هواك معناه الحياة


كنت أبعد حلم فأصبحت أجمل واقع حتى الآن لا أصدق .. لا أصدق انك ملئ السمع والبصر والفؤاد .. كانت تطالعنى صورتك فيخفق قلبى كانت مهمتى شاقة .. أخاف محاورتك لتفلت الكلمات من لسانى ليسقط إعترافى بعشقك من بين يدى دون أن أشعر به وبعد أن صرت ملك لى أتهيأ دوماً لملاقاتك نعم أنظف نفسى وأتطهر وأغلق الأبواب والنوافذ لأمارس الكتابة إليك .. اليوم أشعر بأن لغات العالم كلها ضعيفة لا تستوعبنى .. كل المساحات ضيقة لا تحتملنى لذلك قررت الإنفصال عن جميع الناس حتى أحيا فقط بين أحضانك .. أراك قوياً جداً فدعنى أستمد منك قوتك ! علمنى كبف اوقف حواسى عند حدها فعينى لا ترى سواك واذنى لا تسمع الا همسك وقلبى لا ينبض الا باسمك وكيانى كله يهتز بمجرد رؤيتك أخبرنى كيف قتلت كل هذه المسافات وجئت لى لتضع بصمتك على كيانى حتى وشمت جميع اجزائى ببصمة الروح ؟ وكيف رغم هذه المسافات الشاسعة تشعل بداخلى كل يوم آلاف الحرائق وتتركنى دون أن تطفئها ؟ أتعلم أنى أصبحت أدخل إلى منزلى خلسة حتى أختلى بك ؟ حتى أكون معك ؟ علىّ أتغلب على نيرانى المشتعلة وأطفئ ولو جزء يسير منها ؟ حتى هذا لا أستطيع فأكتفى فقط بمتابعتك وإحراق رماد سجائرى حتى هذه أصبحت أحتار فى إتجاه دخانها .. فكيف تتركنى أتنفس كل هذا الفراغ وحدى ؟ ماذا أفعل ؟ أعترف لك .. فكرت فى الهرب فوجدتنى أهرب منك إليك ؟ أجبنى .. كيف أراك ولا ألمسك ؟ كيف أحيا بأنفاسك ولا أقبلك ؟ كيف أعيش داخل حضنك دون أن أشعر بدفئه ؟ كيف تفتت أحشائى دون أن أحتويك داخل الرحم ؟ لماذا أنت بهذه القوة فى بعدك ؟ وكيف بهذه السرعة أعدت تشكيلى من جديد لأصبح بين يديك كالحمامة الأسيرة .. منذ متى بدأت فى كتابة أولى صفحاتنا لنلتقى جسداً وروح حتى أصبحت رغبتى فيك أقوى من رغبتى فى الحياة ؟
من فضلك أتركنى
أتركنى أقبل راسك .. فأسمح لى
أتركنى أقبل يديك لتكون لى
أتركنى أقبل قدميك لتعيش بى
أتركنى أقبل رموش عينيك لتموت فى
أقبل أظافر يديك وجهك أنفك جسمك رسمك شعرك فأنت منى وأنت لى

Comments

Kontiki said…
انت بتحبى بجد ؟ :) :) بجد يعنى :)
Desert cat said…
بجد جدا يا كونتا
احلف لك
:)
الظاهر جيت فى وقت غير مناسب said…
كنت ناوى اكتب التعليق ده بس الظاهر جيت فى وقت غير مناسب
أعلنت أعلى هيئة قضائية إماراتية أنه يحق للرجل أن يضرب زوجته وأطفاله ما دام الضرب لم يترك علامات واضحة على أجسادهم.

