Desert Cat Search
قطه الصحراء: سيناريو اغتيال فرج فودة 8/6/1992

Wednesday, November 19, 2008

سيناريو اغتيال فرج فودة 8/6/1992

في الساعة السادسة من يوم السادس من يونيو 1922، بينما كان المفكر فرج فودة يغادر مكتبه برفقة أحد الاصدقاء وابنه، أطلق المتطرفون النار عليه بعد أن فشلوا في اسكاته أو هزيمته فقتلوه ولكن مات واقفا منعيا من الاعداء قبل الاصدقاء وتحولت جنازته لاحتجاج شعبي رفع الشعار الخالد الدين لله والوطن للجميع.
المشهد الاول:ليل داخلي:جلس ثلاثة من الشبان تبدو اثار التوتر والحماسة عليهم وهم بانتظار رفيق رابع لهم لم يصل بعد، ومضت لحظات من الصمت قبل أن يقول الاول : (أخشى أن يكون الامن قد نجح في أسره) قال الثاني بتوتر أشد : (مستحيل انه لم يفعل شيء حتى الان)غمغم الاول: (ولكن..) ولم يكمل جملته اذ جاء الزميل الرابع وجلس بينهم ملقيا السلام، ولم ينتظر أن يكلمه أحد اذ ابتدأ الجميع قائلا لقد جئت بالبشرى، لقد أفتى الشيخ عمر عبد الرحمن بقتل كل العلمانيين الكفارصاح الثاني : (الله أكبر الله لأكبر، سنقتل كل هؤلاء الكفار، هل حدد أحد؟) هز الرابع رأسه بهدوء وقال: (كلا، لقد قال اقتلوا الكل ولم يحدد أحد) صاح الثالث: (فلنقتل ذلك المتنصر الكافر فرج فودة، لقد اذانا كثيرا وبات يسيء للاسلام وسمعت عن أنه تنصر، اقتلوه) قال الثاني: (وأنا موافق) وتوالت الموافقات حتى قال الرابع: (بارك الله فيكم فلنبدأ بالكافر الاكبر فرج فودة)قال الاول بحماس: (وأنا أول من يطلق عليه النار، انني أحمد الله أنني لا أقرأ و لا أكتب حتى لا أفتن به)أنهى الرابع الحوار بقوله: (بارك الله فيكم ونصر الاسلام بدم هؤلاء العلمانيين الكفار)


المشهد الثاني :نهار داخلي:جلس فرج فودة بمكتبة يعمل بهدوء ويراجع اخر كلمات مقالته عن الدولة الدينية والمدنية، عندما تعالى صوت الهاتف فالتقطه بهدوء وسرعان ما ميز صوت صديقه سمير سرحان الذي بدأ الحديث قائلا بقلق: (أخشى أن الخطر بات يحيط بك أشد من البداية، لقد علمت بفتوى عمر عبد الرحمن، اليس كذلك؟)أجابه فرج فودة بهدوء قائلا: (علمت وضحكت مما سمعته من جهل، اليس من الغريب أن يواجهوا الكلمة بالتكفير والقتل... مساكين، انهم أناس رضوا بالجهل ورضي الجهل عنهم)قال سمير سرحان بعصبية: (أنا لا أمزح لقد قالوا بأنك تنصرت وهذا سيء لك ويفقدك التعاطف)هز فرج كتفيه وقال بهدوء: (الدين لله والوطن للجميع وأنا مسلم أكثر منهم ولكن لا يشعرون وعليك أن تعلم أن في بلدنا أناس لو خيروا بين العقيدة والوطن لاختاروا الوطن وأنا من هؤلاء الناس، عامة هم يكذبون وهذا يدل ليس على الجهل فقط بل على الجهل اغبى فمن السهل الاعلان عن الحقيقة)تنهد سمير سرحان وقال: (على أية حال أرجو أن تتخذ احتياطاتك اذ أنني بت أخشى أن يقتلوك خاصة بعد أن فشلوا في هزيمتك بالمناظرة التي تمت بالمعرض الدولي، وأخشى أنهم يدعون أنهم هزموك وأن ذلك استتابة لك ولا بعدها الا القتل وأشعر أنني السبب في ما قد يحدث لك فأنا صاحب الندوة والاسم الذي أصررت أنت عليه) ضحك فرج وقال: (اننا تعادلنا وقال الغزالي لي أننا لا نختلف كثيرا، اطمئن اغزالي نفسه غير بعض مواقفه المسبقة ضدي اطمئن)غمغم سمير: (ليتني أطمئن، عليك وعلى مصر... ليتني)

المشهد الثالث:نهار خارجى :تلفت الشبان الثلاثة ليتيقنوا أن لا أحد يراهم وصوبوا أنظارهم تجاه المبنى حيث مكتب فودة، ولم تمر لحظات حتى خرج فودة ومعه صديق وطفل وهنا خرج الثلاثة وصاحوا بجنون: (مت يا عدو الله مت يا كافر)وساد الدم المشهد

