Desert Cat Search
قطه الصحراء: مسرحية الأغذية المسممه

Wednesday, May 1, 2013

مسرحية الأغذية المسممه

الموضوع وما فيه .. جبنا نائب خاص ياخد قضايا الاخوان يرميها فى الدرج ويحذف اسم العياط من  بين الهاربين من سجن وادى النطرون اثناء النكسة .. جبنا وزير داخليه ملاكى يضرب ويقتل ويحرق فى اللى مش يعجبنا وكل اللى يقولنا لاء 
القضاء .. شدوا حيلكو لازم نخلص ووزيرالعدل يكون بتاعنا امال يعنى الاخوان يتسجنوا والنظام السابق اللى وصفناه باوسخ الاوصاف ياخد براءة ونطلع كدابين ونصابين وكل همنا هو الكرسى لا يصح 
شيخ الازهر واقف لنا زى العضمة فى الزور فى مشروع بيع مصر بالصكوك يا خى ديهدى 
مش مشكلة ااقتل لك الف ولا الفين حتى اقتل عشرين الف  بالسم المهم شيخ الازهر ينزاح واحنا يعنى من امتا بيهمنا دم ولا غيره .. واجل والذ حاجه ان طلبه الاخوان مش بياكلوا من الاكل المسمم ده والمستشفيات بتكون متنضفه ومتزوءة وجاهزة لزيارة ابن العياط واليفط والشعارات مكتوبة من قبلها باسبوع وطلبة الاخوان متجمعين زى قطعان الخرفان ومنتشرين فى كل مكان .. لكن هيهات المخطط مكشوف ومفقوس .. العياط  مش زار اى بلد وحد احترمه بيروح يتهزأ ويرجع مصر يقرفنا من تانى .. شيخ الازهر راح الامارات اتكرم واخد جايزة وكمان خرج مساجين ؟! بالراحة شوية يا شيخ ازهرنا اصل العياط يقتل الطلبة اللى فى الجامعه علشان احترام الناس ليك

13 comments:

عمر المنادي said...

لولا الله ثم الازهر لذهب الاسلام في ايدي سفهاء الاحلام


جمال المصرى said...

حاجة عبيطة وغريبة فى نفس الوقت,,, اشمعنا يعنى طلاب جامعة الأزهر بس هما اللى بيتسمموا؟ يعنى طلاب جامعة القاهرة وعين شمس (باعتبارهم موجودين بالقاهرة الكبرى) بيجيبولهم أكل من موردين ومطاعم خمس نجوم؟؟؟؟ دى لعبة خيبانة ومكشوفة جدا جدا جدا وتدل على الهبل السياسى

كـمـــال عـبـــد الـعـــزيــز said...

مـن الـبـديـهـيـات والأمـور الـى يجــب تــوافـرهــا .... النـظــافـة الـعـامـة ..... بـأســتـخـدام أوانى للـطــهــى أو التـقـديـم ذات نـظــافـة تــامــة .. كمـا يجــب أســتـخـدام مـواد غـذائـيـة غــير تــالـفـة أو مـنـتـهـيــة مــدة الصــلاحـيــة مــع تـوافــر سشــهـادات صـحـيــة لجمتيـع الـقـائـمـين بالطـهــى والـتـقــديم لمـاذا لـم تعـلـن النـيـابـة الـعـامـة نـتـيجـة التحـقــيقـات فـى الحـادث الـسـابـق ... مــاهـى نـتـائـج الـتـحـلـيـل المـعـمـلى للـقــىء والأسـهـال وأيضــا بــواقـى الـطـعـام المـقـدمـة ... وهـل تــم الــتـحقـيــق مـع العــدد الـكــبيـر مـن الـطـلـبـة الـذيـن قـامـوا بالـدخول ومعهم نائب رئيس اتحاد الطلبة واسمه أحمد عبدالرحمن الـذيـن قاموا بتصوير العمال والطباخين وكشف أواني الطهي وأصرارهـم علي فتح أواني الطعام بشكل غريب, وهو ما يثير شبهة أنهم وضعوا مادة في الطعام أدت إلي التسمم. ومـن هــم ورائـهـم ؟؟؟؟؟

السيد عبد الرزاق محمود - رئيس مشرفين صحيين بالكويت said...