ونقلت قناة "سي بي إس نيوز" الإخبارية الأمريكية عن صحيفة "ناشيونال" الإماراتية أن المحكمة العليا كانت قد اتخذت هذا القرار عند التحكيم في قضية زوج تسبب في جروح غائرة وكدمات لزوجته وابنته البالغة بعد ضربهما ضربًا مبرحًا.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها: إن الرجل مذنب لما سببه لزوجته من أذى، لكن الشريعة الإسلامية تبيح تأديب الزوجة بالضرب، ما دام لم يترك ذلك علامات وآثارًا على جسدها. وأضافت أن الأبناء البالغين لا يمكن ضربهم.
Desert cat said…
الظاهر جيت فى وقت غير مناسب

المدونة مفتوحة 24 ساعة فى اليوم يعنى كل الاوقات مناسبة
بس الموضوع ده قديم وموجود على المدونة
سلومه الأقرع said…
مهلهش ومعذره او كما قال الحكيم محمود شكوكو الحب بهدله
ولكن الدنيا مقلوبه بره
.....
بقلم بلال فضل ١٧/ ١٠/ ٢٠١٠

سين سؤال: لماذا لم نشهد يوم الجمعة الماضى، مظاهرات حاشدة تحتج على قيام ضابط شرطة فى الزقازيق بمد يده ليضرب ويهين طالبتين من طالبات جامعة الأزهر؟ لماذا صمت فجأة كل أولئك المسلمين الذين أعلنوا استعدادهم للموت من أجل تفتيش الكنائس وتطاولوا على البابا شنودة بأقذع الألفاظ التى لا يقرها الإسلام؟ ولماذا لم يخرج مسيحى واحد من الذين شاركوا فى المظاهرات التى كانت تقام أمام الكاتدرائية ليهتف: «يا جمال قول للريس.. ضرب بناتنا مش كويس»؟ هل يعقل أن جميع هؤلاء وأولئك لم يسمعوا بتاتاً بما حدث من ضابط الشرطة، بينما الروابط التى تعلنه وترويه بالصوت والصورة ملأت شبكة الإنترنت فى الأيام الماضية؟، لماذا صحت أعينهم لفيديوهات التنصير والأسلمة وعميت عن فيديوهات القمع وإهدار الكرامة؟

جيم جواب: هذا سؤال يا سيدى يصعب أن تجد عليه إجابة نموذجية واحدة لأنك تسأل عن مجموعات متفرقة من البشر لا تدرى ما الذى يحركهم بعنف ولا ما الذى يجعلهم يختارون الطناش فجأة، لذلك ينبغى أن تكون حذرا وأنت تتحدث عنهم لكى لا تقع فى فخ التعميم، فتسىء إلى من لا يستحق الإساءة. هذه ليست محاولة دبلوماسية للتهرب من الإجابة عن سؤالك الشائك، بل هى مقدمة لازمة لابد منها لهذه الإجابة التى لا أعلم كم درجة ستعطينى عليها.

ببساطة يا سيدى، صحيح أن أغلب الذين يشاركون فى المظاهرات التى كانت تندلع ضد الكنيسة أو تندلع أمامها، هم أناس متحمسون لنصرة دينهم، لكنهم فى نفس الوقت عقلاء وأقوياء الملاحظة، لذلك عندما يرون أنهم يتمكنون من الوقوف لأكثر من ساعة فى مظاهرة فى قلب مدينة الإسكندرية أو القاهرة، بينما تحيط بهم أجهزة الأمن دون أن تمد عليهم يدا من تلك الأيادى الخشنة التى تمتد للمتظاهرين مثلا ضد مقتل الشاب المغدور خالد سعيد، تأكد أنهم سيفكرون ألف مرة قبل أن يخرجوا فى مظاهرة تندد بقيادات الداخلية التى لم تبادر فورا إلى معاقبة الضابط الذى اعتدى بالضرب على طالبتى الجامعة، وقبل أن تظن أننى أتهمهم بالجُبن لا سمح الله، دعنى أستعذ بالله من الجُبن والعجز، وأذكرك بأننا أناس لا نخوض إلا المعارك الآمنة، هذا هو حالنا معشر الشعوب العربية المحكومة بالبيادة والقايش، ألا ترى أننا إذا تطاول رسام دنماركى بائس على سيدنا النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرجنا عن بكرة أبينا لكى نلعن الدنمارك وسنينها، ولندعو لمقاطعة منتجاتها ونسعى لحرق سفارتها إن استطعنا إليها سبيلا؟ فنحن فى قرارة أنفسنا نعلم أن الدنمارك دولة مسالمة لن تقوم بضربنا بعلب الجبنة الشيدر التى تبرع فى إنتاجها، ولن تغزونا كما تفعل الولايات المتحدة التى تحتل بلادنا وتدعم مستبدينا وتنصر الصهاينة علينا، فضلاً عن أنها تظهر فيها أيضا دعوات حرق القرآن الكريم ورسوم تتطاول على محمد وعيسى، عليهما السلام معا، ومع ذلك لا يفكر الغيورون على الدين لدينا فى معاملة الولايات المتحدة بعشر معشار ما يعاملون به الدنمارك، لأننا نعلم أن الولايات المتحدة «إيدها تقيلة وزعلها وِحِش» وحرص حكامنا العرب على إرضائها أشد وأقوى.