المشهد الرابع :ليل داخلي :جلس الشيخ الغزالي بعد الصلاة وهو يفكر ففي الغد يقف أمام القاضي ليقول رأي الدين في الاغتيال، وخيل اليه أنه يرى ضميره أمامه تقف معاتبه، فقال لا: (ماذا هناك ماذا يؤديكي يا نفسي؟)أجاب الضمير: (فرج فودة كان قتله خطأ وأنت تعلم) صاح الشيخ الغزالي: (ولكن الشباب ان قلت ذلك سيعدموا، وفودة أساء للدين وموته لا يستحق أن يوجه بموت الثلاثة)قال الضمير: (ولكن الحق حق يا غزالي وهو نفس انسان والحق لا يتجزأ)قال الغزالي: (لقد فعلوا ذلك من أجل الاسلام)أجاب الضمير: (والاسلام نهى عن ذلك)قال الغزالي: (لقد كان يدعوا لما لا يوافق الدين وأساء له)قال الضمير: (لقد كان يدافع عما يراه صالح، وتلك ليست قضيتنا، لا تشهد الا بما تراه الحق يا غزالي)قال الغزالي: (ويموت شباب لم يردوا الا نصرة الدين؟)أجاب الضمير: (ذاك الحق وأنت تعلم والا صارت مصر بحورا من الدم)قال الغزالي: (أهذه هي العدالة؟)أجاب الضمير: (افعل ما ترى ولا تخالف الحق)

المشهد الاخيرليل داخلي:اجتمع عدد اخر من الشباب في نفس الغرفة الاولى وقال أحدهم: (لقد أفتى مولانا الغزالي بالحق ولكن القضاء الفاسد ظلم المجاهدين، وبد من اكمال عملهم)قال اخر: (لقد اطمأن قلبي الان لصحة ما نفعل، فلنتوكل على الله ولنقتل كل العلمانيين الكفار واليساريين الملحدين)قال الاول: (على بركة الله فلنقتلهم) وساد صمت لم ينته حتى يومنا هذا

مقال للكاتب الجميل
محمود عرفات
http://www.jaridtak.com/articles/display_article.php?id=663

29 comments:

sigon1977 said...

يسرنى أن اكون أول المعلقين لسببين الاول قيمة الرجل الذى مات غدرا و السبب الثانى هو اننى كاتب هذا السيناريو ، و حتى نتجاوز المعتاد أوضح ان 90% من المكتوب حدث حتى حوار المرحوم الغزالى شهد بة الدكتور طة جابر علوانى و حدث منى الحسينى بأن الشيخ كان يعلم بخطأ الفتوى و لكن للاسباب التى ذكرتها بالسيناريو كان يردد هذا القول 0
نقطة هامة أخرى و هى أننا اعتدنا على التكفير فدون ان نشعر بتنا نكفر قبل أن نفكر و تحولت الفتاوى الى التحريم المضحك أو التكفير المسئ أو ننتقل الى الاضحاك التام و نموذج فتوى قتل ميكى ماوس ماثلة ، فلنختلف و نفكر ثم نرد فنناقش الى النهاية ، لكن السب باسم الرد لا ، القتل باسم الدين لا ، كل ذلك غير مقبول 0
أتذكر هنا واقعة أن احدى خريجات الازهر ناقشتنى بعنف فى مسألة فرج فودة فرددت بسؤالين و نتيج الاول هل تؤمنى بأن النقاب فريضة فقالت لا فسألتها و لم يرد بالالزام للمسلمات بالقران فقالت لا ، فقلت لها فأنت كافرة عند من قتل فودة و تتساوين معة لانك تنكرى المعلوم من الدين بالضرورة فلم تجد شئ تجب بة0
كل من كفرة قتلة ، كل من كفرة قتل شئ بداخلنا ، كل من شمت فى موتة شمت فى الوطن 00شمت فينا كلنا ، الدين للة و الوطن للجميع 000قالها فقالوا متنصر 0
قال أن الاسلام الدين فى اعلى عليين أما الاسلام الدولة فمجموعة من الرؤى و البرامج الاقتصادية و السياسية التى نطرحها و بها نترجم فكرنا فقالوا كافر ،
عندما رفش فودة دولة السودان النميرية التى تتغطى بالدين و ترمى للاستبداد كفروة و بعد أن كوتنا بالنيران و طالبت بمثلت حلايب قالوا ما قالة 00فأين حمرة الخجل؟
حينما رفض فودة الدولة الدينية كنموذج مطلوب التطبيق فى مصر هاجموة و أباحو دمة فقتلوة قبل أن يقتلة الفتيان ، و لما اكتوينا بنار الارهاب ممن ينادون بها كررنا حديثة 00فأين صفرة الندم؟
حينما أردا تأسيس حزب سياسى رفضة جبهة الازهر التى تفرغت للهجوم علية و عندما صار أبرز من بمصر غير شرعى و اقتربت الهمجيم منا بالنار و البارود لم يقولوا الا مقالة ، فأين رجفة الالم؟
لا أقول قدسوة فهو مات ، لا أقول امنوا بما قال فهو رحل و بقى بقلمة الذى لا يرنا ان نؤمن بلا تفكير فهو ليس مثل غيرة 0
أقول لا تكفروة بعد الموت بل ترحموا علية و اقرأوا كتاباتة ، الحقيقة الغائبة ( عن نظم الحكم ) و الملعوب ( عن الاقتصاد و أنواعة و مشكلة توظيف الاموال ) ، و أدعوكم لرؤية فيديو مناظرتة على اليوتيوب فقط توجهوا لليوتيوب و اكتبوا فرج فودة 0
لقد رحل و نحن بقينا 00فلنستفد قبل الرحيل 0

Anonymous said...

