دقت الأجراس
دقت الأجراس للإعلان أنه لم يتبقى من الزمن سوى دقائق معدودة لتنبأنا برحيل ضيف ظل بيننا لمدة 365 يوم شهد بيننا آلام وأحزان لا تعد أما الأفراح فحروف كيبوردى اراها تنظر إلىّ ومتصدراها علامة التعجب ويليها الإستفهام ؟
دقعت الأجراس لأعود لبداية العام الذى أتى إلينا شاهد على مجزرة غزة التى حدثت بفعل قيادة غبية بيهيمة لا يهمها إلا مصالح شخصية فقامت بنقض وعود وعهود لتضرب صواريخ لهى أشبه ببمب العيد الذى يستحى الأطفال اليوم من حمله فى ظل التطور التكنولوجى الهائل حتى يأتوا بالدمار والويلات على شعب أعزل وبدل من الجهاد الذى لا يعلمون منه غير الاسم فقط هرول هنيه الله لا يهنيه واعوانه الى الجحور ومشعل راح يستجم فى فنادق سوريا ... وما زال الجميع يتابع وكسة قواد حماس ..
دقت الأجراس واثناء ذلك الغزو الغاشم على فلسطين .. ظهرت النوايا والأبواق التى تحمل كل حقد وكره لكل ماهو مصرى لتنطلق إلينا قناة لقيطة من بلد تحتضن ثلاث قواعد أمريكية ليكون كل وظيفتها الردح والشرشحه لمصر والمصريين .. ومع هذه المزايدات الرخيصة لم يترك حسن نصر الله الفرصه لظهوره بدور المجاهد ايضا بعد ان خرب لبنان ودمرها وبدل من حرب العدو كانت الحرب الاهليه .. ولم يكتفى بعاره بل ظهر ليحرض الشباب المصرى والمصريين بخطاب تحريضى لهو اقرب إلى الدمار بعينه .. ولم اعلم لماذا لم يرسل شباب لبنان إلى فلسطين بدلاً من تحريضه لشباب مصر ؟ بل خيبته التقيله ظهرت بعد اطلاق صاروخ من لبنان وسارع بكل قوته يعلن ان هذا الصاروخ لم ينطلق من لينان وانه غير مسئول عنه .. الخوف حلو برضه والجبن سيد الأخلاق خصوصا مع اشباه الرجال
ولم تنسى إيران زيادة البنزين على النار وكأنهم جميعا اتفقوا على التضحية ولو باخر جندى مصرى ايران التى اعادت مجموعة شباب من المطار وقدمتهم لمحاكمة لانهم فكروا مجرد التفكير يروحوا فلسطين ...
دقت الأجراس لتعلن نهاية 2009 الذى شهد تفجير الحسين ؟؟ ولماذا ؟ اسألوا اللى بيصوتوا على بناء الجدار
دقت الأجراس لتذكرنا بحكم الإعدام الصادر فى قضية العشق والدم كما تطلق عليها الصحافة على رجل الأعمال الشهير هشام طلعت مصطفى ومحسن السكرى فى قضية مقتل الفنانة سوزان تميم
دقت الأجراس لتذكرنا ان هذا العام شهد عودة المرأة الحديدية هدى عبدالمنعم التى أثارت الرأى العام والتى كانت مادة ثرية جداً للمسلسلات والافلام منذ هروبها
دقت الأجراس لتذكرنا بخلية حزب الله والتى تسللت إلى مصر عبر الأنفاق التى يصرخ الأرزاقية والمهللتية اليوم من أجل ان تفتح مصر على البحرى للإرهابيين والمهربين .. اكل العيش برضه يحب الخفية
دقت الأجراس ولازالت المرارة فى حلوقنا مما حدث وما زال يحدث من تطاول البربر الجزائريين على المصريين
دقت الأجراس لتذكرنا بعصابة طالبان التى تتاجر فى الحشيش على مرأى ومسمع وتهدم المدارس وتحرق وجوه الفتيات الراغبات فى العلم من أجل عدم خروج المرأة للحياة لتعود للوأد وحرق اى محلات خلاف التى تبيع المسواك والاشرطة الدينية باسم الإسلام والإسلام من إجرامهم وبلطجتهم بريئ ؟
دقت الأجراس مع نهايات العام والفتنة الطائفية مشتعلة فى صعيد مصر من قتل راجل واخيه كل ذنبهم انه ابو ولد على علاقة ببنت مسلمة .. ثم فى اليوم التالى قتل قبطى فى بيت دعارة مسلم .. ونعم بالجهاد والله
دقت الأجراس لتعلن لنا عن بداية عام جديد ولا زال اطفال الشوارع اسفل الكبارى عراه والبطالة فى ازدياد والتحرش وقلة الادب ايضا فى ازدياد
دقت الأجراس بقدوم عام جديد ينبأنا بحراك المياة السياسية الراكدة منذ سنين حتى ذكمت رائحتها الأنوف تنبانا بترشح البرادعى للرئاسة
دقت الاجراس بقدوم عام جديد لتبدأ المرأة السعودية فى المطالبة بحقها .. طيب والمصرية مش ناوية ؟؟
كلى أمل ولكنى أحتاج إلى التفائل ليكون العام الجديد عام سعيد 