بالمنطق نفسه نحن مستعدون لأن نخرج إلى الشوارع لكى نسب ونلعن ونرغى ونزبد إذا كان الأمر متعلقا بسيدة يشاع أنها أسلمت وتم احتجازها، المسلم منا يخرج إلى المظاهرة لكى يستعيدها إلى الإسلام، والمسيحى منا يخرج إلى المظاهرة لكى يبقيها فى المسيحية، فالتجارب علمتنا أن مظاهرات مثل هذه لا تمتد إليها يد الأمن، بل إنه يقف لكى يحميها، دون أن يفكر أحد منا لماذا فى هذه المظاهرات فقط يقطع الله للأمن عادة ضرب المتظاهرين، ولماذا نفكر أصلاً، طالما الدنيا أمان سنخرج فوراً فى مظاهرات كهذه بقلب جامد، ونهتف ضد بعضنا حتى تنقطع أحبالنا الصوتية؟ لكن لا أنا كمسلم ولا أنت كمسيحى مستعدان لكى نضحى بأماننا وحرمة أقفيتنا من أجل الخروج فى مظاهرة يكفلها لنا الدستور كحق دستورى لكى نحتج بتحضر على تطاول ضابط بوليس على بنتين بريئتين، سنترك مهمة كهذه لطلبة الجامعات وللناشطين السياسيين فهم متعودون على شلاليت الأمن وهراواته.

نحن لسنا جبناء أبدا، نحن فقط نعرف أولوياتنا جيدا، أولويتنا الأولى والأخيرة هى أن نأكل فى بعضنا البعض وننتصر على بعضنا دينيا وطائفيا، أما احترام حقوق الإنسان والحياة الكريمة الآمنة والانتخابات النزيهة وتداول السلطة وحرية التعبير والتفكير ومحاربة الفساد ومحاسبة المستبدين، فهذه أولويات لا نفضلها، بل تفضلها شعوب أخرى اختارت أن تجعل الدنيا مزرعة للآخرة، بينما نحن اخترنا أن تكون الدنيا مقبرة توصلنا إلى المقبرة الموصلة إلى الآخرة، حيث تنتظرنا أنهار اللبن والعسل وجنات النعيم، لأننا كمسلمين ومسيحيين حافظنا على الدين وأضعنا الدنيا، وعصينا الله وأطعنا أولى الأمر، لأن ربنا رحمن رحيم أما ولى الأمر فيعمل لديه سلومة الأقرع، وأنت تعلم أن سلومة الأقرع مايعرفش ربنا
سلومه الأقرع1 said…
معلهش ومعذره بس اصل الدنيا مقلوبه بره
وكما قال الحكيم محمود شكوكو الحب بهدله
......
بقلم بلال فضل ١٧/ ١٠/ ٢٠١٠

