثاني وقف الملاحقات الأمنية، والثالث التفاهم مع الحكم علي حصة الإخوان في البرلمان والمقابل هو تهيئة الأجواء لانتخابات رئاسة الجمهورية القادمة، وربما تهدئة حملتهم ضد «جمال مبارك» ومشروع التوريث.
وقد رد تيار المحافظين في محاولات مستميتة منه لتعكير مياه التهدئة وتعطيل الصفقة حيث خرج إلي العلن في واقعة نادرة مفتي الجماعة أحمد عبدالله الخطيب وهو كاتب الفتاوي والمحسوب علي خيرت الشاطر وتيار التشدد ليطالب بإقالة شيخ الأزهر ومفتي الجمهورية لموقفهما من النقاب. وفي اتجاه آخر أعلن عدد من نواب الإخوان علي عكس رغبة المرشد انضمامهم لحملة «مايحكمش» الرافضة للتوريث
وتصدق ان النقاب ده كان وهى متخفية فيه حتهرب من مبنى النيابة لولا حصلت لها حالة إغماء وفاقت لاقت نفسها ى غرفة التحقيق
شوفت بقى فايدة انقاب بيسهل حاجات كتير اوى
امال انصاره يا عززى متمسكين بيه وبيلطموا على وجوههم ليه لو حد فكر يجيب سيرته
ودهاللى حصل بالظبط فى حالتنا يا عزيزى الشخص قهرها وهى بدورها دايرة تلف وراه زى اللى عقلها شت
تحياتى صديقى العزيز
عجبتنى الجلة زيك تماما يا محمود
انت شرفت العيادة ونورتها يا عزيزى
بس عايزة اقولك ان الغيرة دليل على الحب والهيام كما لكن لما بتزيد عن حدها بتكون شك والشك ده نهايته دائما الدمار
اتمنى ان ربنا يعوضك خير ولا تبكى ابدا ابدا على اى ثمار بعد اليوم
تحياتى
الصور المرعبة دليل على الست المرعبة
ثانكس كريم
مين مش مرت بتجربة انها لو فقدت شخص الحياة حتنتهى بعده لكن بقوة الارادة والشخصية واعمال العقل ولو قليل بتعرف ان الحياة مش هتقف ابدا وانها ممكن يكون فى المستقبل حياتها افضل
النوع الاخر من النساء اشجعه من كل قلبى الحقيقة
تحياتى وشرفتينى
الفحل اياه مستخبى تحت السرير اله سمع صوت طيارة فى السما خاف على أجله
وهما اصلا بيعملوا حاجه فى الحياة غير قتل الابرياء ومهاجمة النساء واغتصابهم
وحي على الجهاد
كومنت حضرتك فىالتوبيك اعلاه
فى انتظار اجابة الجهابذة اللى بيقووا ياااى عفتى
الغيرة شيئ جميل انا شخصيا بحبها لكن حب التملك ده اعاذنا الله واياكى
:))
بجد دكتور علاء اصاب كبد الحقيقة بمقاله
من راى انا الشخصى انهم منشغلون بجسد المرأة لانهم عالم تافهه واجبن من انهم يواجهوا مشاكل وحصروا ك مشاكل اعالم فى عاهاتهم الجنسية واختزالهم لعقلهم بين رجليهم