تكرار حدوث التسمم الغذائى فى أقل من شهر دليل أكيد على وجود مصدر ميكروبى لحدوث التسمم الغذائى ولا بد من أعادة فحص كل متداولى الأغذية بأخذ مسحات من الحلق والأنف للتأكد من عدم حملهم لميكروبات المكورات العنقودية الذهبية والكشف الظاهرى الكامل عليهم بدون ملابس للتأكد من عدم وجود خراريج أو تقيحات بجروح لديهم وأخذ عينات براز منهم للمزرعة - يضاف إلى ذلك شئ هام جدا وجوهرى وهو عدم ترك الطعام المراد تقديمه بعد الإعداد فى درجة حرارة الغرفة لعدة ساعات بحجة الكم الهائل لعدد الوجبات - فأن ما يساعد فى حدوث التسمم الغذائى تكاثر الجراثيم بالطعام بعد تلوثه فى درجة حرارة الغرفة العادية وعدم حفظه فى ثلاجات حيث تفرز الجراثيم توكسينات ( سموم ) تسبب حدوث التسمم الغذائى ومن المفيد تطبيق نظام تحليل المخاطر و نقاط التحكم الحرجة (الهاسب) HAZARD ANALYSIS AND CRITICAL CONTROL POINTS فى أعداد وتقديم الوجبات فى كافة المدن الجامعية بمعرفة مختصين مؤهلين حاصلين على دورات تدريبية فى طرق الرقابة على الأغذية الجموعية .

محمد رمزي said...

يجب كشف كل من تورط في هذا الموضوع ،،وهي لعبه قذرة ومكشوفي وورائها جماعة الاخوان للنيل من شيخ الازهر العام الجليل ،، يعني بصريح العبارة مخطط اخواني سخيف ،، وقلة ادب ويجب الكشف عن المطرطين فيه والتحقيق فيه بأسرع وقت ممكن ،، اما شيخ الازهر فهو شيخ جليل ومن العبث المساس به ولانه مش علي هوا الجماعة حسبنا الله ونعم الوكيل ::

الصادق said...

ربنا يستر

احمد عادل said...

ارجو الا يكون الاخوان عملوها ووضعوا السم للطلاب اذا صح هذا والتاءب العام ساكت علي من فتح السجون وحرق الأقسام وتعاون مع حماس للتل الثوار في التحرير فسوف يسكت علي ديه كمان الامر خطير والسكوت عليه خيانه للوطن لكل ساكت او من علم ولم يبلغ

engr : ahmed imam said...

لم ولن أنسى أبدا أنى درست درس الرخيص الغالى فى الف الثالث الثانوى فى مطلع الثمانينات و أستغرب الى متى هؤلاء الذين يبيعون ضمائرهم و ذممهم بملاليم و دراهم معدودة مستمرون فى بيع اغلى ما عندهم و هو ضميرهم الذى هو أغلى شىء يمكن ان يمتلكه اى انسان فى هذه الحياة ؟ و من اجل ماذا من اجل ظل زائل و لا حول و لاقوة الا بالله العلى العظيم من أجل دراهم معدودة و هم فى انفسهم زاهدين يا اخواننا أفيقوا فانتم تبيعون ضمائركم رخيص و هذا الضمير لا يباع و لايشترى انما هو اغلى شىء لدى الانسان لانه هو السبيل الى دخولكم الجنة و زحزحتكم عن النار فاتقوا الله و أنيبوا و الى الداعين بان المسئول هو شيخ الازهر فهو واهم ما ذنب الرجل فى هذا فهذا كلام معيب و الاغرب هو اننا لا نتعلم من الدرس فهذا موضوع يتم تكراره يبدوا ان هناك مجموعه تستحل ما يحصل الان و تريد الاساءة الى البلد عموما من اول الرئيس حتى اصغر فراش و حسبنا الله ونعم الوكيل و اسلمى يا مصر....

محمد أحمد said...

