كان فى شعب


فى ايام دراستى تحديداً المرحلة الابتدائية والاعدادية كان لما يدخل مدرس التاريخ ويبتدى شرح ويكلمنا عن أبطال وزعماء شعب كرامته كان فى عنان السماء لم يتحمل المعاملة القاسية ولا الاحكام العرفية اللى اصدرتها بريطانيا وبمجرد نفى سعد زغلول انفجرت ثورة 19وبدأً من ثورة 19مروراً بانتفاضة الطلاب ثم معاهدة 36ثم جلاء الإنجليز عن مصر كان الشعب هو العامل الأساسى والمحرك الرئيسى شعب لا يخاف سوى على خدش كرامته كنت أشعر بالفخر والعزة والشموخ أنى أنتمى لهذا الشعب العريق واحمل تلك الجنسية العظيمة بل كنت وكل ابناء جيلى ذاك الوقت فخورين باننا من نفس محافظة البطل احمد عرابى البطل العسكرى وزعيم الثورة العرابية كان يدب فى عروقنا الحماس عندما نردد بصوت جهورى مقولة الزعيم السياسى مصطفى كامل لو لم اكن مصرياً لوددت ان اكون مصرياً .. أين ذهب الزعماء ؟ هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى لا يتم انتهاك شرف فتاة فى نهار رمضان يا شعب صايم متدين كل كلامه حتى فساده يدعمه بايات قرآنية واحاديث نبوية ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى لا يتم انتهاك شرف صحفيات على مرأى ومسمع من الجميع فى أكبر ميادين العاصمة لا لشئ غير لانهم يقومون بعملهم فى تغطية اعتصام القضاة و تغيير المادة سيئة السمعة من الدستور المصرى ؟ هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل وقاضى يتم وضعه اسفل الحذاء للمطالبة بابسط حقوقه وحقوقنا معاه ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى لا نرى الشعب بجميع فئاته يطلب قوت اولاده من الحكومة على رصيف مجلس الشعب حتى وصلت بهم الدرجة لتعرية اجسادهم وحمل نعوشهم بايديهم وكانهم يطلبون حسنة قليلة تمنع بلاوى كتيرة وبدل من حفظ ماء الوجه وتلبيه طلباتهم النائب المحترم اللى المفروض انه صوت الشعب امر بضربهم بالرصاص ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى تسير نسائنا فى أمان خوفاً من حفلات التحرش الجماعى التى يقوم بها البلطجية والمنحلين اخلاقياً ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى كان يتدخل الشعب السكندرى واتنين مخبرين بيضربوا شاب اعزل مسالم حتى الموت ولم يستطيع احدهم ان ينطق كلمة واحدة لانقاذ حياة هذا الشاب المسكين ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل حتى لا تطالعنا الجرايد كل يوم والتانى بوجوه شباب منتحرين هرباً من البطالة والفقر وآخرين القوا بنفسهم داخل مراكب متهالكة فى عرض المحيطات ؟
هل كان لابد من وجود احمد عرابى وسعد زغلول ومصطفى كامل .. حتى لا تقوم أم بقتل طفلها الوحيد هرباً من الفقر بل ومحاولتها الانتحار حتى تلحق به بعد ما اتخلى عنها الجميع حتى اقرب الناس ليها رغم ان كلهم اصحاب مناصب مرموقة ؟
ياترى كتب التاريخ هتدون ايه ؟
وهندرس للأجيال اللى جاية تاريخ نقولهم فيه ايه ؟
تخاذلنا فى حقوقنا لحد ما ضاعت ؟
هنا على نفسنا وبناكل فى بعضنا والقوى بيدوس الضعيف تحت رجليه والمقهور بدل ما يدور على حقوقه ويطالب بالجزء الباقى له من كرامته بيشوف فين اللى اضعف منه علشان يطلع قهره عليه ؟
هنقولهم اتقتلت فينا النخوة وماتت الكرامة والشجاعة كلمة ملهاش محل من الاعراب بينا ..والشهامة كلمة كنا بنسمع عنها من اجدادنا وحل مكانهم الفساد والبلطجة والبرود والقهر والجبن والخوف من مخبر معدى ولا بلطجى شايل فى ايده مطوة بيتحامى فيه ولا متشرد بنتفرج عليه بكل بلاهه وهو بينتهك حقوق ده وبينهش فى شرف دى .. هنقولهم اتقلت فينا الرجولة وبقينا بنربى ولادنا على امشى جنب الحيط لحد ما الجبن قتلهم وبقوا زى الحشرات ماشيين جوا الحيط ؟
هنقولهم جدودنا وقفوا فى وجوه المحتل وماتوا حفاظا على ارضهم وكرامتهم وعرضهم لكن احنا اللى بننتهك كرامة بعض وبناكل حقوق بعض وبندوس على بعض وبننتهك اعراض بعض وان كنا قاعدين فاضيين شوية مفيش مانع نطلع اشاعات على بعض .. مساكين الاجيال اللى جاية ممكن يموتوا من الحسرة وهما بيقروا ويسمعوا عن مزبلة التاريخ اما الاجيال الحالية فجميعهم يرددوا لو لم اكن مصرياً يبقى اشطة حتى اسألوا الاطفال الصغيرين