قطتى الحلوة انا بشكرك جدا لاقلاء الضوء على مثل هذه القضايا يمكن عقول المتخلفين تنضف شوية
واسمحى لى اشاركك بالمقال ده
كلما تناسينا جرائمهم و أكاذيبهم يتخيلوا أننا إستسلمنا لهم و أن سكوتنا علامة رضانا. لا يستحون من ماضيهم ولا يخجلون من التشدق بكلمات التسفيه و التقزيم للآخر طالما إختلف مع عنصريتهم. علي هذا الأساس و كمصري قررت أن أسرد كذبهم و أفضح بعض أفعالهم القذرة.

بعد مقتل شهيد الكلمة فرج فودة الذي أخرسهم و كاد أن يدمر حلمهم المُغيب بإنشاء "أمة إسلامية" علي غرار دولة الخلافة و بعد أن عجزوا عن مواجهته بالحجة و بالقلم تم إغتياله علي يد الجماعة الإسلامية سنة 1992 م. ثم خرج علينا أحد أمراء الكذب و الخداع "محمد الغزالي" في أثناء المحاكمة ليعلل مقتل فودة قائلا " مقتل فرج فودة كان ردا علي إرتداد لم تعاقبه الدولة عليه".

بالله عليكم أي وجه قبيح هذا الذى يُحل قتل شخص بحجة إرتداده؟! بل أي عقل مُغيب هذا ليتهم فودة بالخروج عن الدين؟! السيد محمد الغزالي أحد أعضاء الجماعة المحظورة له تاريخ حافل في تكفير الآخرين و إتهامهم بالخروج عن الإسلام، ففي سنة 1959 كان أول من قام بحرب تكفيرية شعواء ضد الكاتب و الأديب العالمي "نجيب محفوظ" لأنه علي حد إدعائه تعرض للذات الإلهية في روايته الشهيرة "أولاد حارتنا". إذن بين تقنين القتل و العجز عن الرد و المواجهة الفكرية تغيرت واجهة الجماعة المحظورة.

الحق أننا كنا قد إعتدنا علي قازوراتهم الفكرية و علي سماع البيانات التكفيرية. بل إعتدنا كأقباط أن نسمع بيانات "الذمية" و الحقوق "الموهوبة"، بل أن نسمع حتي التعجب طنطنات عن عدل الدولة المزعومة للأخوان و كم نحن ناكرون للجميل ، و كيف نتجراء علي طلب مواطنة كاملة متساوية في الحقوق و الواجبات مع المسلمين.

الحقيقة أننا كأقباط خصوصا و كمصريين عموما تركنا عناصر الجماعة المحظورة بعد أن سئمنا من محاولات تعديل مسارها و جعلها تخضع لكلمة "وطن" لا "أمة" وأن تعترف بحقوق و ليس بهبات وعطايا لحظية.

لكن خرج علينا المرشد العام السيد مهدي عاكف قائلا "طز في مصر" و حتي أكون موضوعي فهو كان قد أنكر ما قال لمجلة ورزاليوسف. هل شعر السيد مهدي عاكف بالذنب أم شعر أنه في ورطة سياسية فبدأ يهرب بالكذب كعادة الجماعة المحظورة في الأزمات؟! هل قال فعلا "طز في مصر" ليكشف عن حقيقة الجماعة أم أنه يحاول التقليل من شأن ما تلفظ به ليؤجل الكشف عن حقيقة جماعته لاحقا.

الحقيقة أن الأحتمالين لن يغيروا كثيرا من حقيقة الجماعة في أعيننا. في حالة إن صدقت فأدعوا شعب مصر الأبي أن يرد على عاكف و جماعته بأسم الوطن و بأسم الشعب. وأدعوا الشعب المصري أن يرجع لتاريخ الجماعة المحظورة ليعرف أن مافعلوه سابقا كافي لإدراك حجم خطورتهم على مستقبل مصر فتاريخهم حافل بمن قتلوه و من كفروه و من جعلوه ذمي-أي مواطن درجة ثانية.

أريد أن أختم المقال داعيا الشعب المصري كله للتأمل فيما سأقول. الأخوان المسلمين ليسوا ضميرا للمسلمين ولا متكلمين بإسم الإسلام كما يدعون بل هم كأغنياء حرب إستغلوا جهل شعب و فقره ليضعوا أكاذيبهم في عقول شبابنا. هم من يغذون الفتن الآن في مصر. هم من جعلوا بناء الكنائس جريمة يعاقب مرتكبيها علي يد الجهلة و الفقراء والعاطلين من الشعب.