طول عمر المدن الجامعية موجودة وبها طلاب .. يشكو البعض منهم عن سوء الخدمة أحياناً .. وسوء الطعام أحياناً أخرى .. لكن الأمور كانت تسير على أية حال .. ربما حاجز الخوف عند الطلاب قد كسر وزال بلا رجعة فلا خوف من تقدير الدكتور المحاضر أو الامتحانات أو نسب الحضور أو أي شئ .. ولكن يظل السؤال لماذا الآن ظهرت الأطعمة الفاسدة .. الفاسدة وليست السيئة بحيث وجدت الديدان بالطعام المطبوخ ! وليس بالجبنة أو ا لمش ؟ بحيث يحدث تسمم لأكثر من خمسمائة طالب ؟ ولماذا التسمم عند الطلاب وليس الطالبات ؟ والمفترض النظام واحد .. والمورد واحد . لأن تسمم الطالبات له حساسيته باعتبارهن إناث والبهدلة لهن لا يتقبلها أياً من كان .. ثم تأتي في أقل من شهر حادثة أخرى بتسمم الطلاب من وجبة ( تونة ) وهذه معلبات ، وعليها تاريخ الصلاحية بالتأكيد ، وحتى التاريخ لا يهم كثير إذ يمكن أن يكون تاريخ الصلاحية موجود وصالح لكن شروط التخزين كانت سيئة فأفسدتها ، أو أن التاريخ قد استبدل بمغلفات جديدة بينما الصلاحية الأصلية قد انتهت بوقت طويل .. هناك تساؤلات واستفهامات كثيرة ، لا يكفي فيها التكهنات بل ربما تكشف عنها التحقيقات الغير عادية ،

عبد الله حسن said...

يجب معرفة نصيب الطالب الواحد من ميزانية التغذية وعمل استفتاء للطلبة ومعرفة أراءهم : أيهم أفضل لهم أخذ نصيبهم من التغذية نقدى : أم صرف التغذية التى لا يمكن خلوها من أساليب السرقة والنهب والاختلاس وغيرها

ابن المبارك said...

الجريمة تمت بفعل فاعل ، والهدف منها الشيخ نفسه ، انطلاقا من مبدأ العيار اللي ما يصيب يدوش ، وسلم لي على خفافيش الظلام وغياب الأمن والحرية اللامتناهية .

مجدي المصري said...

لماذا التعجب مما حدث في جامعة الأزهر ؟؟ عندنا جميع المدن الجامعية فيها نفس الأسلوب وجميع المدارس التي لها وجبة نفس الأسلوب كل فساد ونهب ولو بحنا عن الموردين ومتعهدي التغذية تجد أنهم من يدفعون للمسئولين وبالتالي كل من يدفع أكثر يرسوا عليه العطاء .عندما كنت أدرس بأحد الكليات بمحافظة المنوفية كان موظفي المطبخ يستولون على الوجبات ويقومون ببيعها للمطاعم علاوة على أخذ كل منهم لما تبقى من وجبات لبيوتهم وما خفي كان أعظم .نفس الشيئ في جميع المؤسسات والمصانع التي تصرف وجبات لموظفيها تجد فيها فساد وعلني .فهل لنا أن نطبق الأحكام على كل مسئول فاسد ولا نترك للفساد مكان بيننا ؟؟ للأسف لا نجحد أي موظف مسؤل عن إشراف أو مراقبة إلا وتجده فاسد .إلا من رحم ربه .فلو طبقنا قانون الثواب والعقاب لحُسم الأمر .من يُفسد يتم فصلة وحرمانه من جميع مستحقاتة المالية ويتم تحويله للمحاكمة .فالفساد يملئ جميع ربوع مصر خاصة الجهات الرقابية التي وللأسف هي من فتحت المجال للفساد .فمفتشي البلدية والبيئة والصحة والتموين والمرور حتى مفتشي الزراعة والجمارك والضرائب والدفاع المدني وغيرهم كلهم مرتشين .فلابد من إعادة منظومة محاسبة

Hamed Elhagar said...



يقتلوا القتيل
ويمشوا فى جنازته بدموع ساخنة