Comments

Moataz said…
Great article, simply great.
strategicalone said…
اهلا ياقطة
ايون التاريخ ها يذكر بفخر ايامنا هذة ويقول انة كان من حق المصرى ان يرتدى ما يشاء وكان فية ميكروبازات واتوبيسات وسينمات وكان من الممكن وقتها ان تتفسح على الكورنيش انت الحتة بتاعتك على الرغم من نظرات الاستغفار الكريهة الحاقدة فى وجوة المتدينين السافلة.
اقول هذا لان فى تلك الايام ستكون مصر كالافغانستان بدون افيون او ايساف
وابقى افكرك
سلام
مطلع said…
تعليق فى الصميم انقله من مصرى فى استراليا
.......
القاسم المشترك للغالبية العظمي من تعليقات القراء هو عبارة "حسبي الله ونعم الوكيل" ولا شيء غيرها. الإيمان بالله شيء والاكتفاء بالتوقيع على توكيل رسمي له شيء آخر. الله لم يأمر بالتراخي وتوكيله لحل مشاكل البشر دون جهد منهم. الله يريد السعي والإيجابية وليس التراخي والهرب من المسئولية. الله لن يساعد من لا يساعد نفسه ويسعى جديا لحل مشاكله. انزع الخوف وال… إقرأ المزيد ..سلبية من قلبك وفكر في عمل جدي، عندها سيساعدك ربك بدون التوقيع على توكيل. [^]
سمراء said…
كان فية شعب علشان كان فية قضية
كان بيحاول يحافظ على الهوية
مات الشعب لما بقي فية مصلحة شخصية
وظهرت اتجاهات دينية لما فقدنا الهوية المصرية
ومازالت اقول لو لم اكنمصريا لوددت ان اكون مصريا