سين سؤال: لماذا لم نشهد يوم الجمعة الماضى، مظاهرات حاشدة تحتج على قيام ضابط شرطة فى الزقازيق بمد يده ليضرب ويهين طالبتين من طالبات جامعة الأزهر؟ لماذا صمت فجأة كل أولئك المسلمين الذين أعلنوا استعدادهم للموت من أجل تفتيش الكنائس وتطاولوا على البابا شنودة بأقذع الألفاظ التى لا يقرها الإسلام؟ ولماذا لم يخرج مسيحى واحد من الذين شاركوا فى المظاهرات التى كانت تقام أمام الكاتدرائية ليهتف: «يا جمال قول للريس.. ضرب بناتنا مش كويس»؟ هل يعقل أن جميع هؤلاء وأولئك لم يسمعوا بتاتاً بما حدث من ضابط الشرطة، بينما الروابط التى تعلنه وترويه بالصوت والصورة ملأت شبكة الإنترنت فى الأيام الماضية؟، لماذا صحت أعينهم لفيديوهات التنصير والأسلمة وعميت عن فيديوهات القمع وإهدار الكرامة؟
سلومه الأقرع2 said…
جيم جواب: هذا سؤال يا سيدى يصعب أن تجد عليه إجابة نموذجية واحدة لأنك تسأل عن مجموعات متفرقة من البشر لا تدرى ما الذى يحركهم بعنف ولا ما الذى يجعلهم يختارون الطناش فجأة، لذلك ينبغى أن تكون حذرا وأنت تتحدث عنهم لكى لا تقع فى فخ التعميم، فتسىء إلى من لا يستحق الإساءة. هذه ليست محاولة دبلوماسية للتهرب من الإجابة عن سؤالك الشائك، بل هى مقدمة لازمة لابد منها لهذه الإجابة التى لا أعلم كم درجة ستعطينى عليها.

ببساطة يا سيدى، صحيح أن أغلب الذين يشاركون فى المظاهرات التى كانت تندلع ضد الكنيسة أو تندلع أمامها، هم أناس متحمسون لنصرة دينهم، لكنهم فى نفس الوقت عقلاء وأقوياء الملاحظة، لذلك عندما يرون أنهم يتمكنون من الوقوف لأكثر من ساعة فى مظاهرة فى قلب مدينة الإسكندرية أو القاهرة، بينما تحيط بهم أجهزة الأمن دون أن تمد عليهم يدا من تلك الأيادى الخشنة التى تمتد للمتظاهرين مثلا ضد مقتل الشاب المغدور خالد سعيد، تأكد أنهم سيفكرون ألف مرة قبل أن يخرجوا فى مظاهرة تندد بقيادات الداخلية التى لم تبادر فورا إلى معاقبة الضابط الذى اعتدى بالضرب على طالبتى الجامعة، وقبل أن تظن أننى أتهمهم بالجُبن لا سمح الله، دعنى أستعذ بالله من الجُبن والعجز، وأذكرك بأننا أناس لا نخوض إلا المعارك الآمنة، هذا هو حالنا معشر الشعوب العربية المحكومة بالبيادة والقايش، ألا ترى أننا إذا تطاول رسام دنماركى بائس على سيدنا النبى ـ صلى الله عليه وسلم ـ خرجنا عن بكرة أبينا لكى نلعن الدنمارك وسنينها، ولندعو لمقاطعة منتجاتها ونسعى لحرق سفارتها إن استطعنا إليها سبيلا؟ فنحن فى قرارة أنفسنا نعلم أن الدنمارك دولة مسالمة لن تقوم بضربنا بعلب الجبنة الشيدر التى تبرع فى إنتاجها، ولن تغزونا كما تفعل الولايات المتحدة التى تحتل بلادنا وتدعم مستبدينا وتنصر الصهاينة علينا، فضلاً عن أنها تظهر فيها أيضا دعوات حرق القرآن الكريم ورسوم تتطاول على محمد وعيسى، عليهما السلام معا، ومع ذلك لا يفكر الغيورون على الدين لدينا فى معاملة الولايات المتحدة بعشر معشار ما يعاملون به الدنمارك، لأننا نعلم أن الولايات المتحدة «إيدها تقيلة وزعلها وِحِش» وحرص حكامنا العرب على إرضائها أشد وأقوى.