الأخوان هم من يهددوا المستنيرين منا، هم من يحركون القتلة والمجرمين والخارجين عن القانون بإسم الدين في مجتمعنا. سؤالي هنا للشعب المصري ألا يكيفيك كل هذا يا شعب لتدق أعناق مرضك السرطاني المسمي "الأخوان المسلمين"؟!

شعب مصر أكبر من أن يقال له "طز" يا مرشد الجماعة فأدعوك أن تحترم شعب مصر و تاريخه و أن تسكت فلأمثالك السكوت من ألماس!

Anonymous2 said...

وما العمل
احب ان ابدا بما انتهى اليه الأنونونمس من ظروف الجهل والثقافه السطحيه التكفيريه والظروف الأقتصاديه القاسيه التى
سادت بفعل عوامل كثيره وخلقت تربة
صالحه لمزيد من كل هذه الأمراض والسؤال الحارق وما العمل
وهو حارق لنه ليس من السهل ازالة تراكمات اكثر من ثلاثة عقود من الزمن ونحن نتخبط داخل فم الحوت وقد اوشك على ان يطبق علينا فكيه
ما العمل
كيف نقنع الجماهير بان الحكم باسم الدين -اىدين-وليس الدين ذاته هو
الخراب فى ابشع صوره
وانه من الغباء ان نعيد ما عانت منه الأنسانيه قرونا دون ان نتعلم الدرس
كيف يدرك الناس هذا
لن يدركوه لوحدهم ومن تلقاء انفسهم
انهم فى حاجه الى قيادات وزعامات يثقون بها تخرج من بين صفوفهم..رجال قادرون ان يقودوا الى بر الأمان ويكشفوا الخطر
ولكن كيف يظهر هؤلاء والسياسه والحياه السياسيه محاصره ومشلوله وحتى الأحزاب الضعيفه اصلا يجرى تدميرها من الداخل
وهذه هى الخطيئه الكبرى
فى حق مستقبل هذا الوطن
فماذا تنتظرى من شعب فاقد لبوصلة الأتجاه السليم
الا ان يكون فريسة لكل عابث ولا عب بورقة الدين؟
هذه هى الخطوره الحقيقيه وايضا هو الطريق الوحيد للنجاه
واعتقد اننا متفقون على التشخيص وآن الآوان للتفكير فى العلاج

انت تسال والكمبيوتر يجيب said...

عزيزتى حنان
اشكرك لتعريفك لنا بمجلة جريدتك
والفكره ممتازه جدا
ولذلك جعلتها موضوعا لسؤال نطرحه فى مدونتنا
عن دور الصحفى التقليدى بعد انتشار مثل هذه الفكره
نقول
مع مجاولة تبسيط المساله
شىء جديد ظهر يعتبر التطور الطبيعى ....مش للحاجه الساعقه....زى مابيقول الأعلان....ولكن لصحافة او أعلام الغد المختلف عما نعرفه عن وسائل الأعلام اليوم ما مناسبة هذا الكلام
ظهور مجله اخرى على النت محرروها هم القراء لا محررون او كتاب محترفون واسمها جريدتك (بتعطيش الجيم)
هل معنى ذلك انكماش دور الصحفى التقليدى وانتشار هذه الصحافه الشعبيه
http://www.jaridtak.com
مدونتنا
مدونة اول برنامج أذاعى عن النت والمدونات ويذاع يوميا صباحا التاسعه وعشر دقائق عدا الجمعه من الأذاعه الرئيسيه لمصر
والمدونه
http://netonradio.blogspot.com

Anonymous2 said...

صدقونى ان هذا الشعب رغم ظروفه الصعبه لديه حاسه سادسه غريبه تجعله قادرا على تمييز المخلصين لو اتيحت له الفرصه بالتوجيه والتعليم والقياده القادره
وليس اقوى من العمل السياسى معلما وهاديا للشعوب
هو البوتقه لتخريج القاده والزعماء واعلاء الشعور الوطنى فوق العصبيات والفروق الدينييه
مصر فى خطر داهم مادام هذا الشعور غائبا ويجرى تغييبه عمدا
لمصالح ضيقه تتعلق يالسلطه

انا حرة said...

انا هرد على الموضوع عامة بما ان وقت الحادثة دى انا كان عندى 5 سنين و فرج فودة بالنسبالى مجرد اسم ماعرفش عنه اكتر من انه اتقتل على ايد المتطرفين

اللى مش قادرة استوعبه هو فكرة التكفير عامة..يعنى يا ريتها بتقتصر على الشيوخ و رجال الدين كان الواحد سكت و قال اكيد عندهم دلائل شرعية مثلا..لكن الموضوع وصل لان رجل الشارع العادى جدا لو شاف اغنية ولا فيلم مش عاجبه يكفر منتجه و مخرجه و ابطاله و لو اديتيه 3 دقايق كمان هيكفر الجمهور اللى معدى من قدام السينما..فى ايه بجد؟