سمراء
مصرى حزين said…
ونسيتى باقطه غرق 1035 مصرى فى ساعه وهرب الجانى بمساعدة مسؤول قريب جدا من السلطه العليا والكل يعرف من هو ويعرف كيف طلب ارجاء رفع الحصانه عنه من مجلس الشورى اللى هو عينه فيه -حتى يتم سفره للخارج
والمضحك المبكى
الكلام ليل نهار عن الأنتماء
والأهتمام بقضايا الشباب من وسائل اعلام الحكومه
نحن نعيش فى مجتمع مفكك مهترىء تديره عصابه
سواح said…
الشعب ده غريب جدا ويحتاج لدراسات نفسيه
خرجت الأسكندريه وطعنوا راهبه بسبب اشاعه عن مسرحيه فى الكنيسه
ويخرجون بعد الكوره ولكن لا يتحركون اذا كانت حاتهم نفسها قبل كرامتهم مهدده
maxbeta3zaman said…
http://www.adab.com/modules.php?name=Sh3er&doWhat=shqas&qid=5761&r=&rc=1
زمان كان الناس هكذا لديهم نخو ةويهتم الكثير منهم بالقضايا الكبرى لكن الآن تضرب العواصم ولا حراك يدهس الأبرياء ولا نفس شوفو عبد الوهاب كان يغنى ايه فى الرابط ده شعر على محمود طه" فلسطين"
مطلع said…
لو كعب انثى او منظر لأنثى نائمه فى بيتهافى فيلم لهاجوا وماجوا ولكن للكرامه والحريه وحقوق الأنسان فلا
منقول
.........
لماذا يغضب السلفيون فى مصر من مشهد عار فى فيلم سينمائى أو أغنية مصورة فيعلنون الحرب ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها.. بينما يتفرجون، فى نفس الوقت، على تزوير الانتخابات ومحاولات التوريث واعتقال الأبرياء وتعذيبهم، فلا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم. والسبب فى ذلك أن الفصل الخاص بالحقوق السياسية محذوف أساسا من كتاب الفكر السلفى.. وقد أد… إقرأ المزيد ..ى هذا الفهم المغلوط للدين إلى اتساع الفارق بين المظهر والجوهر فى حياتنا اليومية بشكل غير مسبوق.... فانتشرت فى مصر ظاهرة التدين البديل، حيث تم اختصار الإسلام العظيم فى العبادات والمظاهر فقط.. وبدلا من الجهاد لتحقيق المبادئ التى نزل الإسلام من أجلها: الحق والعدل والحرية.. اقتصر مفهوم التدين البديل على أداء الصلوات ولبس الحجاب والنقاب وتلاوة الأدعية وتحريم الدبلة الذهبية وما شابه ذلك. والحق أننى أتأمل يوم الجمعة آلاف المصريين الذين يزحفون إلى المساجد لأداء الصلاة وأتعجب: فهؤلاء المتدينون الخاشعون بصدق، يعتبرون أن ترك الصلاة أو شرب الخمر أو تبرج النساء ذنوبا عظمى لا يمكن السكوت عليها أبدا.. لكنهم فى نفس الوقت يعيشون أذلاء تحت حكم استبدادى يزور إرادتهم ويقمعهم ويستهين بحقوقهم الإنسانية والسياسية.. ومع ذلك لا يجدون فى ذلك الخنوع ما يجرح عقيدتهم الدينية.. الخلاصة: إن الإنسان المصرى ليس مذعنا ذليلا بطبيعته، لكن المجتمع مثل الإنسان يصح ويمرض.. والمجتمع المصرى الآن مصاب بمرض الإذعان للظلم، نتيجة لقمع الدولة البوليسية والقراءة المتخلفة للدين.. واجبنا الأهم أن نتخلص من ذلك الإذعان المشين.. عندئذ سوف نستعيد قدرتنا على صنع ما يحدث فى بلادنا، عندئذ سوف نواجه الظلم ونسقطه وننتزع المستقبل الذى تستحقه مصر.. إن الله لا يغير ما بقو [^]
مطلع said…
لو كعب انثى او شعرها لهاجوا وماجوا ولكن عن الكرامه والحريه وحقوق الأنسان لا يتحركون
منقول
......
