قديسك قد سقط الآن


على الحدود .. أغنية لفريق الأصدقاء والملحن الرائع عمار الشريعى واللى مش يعرف مين فريق الأصدقاء اقوله انا انهم علاء عبدالخالق ومنى عبدالغنى وحنان

أنطلقت اصواتهم تعلن مدى الإستياء الذى يشعر به المسافر

وأحنا فايتين علي الحدود مستمرين فى الصعود
أختفى النيل الجميل من تحتنا والمدن والريف وأول عمرنا
وأبتدى شئ ينجرح جوه الوجود وأبتدينا أسئلة مالهاش ردود ميلنا على الشباك نخبى دمعة فرت مننا

سألتهم عن رأيهم فى كلمات الأغنية .. كلهم جاوبونى ان حب مصر بيجرى فى دمنا وإننا مش ممكن نستريح فى أى مكان غير فى مصر مهما عملت فينا ومهما جرى لنا فيها .. فرميت سؤال خبيث طيب لو حد فاز دلوقتى بالبطاقة الخضراء للعيش والعمل فى أمريكا هتختاروا ايه مصر ولا البطاقة الخضراء ؟؟ فى صوت واحد يابنتى انتى مش بتشوفى اللى بيموتوا نفسهم فى طوابير السفارة واللى ضيع كل فلوسه على الجزم اللى بيشتريها من كتر المشاوير اللى بيروحها لتقديم طلبات الهجرة بس هى تيجى ... همممممممم قد سقط وقار القديس

دائم التحدث عن ورعه وقوة ايمانة وانه لازم يصلى الفجر حاضر وطبعا لم يتغافل عن انه جهبذ وماشى بمكتبه فى عقله وكل من يختلف معه فى الرأى جاهل ولا يعلم شئ × أى شئ كانت حواسى تضحك وتتضاحك سراً بل كثيراً ما كنت أستفزه برمى كلمة عن أى شخص واسأله ما رأيك فبالطبع تكون اجابته التى لم تتغير ضعيف أوى مستواه ده شكله جاهل حينها كنت اتعمد إثارة أى موضوع عام للنقاش فكان يرد بأن الصحفى فلان كتب كذا والكاتب علان قال فى الموضوع ده كذا طيب وأنت رأيك أيه ؟؟ فيجيب أمال أنا بقول أيه ؟؟ انت قولت لى رأى ناس تانية انا عايزة رأيك أنت ؟؟ اجده ينظر فى الفرغ ويصرخ حنان روحى أقرى الجرايد كويس مش تقرى العنواين وتيجى تتفزلكى بيها علينا .. اضحك سخرية وأتمتم " حقاً مادح نفسه كذاب " فقد ظهر العلم والمعرفة حتى الدين الذى يقوم بالدفاع عنه لا يعلم منه سوى ما رأه من والده الصلاة والصوم وتقديس اللامقدس من قطعة قماش ومن شيخ يرتدى الطرحة والجلابية ويجلس يصرخ فى الفضائيات .. ولكن هذا لا ينفى إختلاس بعض الأوقات للترويح عن النفس والقلب لأعرف بعدها أن قديسه قد سقط الآن .. ليفقد وقار القديس

تقية ورعة لازم كل يوم تقرأ سورة كاملة من المصحف وفى أيام رمضان تختم يومياً جزء كامل إرتدت النقاب لفترة ولما تأكدت أنه ليس فرض ولا فضل قامت بخلعه لتكتفى بقطعة القماش .. دائمة التحدث عن زوجها الذى كان صديق لأخوها ويحبها وهى عمرها 15 سنة من غير ما تعرف ولا كان فى دماغها اصلا الا لما اتقدم لها محامى وهو عرف فعلى الفور تقدم لخطبتها ومن اول الخطوبة حبته وتتفانى فى إسعادة وأثناء الحكاية التى لا تمل من تكرارها تمر عربية لانسر يقودها شاب أنيق .. لأسمع شهقتها تصل إلى مسامع الجيران .. يالهوى على الشياكة الشاب اللى فى العربية ده زى القمر وشيك جدا ... وليسقط عنها وقار القديس