المشكلة بقى انى مش شايفة ان التفكير اللى من النوع ده مقتصر على المطحونين اقتصاديا..ده بقى ممتد لطبقة مفترض فيها سعة الافق و الثقافة..فى الناس بقت بتخاف تشغل دماغها فاستسهلت تكفير كل من طلع بحاجة مختلفة عن اللى هم اتعودوا عليه

انا كنت سالت من قريب على حد الردة فى الاسلام..و مين اللى بيحدده و مين المسؤول عن تنفيذ الحكم فيه..عرفت ان الموضوع مش بالسهولة دى..فى جهات مختصة بده فى اى دولة بتتبع الشرع يعنى مش فى الدول المدنية اساسا..و فى سلطة مخصوص تخصصها انها تنفذ الحكم دا..يعنى مش كل من شاف بنت لابسة قصير ولا واحد مطول شعره هيكفره باسم الدين و يفتى بقتله فنسقفله و نقول عليه شهيد

فكرتينى بجملة قالها خالد يوسف..قال انه بيدعى انه اكثر تدينا من الجماعة اياها و الاخ اياه بتاع طز فى مصر..و على المدعى البينة..يقصد ان التدين مش بالكيلو..و احنا مش فى مزاد كل واحد هيزايد على اللى قبله على اساس انه الوحيد اللى عارف ربنا..مش فاهمة ايه المشكلة لو كل واحد خلاه فى نفسه و ساب الحساب و العقاب للى فى ايده الحساب و العقاب؟!

saif said...

خطر العلمانية بدأ فى الانتشار
الله يهديكى او يهدك
يا علمانية يا فاجرة

واحدة said...

فى داهيه فرج فوده وامثاله
عقبالك لما تحصليه
مهما يحاول العلمانيين ستستمر الدعوة
وهتلبس كل نساء مصر النقاب غصب عن انفك
فمتى يحكمنا الاخوان كى نتخلص من امثالك الجاحدين

واحدة said...

الا ان نصر الله لقريب
ان ينصركم الله فلا غالب لكم
الله يجحمك مع فودة بتاعك ده

مواطن مصري said...

دائما طيور الظلام اصحاب فكر الكراهية و الدم شيوخ الفتة او الدم يكرهون الحرية و الديموقراطية

شيوخ الدم هم مناول من يسئون للدين قبل اي احد

الله يرحم فرج فودة

مواطن مصري said...

هههه الارهابين دخلووو

انتي مش ملاحظة ان اللمشترك الوحيد بين الارهابين هو الشتيمة و التكفير

Desert cat said...

sigon1977
عزيزى محمود
لا املك سوى ان اشكرك جدا على هذا المقال الممتاز
وسماحك لى ان تتشرف به مدونتى
اتمنى لك كل التوفيق والنجاح
مودتى واحترامى

Desert cat said...

Anonymous
اشكر حضرتك جدا على المقال الذى يصرخ كل حرف فيه بالحقيقة ليعلنها واضحة جلية علا الظلامييون يتفقهون
شرفتنى جدا

Desert cat said...

Anonymous2
عزيزى آفة كل شيئ الجهل
وهذا هو الوتر الذى يعزف عليه الاخوان فهم دائما يبحثون عن الجهلاء لأنهم يلا يعبأون ولا يشغلون انفسم فى التفكير فيما حولهم فبضعة جنيهات تجعل هذا الجاهل يتحول لدراكولا ان ارادوا منه ذلك فباسم الدين اترة وبالمال تارات
والآن بعد ان اصبح الجهل غول فى بلادنا
فالعمل فى اقصاء هذه الجماعه المحظورة وبتر هذا العضو الفاسد
فاين النظام ؟؟؟؟؟
مودتى

Desert cat said...

انت تسال والكمبيوتر يجيب
الشكر كله لحضرتك استاذى الفاضل
فحضرتك اعلامى مخلص جدا لعملك ومحب له
لذلك اصبح برنامجكم من انجح البرامج الاذاعيه والذى اصبح اليوم ينتظره جميع الشباب بعد ان كانوا هجروا الاذاعه وذلك بفضل عملكم الدئوب واكتشاف كل ماهو جديد ومبهر
اتمنى لحضرتك التوفيق الدائم والنجاح

مودتى واحترامى

Desert cat said...

Anonymous2
من اجل الحفاظ على الكرسى
والاهتمام بقدر الامكان بعملية التوريث اصبح الحل فى قتل اى جيل جديد او طموح سياسى فمن اين ستأتى القيادات .. فالأحزاب المحترمة تبث فيها الفتنة حتى اصبحت تلتهب وفى انتظار ثورة البركان

Desert cat said...

انا حرة
من يملك العقل يستند الى دائما الى الفكر والمنطق
لذلك تجديه صاحب اقوى سلاح وهو الفكر الحر والقلم ان كان مناظره يملك نفس الأدوات اذن دام الاحترام وان كان يجهل كل تلك الادوات فتجديه يطلق للسانه العنان وان لم ياتى بنتيجة فالقتل هو الحل
الله يرحمنا
تحياتى

Desert cat said...

saif
هو بما انك مش عارف كلمة علمانية معناها ايه
فهيكون ردى بالمثل
يا متطرف يا جاهل

Desert cat said...