لماذا يغضب السلفيون فى مصر من مشهد عار فى فيلم سينمائى أو أغنية مصورة فيعلنون الحرب ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها.. بينما يتفرجون، فى نفس الوقت، على تزوير الانتخابات ومحاولات التوريث واعتقال الأبرياء وتعذيبهم، فلا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم. والسبب فى ذلك أن الفصل الخاص بالحقوق السياسية محذوف أساسا من كتاب الفكر السلفى.. وقد أد… إقرأ المزيد ..ى هذا الفهم المغلوط للدين إلى اتساع الفارق بين المظهر والجوهر فى حياتنا اليومية بشكل غير مسبوق.... فانتشرت فى مصر ظاهرة التدين البديل، حيث تم اختصار الإسلام العظيم فى العبادات والمظاهر فقط.. وبدلا من الجهاد لتحقيق المبادئ التى نزل الإسلام من أجلها: الحق والعدل والحرية.. اقتصر مفهوم التدين البديل على أداء الصلوات ولبس الحجاب والنقاب وتلاوة الأدعية وتحريم الدبلة الذهبية وما شابه ذلك. والحق أننى أتأمل يوم الجمعة آلاف المصريين الذين يزحفون إلى المساجد لأداء الصلاة وأتعجب: فهؤلاء المتدينون الخاشعون بصدق، يعتبرون أن ترك الصلاة أو شرب الخمر أو تبرج النساء ذنوبا عظمى لا يمكن السكوت عليها أبدا.. لكنهم فى نفس الوقت يعيشون أذلاء تحت حكم استبدادى يزور إرادتهم ويقمعهم ويستهين بحقوقهم الإنسانية والسياسية.. ومع ذلك لا يجدون فى ذلك الخنوع ما يجرح عقيدتهم الدينية.. الخلاصة: إن الإنسان المصرى ليس مذعنا ذليلا بطبيعته، لكن المجتمع مثل الإنسان يصح ويمرض.. والمجتمع المصرى الآن مصاب بمرض الإذعان للظلم، نتيجة لقمع الدولة البوليسية والقراءة المتخلفة للدين.. واجبنا الأهم أن نتخلص من ذلك الإذعان المشين.. عندئذ سوف نستعيد قدرتنا على صنع ما يحدث فى بلادنا، عندئذ سوف نواجه الظلم ونسقطه وننتزع المستقبل الذى تستحقه مصر.. إن الله لا يغير ما بقو [^]
مطلع said…
منقول
لماذا يغضب السلفيون فى مصر من مشهد عار فى فيلم سينمائى أو أغنية مصورة فيعلنون الحرب ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها.. بينما يتفرجون، فى نفس الوقت، على تزوير الانتخابات ومحاولات التوريث واعتقال الأبرياء وتعذيبهم، فلا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم. والسبب فى ذلك أن الفصل الخاص بالحقوق السياسية محذوف أساسا من كتاب الفكر السلفى.. وقد أد… إقرأ المزيد ..ى هذا الفهم المغلوط للدين إلى اتساع الفارق بين المظهر والجوهر فى حياتنا اليومية بشكل غير مسبوق.... فانتشرت فى مصر ظاهرة التدين البديل، حيث تم اختصار الإسلام العظيم فى العبادات والمظاهر فقط.. وبدلا من الجهاد لتحقيق المبادئ التى نزل الإسلام من أجلها: الحق والعدل والحرية.. اقتصر مفهوم التدين البديل على أداء الصلوات ولبس الحجاب والنقاب وتلاوة الأدعية وتحريم الدبلة الذهبية وما شابه ذلك. والحق أننى أتأمل يوم الجمعة آلاف المصريين الذين يزحفون إلى المساجد لأداء الصلاة وأتعجب: فهؤلاء المتدينون الخاشعون بصدق، يعتبرون أن ترك الصلاة أو شرب الخمر أو تبرج النساء ذنوبا عظمى لا يمكن السكوت عليها أبدا.. لكنهم فى نفس الوقت يعيشون أذلاء تحت حكم استبدادى يزور إرادتهم ويقمعهم ويستهين بحقوقهم الإنسانية والسياسية.. ومع ذلك لا يجدون فى ذلك الخنوع ما يجرح عقيدتهم الدينية.. الخلاصة: إن الإنسان المصرى ليس مذعنا ذليلا بطبيعته، لكن المجتمع مثل الإنسان يصح ويمرض.. والمجتمع المصرى الآن مصاب بمرض الإذعان للظلم، نتيجة لقمع الدولة البوليسية والقراءة المتخلفة للدين.. واجبنا الأهم أن نتخلص من ذلك الإذعان المشين.. عندئذ سوف نستعيد قدرتنا على صنع ما يحدث فى بلادنا، عندئذ سوف نواجه الظلم ونسقطه وننتزع المستقبل الذى تستحقه مصر.. إن الله لا يغير ما بقو [^]