بدأت حديثها بكل هدوء لا أعلم لماذا دائماً أنادى السراب البعيد ... لماذا اتلذذ بذلك العذاب الشديد ؟ لماذا أحب وماذا أريد ؟
قلت لها لأن السراب طريق المشتاق وأن العذاب سنة العشاق
اجابت حقاً فأنا اشتقت إليه الى همساته ملامحه المطبوعة بداخلى لا تفارقنى إنه ينسينى كل آلامى طالت غيبته فمتى يعود ؟
عزيزتى افيقى انك تنادى السراب المستحيل التحقيق انه عمر بلا سنين مكان بدون مكان فافيقى من وهمك
ابتسمت بمرارة ولكنه قدرى الموعود
اذن انتى تصرين على هذا الحلم والنوم العميق ... تغلبى عل هواجسك واجتثى من داخلك هذا الوهم العتيق .. أزفرى ما بداخلك بعد ان كتمه الشهيق واجهى هذا السراب المستحيل التحقيق
كان ردها كذب المحبين مغفوراً بأمر الحب .. سالتها اترهقين قلبك لتبررى كذبه أجابت وما فائدة الحياة بدونه .. سالتها هل رايتى يوماً توقفت الحياة بسبب رحيل إنسان ؟؟ أجابت حياتى انا .. سالتها وكرامتك وعزة نفسك .. اجابت بدونه لن أكون .. وهنا نفرت منها وابتعدت ليسقط عنها وقار القديس