واحدة
طريقة كلامك تدل على تربيتك ونعم واكرم
فاذا كانت هذه الريقة هى تربية الاخوانجية فليس بالغريب على مرشدهم ان يقول طز فى مصر
فالتربية العشوائية واضحة جلية

Desert cat said...

واحدة
انا شايفه ان استشهادك بالقرآن ليس فى محله تماما بل بكدا انتى بتسيئ ليه جدا
لان ردك اعلاه ردح ونهاية ردك التانى برضه ردح
ودى اخلاق عشوائيات وليست اخلاق من يتحدثون باسم الدين

Desert cat said...

مواطن مصري
يتشدقون بكلمة الديموقراطية ولا يعرفونها
فان اردت ممارست حريتك فى وطنك فسيقابلك المهدى بطز فى مصر وشعبها وان استرسلت ولم تهتم فاهدار دمك على يد جاهل استقطبوه للجماعه هو الحل
رحمة الله على شهيد الكلمة
مودتى

Desert cat said...

مواطن مصري
شوفتهم
ههههههههههههههه
جايين يعرفونى انهم ناس بيئة مش متربيين غالبا مسجلين خطر من اللى بيستقطبوهم للجماعه

tones said...

المشهد الاول
-----------
في ايام الطفولة كنا نتحدى بعض في احد شوارع الحي وضحايا التعدي للاطفال العنف كانو اطفال مسالمين وانا كنت من الاطفال المسالمين, بل كنت وما زلت اخاف من كل شيئ فيه تحدي ولكن حينما ارى انني وقعت في ورطة مع احدهم فلم اكن استسلم ابدا بل كنت ارد الصاع صاعين واحيانا اعلب واحيانا يغلبونني الى ان اتى طفل اخر قريب لي واراد ان ينازلني وكنا في سن الثامنةفقط ولم يكن هنالك مجالا للتهرب لان ذلك يؤدي الى الى الاهانة والتحقير من جميع الاطفال فقبلت التحدي فغلبته فبكى وطلب مني ان يغلبني فرفظت وذهب مهزوما بتحديه باكيا الى اهله وهم اقربائي ونحن عائلة كبيرة وذات سلطة سياسية واجتماعية فكرهني اهله ((هذه قصة حقيقية بكل كلمة)) فحينما كبرت تفوقت على غالبية ابناء وبنات عائلتي في الدراسة ولكن الغيرة والكراهية المشتعلة جعلتهم يحرضون اهلي على افشالي في الحياة واهلي مطيعون لاقربائي لانهم هم القيادة السياسية والاجتماعية في العائلة ولكن. انا لا استسلم للخسارة ويجب ان اخذ حقي بالقوة او بالعقل ان لم يكن بالعدل. افشالي ووضع العراقيل امامي يجب ان يدفعو ثمنه بالتقسيط . كل العائلة . كل اصحاب النفوذ في العائلة . وكان الحل الاخير عندي هو القول المشهور القضاة "علي ولى اعدائي" وهكذا دفعو الخسارة امامي

ولكن ايوم سمعت ان ذلك الطفل قد فقد ابنه في حادث ما... ان اوان الشماتة, ولكن احسست بالشفقة ولم استطع ان اشمت بمصيبة اعدائي فابنه ليس له ذنب في ما يفعل اهله

لن اشمت

tones said...

المشهد الثاني
-------------
البيئة المغلقة التي عشت فيها حددت لي المثل العليا التي يجب ان اقتدي بها وان احذو حذوها فكان الاسلام هو افضل دين حسب القيم التي تعلمتها وكان كل حاج او ذو لحية ومسبحة هو قمة الايمان وصاحب الصفات انبيلة والصدق والكرم

جائت موجة الصحوة الاسلامية كالزوبعة المليئة بالرمال والجميع ينجرف الى جوفها وانا كنت ابحث عن شيئ ما . عن معنى لحياتي في داخل مجتمع يشكو من الملل ولكنه مدمن على الملل, على النميمة والفتنة وعلى مغيبة الناس وعلى الكراهية لبعضهم البعض بينما عشت في مجتمعات اخرى تسعى الى العلم والثقافة والنضافة . نعم النضافة . المحبة ولكني لم ارى هذا في مجتمعي سوى شعارات مكتوبة في القران والحديث النبوي ((وهذه قصة حقيقية)) وكان يفرحني ان ارى الناسقريبون من الايمان بالله بدل الكراهية والبغضاء,,, ولكن كان يخيفني ان هذا يحدث فجاة بدون مقدمات ولا ولا محادثات ولا نعرف عن الاسلام شيئ الا الاسم ولا احد منا يفهم ماذا يوجد في القران وكانه مكتوب بلغة اجنبية مجهولة وفجاة جاء تيار العاصفة الذي انجرف الجميع الى داخلها وابتلعته ولم يكن مني الا ان اتحدى الخوف وادخل الى الزوبعة لتبتلعني مثل باقي الناس