مطلع said…
لو كعب انثى او منظر انثى فى بيتها فى فيلم لهاجوا وماجوا
.....
منقول
لماذا يغضب السلفيون فى مصر من مشهد عار فى فيلم سينمائى أو أغنية مصورة فيعلنون الحرب ويقيمون الدنيا ولا يقعدونها.. بينما يتفرجون، فى نفس الوقت، على تزوير الانتخابات ومحاولات التوريث واعتقال الأبرياء وتعذيبهم، فلا يحركون ساكنا وكأن الأمر لا يعنيهم. والسبب فى ذلك أن الفصل الخاص بالحقوق السياسية محذوف أساسا من كتاب الفكر السلفى.. وقد أد… إقرأ المزيد ..ى هذا الفهم المغلوط للدين إلى اتساع الفارق بين المظهر والجوهر فى حياتنا اليومية بشكل غير مسبوق.... فانتشرت فى مصر ظاهرة التدين البديل، حيث تم اختصار الإسلام العظيم فى العبادات والمظاهر فقط..
مطلع said…
لو كعب انثى 2
وبدلا من الجهاد لتحقيق المبادئ التى نزل الإسلام من أجلها: الحق والعدل والحرية.. اقتصر مفهوم التدين البديل على أداء الصلوات ولبس الحجاب والنقاب وتلاوة الأدعية وتحريم الدبلة الذهبية وما شابه ذلك. والحق أننى أتأمل يوم الجمعة آلاف المصريين الذين يزحفون إلى المساجد لأداء الصلاة وأتعجب: فهؤلاء المتدينون الخاشعون بصدق، يعتبرون أن ترك الصلاة أو شرب الخمر أو تبرج النساء ذنوبا عظمى لا يمكن السكوت عليها أبدا.. لكنهم فى نفس الوقت يعيشون أذلاء تحت حكم استبدادى يزور إرادتهم ويقمعهم ويستهين بحقوقهم الإنسانية والسياسية.. ومع ذلك لا يجدون فى ذلك الخنوع ما يجرح عقيدتهم الدينية.. الخلاصة: إن الإنسان المصرى ليس مذعنا ذليلا بطبيعته، لكن المجتمع مثل الإنسان يصح ويمرض.. والمجتمع المصرى الآن مصاب بمرض الإذعان للظلم، نتيجة لقمع الدولة البوليسية والقراءة المتخلفة للدين.. واجبنا الأهم أن نتخلص من ذلك الإذعان المشين.. عندئذ سوف نستعيد قدرتنا على صنع ما يحدث فى بلادنا، عندئذ سوف نواجه الظلم ونسقطه وننتزع المستقبل الذى تستحقه مصر.. إن الله لا يغير ما بقو [^]
مطلع said…
لو كلمه كده والا كده فى روايه او قصيده لهاجوا وماجوا
ولكن لم نسمع انهم خرجوا للأحتجاج على مقتل شهيد الأسكندريه رغم كل هذه الوحشيه
طبعا حتى لا يفقدوا الكام مقعد الذى ستتفضل بها عليهم الحكومه
فى مجلس الشعب وبدلا من مقاطعة الأنتخابات سيرضون باى فتات مثلهم مثل الوفد والتجمع والشعب ضائع
ولامانع ان يقوموا بدور المحلل او الديكور لفيلم سينمائى هابط اسمه الأنتخابات
منزعج بشده said…
يانهار اسود
مصر من الدوله البوليسيه لدولة ةالفوضى
اقتحام عناصر من أفراد الشرطة لجنة لامتحانات الثانوية العامة بمدرسة تريان للتعليم الأساسي مركز الحامول كفر الشيخ والاعتداء بالضرب على مدير لجان المراقبة وجرحه جرح بالغ برأسه، بعد ضبطه نجل مسئول كبير بمديرية أمن كفر الشيخ متلبسا بالغش عن طريق ساعة إلكترونية حديثة لها القدرة على تخزين المعلومات. وحاولوا استرداد الساعة والاستيلاء على أوراق الإجابة؟ ثم قام ابن المسئول بالاتصال بوالده، مما ترتب عليه قيام بعض أفراد الشرطة بحصار المدرسة والاعتداء على مدير لجان المراقبة ومحاولة إفشال الإجراءات القانونية ضد ابن المسئول الأمني.

