غزوة المتأسلمين فى الكويت

هكذا فى كل مكان أينما وجد متأسلمين وجدت المشاكل التى لم تنتهى ودائماً حروبهم الضروس التى يخوضونها لا تنم الا عن حقد دفين ضد المرأة .. فالحرب الآن مشتعلة على اشدها فى الكويت
حيث أن المتأسلمين رأوا أن الدكتورة أسيل العوضى شخصية مؤثرة وتحمل فى رأسها عقل يعمل لا نخاعات مسلوقة مثلهم فلم يجدوا طريقة للهجوم عليها سوى الحجاب .. تلك القطعة من القماش التى من كثرة ما استخدمها الإسلاميين والوهابييون فى حروبهم ضد النساء أهترأت .. الدكتورة أسيل العوضى أستاذة الفلسفة بجامعة الكويت ومرشحة برلمانية لمجلس الأمة .. تم تسجيل مقطع صوتى لها أثناء القائها محاضرة أمام طالبتها .. ذكرت فيه أن آيات الحجاب نزلت فى زوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) وليس جميع المسلمات .. وردت العوضي بأن "الشريط اقتطع" من محاضرة لها أمام طالباتها في كلية الطب بجامعة الكويت، وأنها بصدد تقديم شكوى لإدارة الجامعة حول تسريب المقطع"، معتبرة أن تسجيله في قاعة المحاضرات بمثابة تجسس ... ولكن لأن يجعل الله كيدهم فى نحورهم فشرحها للمحاضرة كان يخص مادة (التفكير النقدي) التي تدرسها باللغة الإنجليزية والتي يعتمد منهجها على قيام المدرس بتحفيز الطلبة للتفكير خارج الآراء السائدة ويكون ذلك عبر تقديم مدرس المادة لآراء مخالفة بشراسة لآراء الطلبة في كل الأمور المطروحة في المحاضرة وذلك لإيصال الفكرة من المادة"
وحتى وإن كان الأمر ليس كذلك فقطعة القماش ليست الحرب التى ستكسبون بها المعركة الإنتخابية وتنسحب على إثرها الدكتورة أسيل فصاحب كل ذو عقل يميز فكلامها ليس بخطأ ولا هو خروج عن الإسلام وإنما صحيح فالله سبحانه وتعالى ذكر فى آياته
" يا نساء النبى لستن كأحد من النساء "
فإن أخطأت إحداهن فالعقاب لها مضاعف ولا يمكن ان تتزوج إحداهن بعد وفاة الرسول
اما باقى النساء فبعد طلاقها او وفاة زوجها أو حتى خلعه تتزوج وتواصل حياتها كان لم يكن بها شيئ مضى ... ليس من المستغرب ان تكون الحرب ضد الدكتورة اسيل بسبب الحجاب تلك الكلمة التى لا دلاللاله لها على الزى سواء من قريب او بعيد فالحجاب بمعناه اللغوى ويعنى الساتر او الحاجز كالحجاب الحاجز بين البطن والصدر وكالجدار فمن ارادت الاحتجاب فلتسير خلف حائط او الاولى الا تخرج من بيتها حتى تترك مكانها فى الشوارع والمواصلات والعمل لمن تملك الطموح وتفيد مجتمعها ... ليصبح مجتمع حضارى متكامل حتى وان كان هناك انتخابات اخرى قادمة يركز فيها المرشحون المحترمون على تطوير البلاد ونهضتها وليس اصحاب المصالح الشخصية الذين لا يعرفون معنى شرف المنافسه فاذا كانت المنافس لهم فى انتخابات او عمل او مشابه إمرأة فالرد جاهو عادة وهو إما الخوض فى شرفها او قطعة القماش التى جعلوها الركن السادس من الاسلام فمن سجلت محاضرة الدكتورة اسيل واقطعت منها ما يناسب هوى من اعطوها التعليمات من المتأسلمين فتاة محجبة ونعم الشرف والأخلاق والعفة .. ولن اذكركم بانتخابات مجلس الشعب بمصر 2005حينما شهر المتأسلمون سيوفهم بجوار شعاراتهم وكانت نسائهم يخلعن عنهم اغطية رؤسهم لاعطاء الاصوات اكثر من مرة فهؤلاء اصحاب الحيل الماكرة للوصول لاهداف ومصالح شخصية ولعل ما حدث فى الكويت لهو درس وعبرة لانتخابات 2010القادمة بمصر

Comments

مفكر قلق على مستقبل بلاده said…
بيع العتبه الخضرا والمتاجره بالدين
هل يوجد فرق؟
موضوع بيع العتبة الخضرا ده حصل بالظبط برده مع برج ايفل
و مثال أشهر كمان وعد بلفور, غير إن المشتري قدر يتمسك بالسلعة
بس الأخطر هو المتاجرة بالدين, صكوك الغفران مثال مباشر لتحويل الدين لمادة, لكنه محدود
إنما بيع الدين مقابل التبعية العميا أخطر كتير, لإن المشتري مش هيندم على فلوس راحت ولا على مخ راح, لإنه أصلا باع حق التفكير, البايع دلوقتي مسئول عن التفكير و التصرف بالنيابه عنه و باسمه, و المقابل وعد برضى الاله اللي في الغالب مش راضي عن البايع نفسه
منقول
الدكتورة أسيل بتتهاجم لأنها قررت تفكر شوية , و تقول رأي مختلف

الدكتورة كانت بتدرس التفكير النقدي و هو شيء لا وجود له في قاموس المتأسلمين, الذي يكره الآخر و لا يقبل الإختلاف في الرأي
عمو عصام said…
مفيش فايده هم قادمون قادمون وسيحرقون الاخضر واليابس
على فكرة الحاجات دى هى الى جابتنا لورا
وحنفضل كدا لورا حتى نتخلص من هذه الجهالة
Desert cat said…
مفكر قلق على مستقبل بلاده
اتفق جدا معا كل حرف فى الكومنت
تحياتى واحتراماتى لحضرتك
Desert cat said…
على باب الله
ده اذا كانوا اصلا يا عزيزى عارفين يعنى ايه التفكير النقدى
:))
Desert cat said…
عمو عصام
الهى يجيى لهم وباء ياخدهم واحد ورا التانى قبل ما يجو

شرفتنى جدا يا احلى عمو عصام فى الدنيا
Desert cat said…
مسلم ..فى البطاقة فقط
هنقدر نتخلص منها لو كل اللى نفسهم فى غد افضل تكاتفو

تحياتى ليك

Popular posts from this blog

مـصـــــر هـبـــة النيـــل

الدنيا مش بتدى محتاج .. بتدى عايز