كثرت العزائم بعد صلاة الجمعة واخذنا نسمن شهرا بعد شهر من كثرة اكل الرز واللحم

كنت احس ببالغربة حين كنت اسمعهم يتكلمون عن اسماء غريبة وعلماء دين لم اعرفهم وكانت مثلهم العليا متعلقة بشخصيات معينة وليس بمبادئ معينة, كانو منقادين وراء زعامات ولكن لم يكونو يملكون الابداع في الدين سوى ابتداء الحفظ وليس ابتداء الفهم

الاديان السماوية تسبب الادمان اذا لم تكن مفهومة حسب كل زمان ومكان لان الادمان عليها مثل الادمان على الحشيش الذي يجعل كل غبي ليصبح عبقري والحشيش هو شيئ مناسب للعيش في غالم اخر ولكن ما لعرفه عن الدين هوليس ما يتكلمون عنه في اثناء غذاء الارز لان ما اعرفه هو الحث على البحث والتفكير والمطالعة والاطلاع والفهم وليس تكرير جمل قيلت قبل الف عام لانن نعيش في عصر التسابق مع الزمن وليس التماشي مع الزمن وليس العيش في غيبوبة زمن قد مضى ورجاله صنعو تاريخ حين كانو حفاة وعراة ولكن ما اراه اننا ستلفظنا الزوبعة ان لمم نعرف ان ندير دفتها بعد ان تتطحننا وانا كنت قد اصبحت كدقيق القمح داخل تلك العاصفة الرملية التي انتهت ولكن بقي الناس مدمنون عليها ومدمنون على الانجرار والانجراف وراء شخصيات واسماء ولكن دون فه ولا ابداع نابع من كل منا

tones said...

في يوم ما يجب ان تتم معالجة مقتل فرج فودة قضائيا من جديد لان القضاء ملتبس على القاضي والقضاء لانه لم يتم التحقيق على ارض الواقع تحديد المتهم وبات الامر لابسا كل الاخوان المسلمين يتحملون مسؤلية جريمة قتل كان مسؤل عنها بضعة افراد منن الاخوان المسلمين وليس جميعهم خططو ونفذوا الجريمة لانني اعتقد انه هنالك من سيعترضون عليها من بينهم ولا يمكن ان يكونو جميعهم اشرار ولا جميعهم موافقون على اسلوب الابادة

ثانيا الموضوع المقتبس متحيز ضد الاخوان المسلمين بصورة عمياء وتدعو الى الانجرار الى تجريم كل الاخوان المسلمين وانا اعترض على الانجرار وراء راي دون فهمه على كل الاوجه ورغم جهل الاخوان في تحديد المسؤلية على المجرم فهذا لا يعني انني لن ابحث عن الحقيقة

الاخوان والعلمانيون منجرفون وراء راي تم تحديده مسبقا من شخص معين دون سرد تفاصيل وحقئق ووقائع

انا اعتقد ان الضحية سيتحمل جزئ من جريمة الفتل لانه كان باستطاعته منع قتل نفسه ولكنه تهاون وتساهل تجته مسؤوليته عن نفسه وعن حياته وكان من الممكن ان يسبب في قتل المرافقين له ولكن هنا تتوقف الاحرف وتتسائل عن كيفية سرد الموضوع لان "جريدتكم" تحتوي على مقالات ذات طابع متحيز وبعيد عن الحقيقة وهو اسلوب الصحافة العربية بما فيها الاخوانية التي كلها تعرض راي من طرف واحد ولكن لا شيئ من الحقيقة

صحف الاخوان تجعل كل الناس كفرة واما العلمانية فهي تتبع اسلوب جاهل بعيد عن العلم, ولكن هنالك اشياء متفق عليها وقد اصابني الملل من كثرة تكرارها مثل شتم المسيحيين وشتم اليهود وشتم الغرب الكافر وهذا اسلوب يستهزئ بالقارئ المطلع على مختلف الحضارات والثقافات والاديان ويتعامل معها بموضوعية واحترام وليس بعنصرية واحتقار, رغم اننا كشعب وكمجتمع لم نصل بعد الى درجة العالم الثالث في تقييم الحضارات والمجتمعات بين الامم

ما هو المانع في نشر حقائق بدل تلفيق القصص طالما حياتكم ليست معرضة للخطر, ام فكرة

كذلك الامر بالنسبة لعلاقتي مع الله فهي ليست متعلقة بانتمائي لعلمانيين او اخوانيين ولم اخذ من احد كرت عضوية لعلاقتي مع الله من احد ولا اعتقد انه يجب ان اخذ اذن من السكرتير الذي عين نفسه وكيل على الله لانه هو الشيئ الوحيد الذي امتلكته بعقلي وليس بالوراثة ولا بالاكراه

.

اجندا حمرا + هارت بيت said...