وشدد عضو مجلس الشعب رفضه تدخل قوة رسمية من الشرطة بهذا الشكل وبهذه العلانية و الفجاجة لفرض الغش وحماية الغشاشين ، حتى لو كان ابن مسئول كبير في وزارة الداخلية، فضلا عن محاولة تقديم مبلغ مالي ضخم "100 ألف جنيه مصري" لمراقب الامتحان على سبيل الرشوة في مقابل التصالح والتنازل عن المحضر.
كان فيه شعب said…
معلش يا حضرات انا في سؤال محيرني في لب الموضوع

اول مرة اعرف من الخبر الاتي ان التبني ممنوع في مصر وحتى يعتبر مخالفة للقانون

طيب لنفرض حد فيكو امريكي الجنسية ومعاه فلوس يتبنى اي طفل من الشارع او حتى يتبنى امه كمان لانها تعتبر لسة طفلة في سن ال14

يعني افضل يموتو ولا حد ينقذهم من الموت جوعا؟

http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=248343

والاهم من دة ليه بيمنعو رحمة ربنا تنزل على اطفال الشوارع؟
سواح said…
منقول
إن ما قهر الناس فى قضية خالد سعيد هو هذه الطريقة الفجة والبليدة فى تعامل الحكومة مع أرواح الناس، فلو أشعرتهم أن أرواحهم لها ثمن ولو بالغضب بتصريح من رئيس أو مسؤول، ولو أن هناك من يفكر أو يحس ويشعر بآلام الناس ويقدر الرسالة السيئة التى خلقها هذا التجاهل التام لتداعيات هذه الحادثة وتلك الحملة الرخيصة التى بثها بعض رجال الحكومة ضد أسرة شاب أصبح بين أيادى الله، لعرفنا معنى أن يعجز نظام عن محاسبة مخطئ والثمن الباهظ الذى سندفعه بسبب هذا العجز.
Ms Venus said…
كان فى شعب

لما كان فى هوية مصرية

ومكانش فيه اى اتجاهات دينية

شوفى شكل الشارع زمان

شوفى الافلام

مكنتيش هتفرقى بين الناس

كلهم مصريين وبس

دلوقتى ؟؟؟


ازاى هنقدر ننتفض ومن جوانا مستعمر بأفكار عفنة متحجرة؟؟

طب ازاى الانسان المسلوب الارادة هيقدر يعلى صوته ويقول كفاية ؟

ازاى الانسان المغيب العقل هيقدر يفكر ويدرك حجم المشكلة اللى هو فيها ويقول لا لازم احلها ويتحرك

ازاى انسان مشلول يقوم ويسابق الزمن ؟


بصراحة يا قطة

وجعتينى اوى بكلامك
Desert cat said…
Moataz
thank's Moataz
Desert cat said…
strategicalone
الله يبشرك بالخير
Desert cat said…
مطلع
الناس خلاص فى اعتقادها ان الحسبنة هى حل لكل المشاكل
مع ان فى حديث بيقول اعقلها وتوكل يعنى قدم العقل على التوكل لكن اللى بيحصل دلوقتى توكل وتواكل وحاجات غريبة كتير فاكرين ان ده الحل السحرى لكل المشاكل
Desert cat said…
سمراء
احييكى على تمسكك بهويتك فى الوقت اللى كل واحد بيجى لنا بيه بثقافات مختلفة ويحاول جاهدا لطمث الهوية المصرية
Desert cat said…
مصرى حزين
انا لو هعمل حصر لكل البلاوى اللى حصلت مش هيكفينى موقع بلوجر كله
Desert cat said…
سواح
طبعا الانتماء فى الكورة بس
:))
Desert cat said…
maxbeta3zaman
فعلا صدقت سيدة الغناء فى مقولتها الخالدة وعايزنا نرجع زى زمان قول للزمان ارجع يا زمان
Desert cat said…
مطلع
طبعا لان كعوب السيدات والمشاهد العارية لا عقاب عليها لذلك هى شغلهم الشاغل وكل همهم اما التوريث والتزوير والفساد فده مالهومش فيه لان الجبن سيد الاخلاق عندهم حتى انظر لنفاقهم الواضح جدا وهو طاعة الحاكم واولى الامر
Desert cat said…
منزعج بشده
طبعا اذا كان المخبر بيتقاله ياباشا
مستنين ايه من اللى اعلى منه
وبعد الخوف والخنوع الشعب الجانى على نفسه ولازم يوفر كل سبل الراحة لابناء المسؤلين وان حكمت رئيس الجنة هو اللى يكتب للولد فى ورقة الاجابة
Desert cat said…
كان فيه شعب
طبعا فى بلد حالها مقلوب وماشية بالمقلوب فكل حاجه فيها تعتبر الوضع الطبيعى حتى احكام القانون والنصوص الدينية تتغير حسب المزاج الشخصى والمنفعه الشخصية
Desert cat said…
سواح
طبعا لاول مرة اشوف رد فعل قوى لكن المفروض يكون فى رادع للتعذيب مش كل الحالات خالد سعيد بمعنى ان كام واحد مات بسبب التعذيب قبل خالد وكام واح هيحصل خالد ولولا التسليط الاعلامى على مقتل خالد سعيد كان زمانه هو كمان طى النسيان
Desert cat said…
Ms Venus
سلامتك من الواجع يا فينوس
بس بجد واقعنا بقى مؤلم ومعنديش اى امل فى التغيير
تحياتى
Tarkieb said…
قبل ما يكون في شعب كان في دولة محترمة وبجد
Desert cat said…
Tarkieb
كلامك صح جدا بجد

Popular posts from this blog

مـصـــــر هـبـــة النيـــل

الدنيا مش بتدى محتاج .. بتدى عايز