بالمنطق نفسه نحن مستعدون لأن نخرج إلى الشوارع لكى نسب ونلعن ونرغى ونزبد إذا كان الأمر متعلقا بسيدة يشاع أنها أسلمت وتم احتجازها، المسلم منا يخرج إلى المظاهرة لكى يستعيدها إلى الإسلام، والمسيحى منا يخرج إلى المظاهرة لكى يبقيها فى المسيحية، فالتجارب علمتنا أن مظاهرات مثل هذه لا تمتد إليها يد الأمن، بل إنه يقف لكى يحميها، دون أن يفكر أحد منا لماذا فى هذه المظاهرات فقط يقطع الله للأمن عادة ضرب المتظاهرين، ولماذا نفكر أصلاً، طالما الدنيا أمان سنخرج فوراً فى مظاهرات كهذه بقلب جامد، ونهتف ضد بعضنا حتى تنقطع أحبالنا الصوتية؟ لكن لا أنا كمسلم ولا أنت كمسيحى مستعدان لكى نضحى بأماننا وحرمة أقفيتنا من أجل الخروج فى مظاهرة يكفلها لنا الدستور كحق دستورى لكى نحتج بتحضر على تطاول ضابط بوليس على بنتين بريئتين، سنترك مهمة كهذه لطلبة الجامعات وللناشطين السياسيين فهم متعودون على شلاليت الأمن وهراواته.

نحن لسنا جبناء أبدا، نحن فقط نعرف أولوياتنا جيدا، أولويتنا الأولى والأخيرة هى أن نأكل فى بعضنا البعض وننتصر على بعضنا دينيا وطائفيا، أما احترام حقوق الإنسان والحياة الكريمة الآمنة والانتخابات النزيهة وتداول السلطة وحرية التعبير والتفكير ومحاربة الفساد ومحاسبة المستبدين، فهذه أولويات لا نفضلها، بل تفضلها شعوب أخرى اختارت أن تجعل الدنيا مزرعة للآخرة، بينما نحن اخترنا أن تكون الدنيا مقبرة توصلنا إلى المقبرة الموصلة إلى الآخرة، حيث تنتظرنا أنهار اللبن والعسل وجنات النعيم، لأننا كمسلمين ومسيحيين حافظنا على الدين وأضعنا الدنيا، وعصينا الله وأطعنا أولى الأمر، لأن ربنا رحمن رحيم أما ولى الأمر فيعمل لديه سلومة الأقرع، وأنت تعلم أن سلومة الأقرع مايعرفش ربنا
سلومه الأقرع2 said…
سلومه الأقرع2


نحن لسنا جبناء أبدا، نحن فقط نعرف أولوياتنا جيدا، أولويتنا الأولى والأخيرة هى أن نأكل فى بعضنا البعض وننتصر على بعضنا دينيا وطائفيا، أما احترام حقوق الإنسان والحياة الكريمة الآمنة والانتخابات النزيهة وتداول السلطة وحرية التعبير والتفكير ومحاربة الفساد ومحاسبة المستبدين، فهذه أولويات لا نفضلها، بل تفضلها شعوب أخرى اختارت أن تجعل الدنيا مزرعة للآخرة، بينما نحن اخترنا أن تكون الدنيا مقبرة توصلنا إلى المقبرة الموصلة إلى الآخرة، حيث تنتظرنا أنهار اللبن والعسل وجنات النعيم، لأننا كمسلمين ومسيحيين حافظنا على الدين وأضعنا الدنيا، وعصينا الله وأطعنا أولى الأمر، لأن ربنا رحمن رحيم أما ولى الأمر فيعمل لديه سلومة الأقرع، وأنت تعلم أن سلومة الأقرع مايعرفش ربنا
Ms Venus said…
الله عليكى يا قطة


صدقينى بقراء الكلام وانا مبتسمة

ربنا يسعد قلبك دايما ويديم عليكى الحب


ودى ووردى
Kontiki said…
طب يالا بقى انجزى نفسى افرح بقى نفسى :)
elmasryeffendi said…
ايه الكلام الجميل ده ؟ واضح انها حالة خاصة لا املك التعليق عليها بل ابدى اعجابى بها و بطريقة تعبيرك عنها
Desert cat said…
Ms Venus

ميرسى يا فينوسة على ورودك الجميلة
Desert cat said…
Kontiki

هههههه
فرحتى يوم لما اشوفك يا كونتا
Desert cat said…
elmasryeffendi
هى فعلا حالة خاصة مش بتيجى غير كل 100سنة مرة

Popular posts from this blog

قميص دهشور

كل تحرش وانتوا طيبين