استخدام القوه دايما ياقطتنا بقول انه موقف الجبان الضعيف
يعني لو موقفك قوي اتناقش بأدب و بكل احترام ليه تلجأ للعنف لو واثق من نفسك

للاسف كمان منطق التكفير بقي منتشر اوي و كل واحد مايعجبوش رأي التاني يكفره مش عارفه مين اللي ادي الناس دي الحق في كده
تحياتنا ياقمرايه علي الموضوع المهم اوي ده

Ahmed Adnan said...

يا استاذه قطه
تحياتى وسلاماتى .. اما بعد
انا بقى شفت بعينى ماحدش قال لى
كنت وقتها طالبا فى الجامعه وكان اعضاء الشله من شبرا
ولما كانت طبيعة عملنا تقتضى العمل فى مجموعات كنا نقضى الليالى والايام فى شقة احدنا بشبرا
وقت الانتخابات لاحظت صوره لشخص يبتسم فى بلاهه ضاما قبضتيه كزعيم واضعا شعارا دينيا مسلما لا اذكره واخر مسيحيا اذكره وهو الله محبه
بصيت لصاحبى وقلت له مين الجدع النكته ده قال لى ده هايموت وينجح فى الانتخابات باى شكل .. بعدها بفتره سألت صديقى مره اخرى : الراجل نجح؟ فرد على: لا بل فشل فشلا ذريعا و مضحكا

نسيت الموضوع ومرت الايام والليالى لاعرف ان الاستاذ المضحك اصبح شهيد الكلمه الحره ومنبر التنوير ونبراس القوى الشعبيه لتحالف مش عارف ايه

الراجل الله يرحمه كان عبده مشتاق لا اكثر وكان علشان يلفت الانظار يستفز الاحساس والمشاعر الدينيه للمصريين والدنيا كانت ملغوشه شويه على بصره وبصيرته فلم يعد يفرق بين الدين ومقالات البعكوكه ... فكان ان اهدر دمه بعض الحمقى و فعلوها
مصيبه .... ربنا ابتلانا بيهم الجوز ... وجايه تقولى لى فرج فوده
...
يعنى السيد فرج نفسه كان بيتمحك فى الدين عشان يبقى سيد قراره .. ماهى كانت ناقصاه هو التانى
ولما ما نفعش قال لك اشوف ركوبه تانيه .. بس مانفعتش دى كمان ... قلبت بغم
يعنى شوفى بقى مستوى الفكر بقى عندنا ايه لما واحد بيلوش زى ده عملتوه مفكر وحامى حمى الفكر الشهيد فى زمن الملالى
انا اسف على كلامى القارص بس ياجماعه فوقوا .. الناس فى اوروبا بيبصوا لنا كأننا حيوانات انويه نادره .. ويمكن ده السبب اللى بيدبحوا اهلنا فى العراق وفلسطين عشانه .. تركنا العمل وقعدنا نفلى فى بعض

والاخ اللى مش عاجبه الشيخ الغزالى وبيتكلم دون فهم ماهو المعلوم من الدين بالضروره .. ياريت تقرا كتاب الشيخ عن السنه النبويه بين اهل الفقه واهل الحديث الذى ما ندمت على شئ قدر ما ان الشيخ الغزالى كان حى بيننا .. واحنا رايحين نشجع الاهلى ضد غزل دمياط
يا جماعه هى المشرحه ناقصه قتلى ... ماهى متنيله اهى ظلم و اغتصاب وبطاله و رشوه ومحسوبيه وتحرش ..
Ahmed

An Egyptian said...

معروف من زمان ان اللى مش لاقي رد منطقي بيرد بأستخدام العنف البدني

sigon1977 said...

بصفتى كاتب السيناريو أود أن أقول كلمة واحدة ، ليسقط كل من يؤمن بالقتل بدلا من الحوار أيا كان و أيا بلغت مرتبتة 0
الاستاذ بتاع العلمانية و الفجور ، أسلوبك رائع يدل على حسن تربين جماعتك لك ، و رؤيتك لناب المرأة ممتازة 00حقا و نعم الثقافة و الحرية برراااافو 0
لوهلة أشعر كأنك شخص يريد الاساءة للاسلاميين فيرد بغرض أن أرد علية بسوء، كأنك شخص ينتحل صفة غير صفتة فيتحدث بأكليشيهات رديئة لكى يسئ للطرف الاخر 0
لكن من الواضح أنك وصلت لمرحلة الاساءة بلا حدود حتى أسأت لنفسك و غيرك و بت غير قادر على الرد بدون كلمات السب ، يا أستاذى نحن لا نسئ لاحد و الغزالى لة التقدير و الاحترام ، لكن القتل ليس لة الا القل روح بروح و هذا أنكرة الغزالى على فودة كأنة ليس بشرا 0
فودة ذكرت أنة غار فى داهية ، أسلوبك راق جدا و يتميز بالادب كمن علمك 00أنت مراة نفسك و محيطك ، أرى أن الحديث لا باقى لة يستحق الكتابة 0
( ملحوظة ) 00نلتقى ان شاء اللة بنجاح فى القرن الواحد و العشرين ، هذا ان استطعت أن تتجاوز القرن الخامس عشر 000بنجاح0