Comments

عمو عصام said…
عزيزتى القطه...أبدا لم يكن وقارا بل كان قناعا زائفا كنت اتمنى أن تستمرى فهناك عشرات الحالات الأخرى ولكن يبدو أنك (ولك كل الحق)زهقتى مبكرا...عموما هانحن نشاهد يوميا عشرات الأقنعه التى تسقط لتكشف وجوها قبيحه كنا مخدوعين فيها ولك أن تتصورين وأنا فى هذه السن كنت أحترم الكثيرين من الزملاء فى العمل ومن الصحفيين الذين أتابع مقالاتهم وآخرين كثيرين كى أفيق أخيرا على الحقيقه المره فالكل يبيع نفسه من أجل المال فهناك من الزملاء من إرتشى غير عابئ بقيم أوأخلاق وهناك من الصحفيين من باع نفسه وغير كل آرائه من أجل الظهور فى قناه فضائيه تمنحه بعض المال مما جعلنى أشك فى سنوات عمرى وأتخيل نفسى طفلا ساذجا من السهل خداعه ولاأعرف ماذا يخبئ لنا القدر من وجوه ستخرج علينا بعد سقوط الأقنعه التى تخفيها
مفكر said…
لى رجاء
نحن نعرف اننا نعيش فى عالم متشابك واننا لسنا وحدنا
فلماذا ندعو للمسلمين فقط
لماذا لا ندعو لكافة البشر فما جدوى ان ينصلح حالنا ويظل الأخرون على ماهم عليه الا نتائر بذلك؟
وحتى لا يتهمنا احد بالتعصب المقيت
وبالقبليه
من قبيله
مفكر said…
السؤال لماذا يبيع الناس انفسهم برخص الفلوس؟
الأسباب كثيره منها الأخلاقى طبعا ومنها انه الباس من التغيير وانسداد افقه
والأحساس القاتل بان الأنسان ينفخ فى اربه مقطوعه
حياتنا فى عالمنا العربى غير السعيد اشبه بالحياه فى مستنقغ راكد
وهو بيئه صالحه
لنمو كل الجراثيم
والأنسان المثالى سيجد نفسه وحيدا
الصخفى مثلا يكتب ويكشف
والباقى على الناس التى تثور وتجتج
نتيجة لما كشفه من حقائق
هذه الدوره للتغيير غير موجوده عندنا
فلا يتغير شىء
Anonymous said…
الشرفاء كثيرون فى هذا البلد ولكنهم مستبعدون
وعندك مثل يخطر على بالى الأن الرجل الذى كشف جريمة رشوة اسرائيل ببيع الغاز لها ببلاش
فلم يطاوعه ضميره على السكوت عن خساره يوميه يملايين الدولارات
هى اموال العاطلين والفقراء والمرضى
تبدد على من لا يستحق
انه السفير ابراهيم يسرى
فماذا فعل الناس؟
لا شىء سوى مصممة الشفاه
ولازال نزيف اموال الغلابه مستمرا
برج المراقبه said…
فهمنا للشرف مشوه
فالكثيرين يصلون الفرض بفرضه
ويفرضون على نسائهم وبناتهم الحجاب او النقاب حتى
ويطلقون لحاهم احيانا
ولكنهم لا يترددون فى الأختلاس واخذ العمولات او السكوت عنها
بل نجدهم لا يراعون نظافة الشارع الذى يسكنون فيه
او ...او...
مشكلتنا ليست دينيه وانما مشكلتنا الكبرى ان نكون متخضرين او لانكون
برج المراقبه said…
اما الجانب الأخلاقى فى الموضوع فهو فى حالة شلل
لماذا؟
قلبى فى مدونات كثيره لشباب المفروض انهم يضجون حيويه ويملؤون الحاضر بحب المغامره والأكتشاف والتساؤل
نجدهم قد خبسوا عقولهم فى كتب ترائيه
وعبارات انشائيه رنانه محفوظه
تريح راحه مزيفه مؤقته
ولكنا تترك الحاضر كما هو على بؤسه
وعشوائيته
لأنها ببساطه لا تخاطب هذا الحاضر
ونندهش من معجزة الصين
ولا نلاحظ البنات والشباب الذى يتحرك فى احيائنا الراقيه فى القاهره وهم يحملون منتجاتهم للبيع
برج المراقبه said…
باختصار من اسباب الشلل الأخلاقى
ان شبابنا ترك المغامره والأكتشاف والتساؤل واقتحام الجديد
وهو ما يليق بشباب صحيج البدن والنفس
واكتفوا بالدعاء ان يصلح الأحوال
تجولى فى مدوناتهم وشاهدى بنفسك ماساة جيل كامل عاجز
برج المراقبه said…
باختصار من اسباب الشلل الأخلاقى
ان شبابنا ترك المغامره والأكتشاف والتساؤل واقتحام الجديد
وهو ما يليق بشباب صحيج البدن والنفس
واكتفوا بالدعاء ان يصلح الأحوال
تجولى فى مدوناتهم وشاهدى بنفسك ماساة جيل كامل عاجز
Blank-Socrate said…
البوست المرة دى جميل و مختلف
فى مقولة بتقول
كلنا تحت الالام او الضعف
بمعنى مش عيب اننا نكون ضعاف
و مش عيب التقصير او النقص
العيب اننا نتجمل و نكذب و نعيش فى كذبةكبيرة قدام نفسنا و الاخريين
------
انا بشعر براحة و انا مكشوف و واضح قدام الاخريين و نفسى
اما موضوع الاجتهاد فى التغير للاصلح فدا موضوع تانى منفصل
تحياتى يا جميل
برج المراقبه said…
لماذا يهجر شباب فضائل مرحلة الشباب من تجديد وتساؤل ومغامره واكتشاف ويحبسون عفولهم فى كتب ترائيه
حنى لترى شبابا فى مقتبل العمر وكانهم شيوخ فى خريف العمر؟
انه فقر حياتهم لخلوها من انجاز حقيقى فيستبدلون هذا الأنجاز الحقيقى بمطهرالتقى والورع
واهو انجاز وخلاص حتى ولو كان مستعارا
برج المراقبه said…
فقر حاضرهم والتشوق الطبيعى للشباب الى اى انجاز يدفعهم اما الى مراكب الموت فى البحر
فالضياع
او الى مراكب الموت فى بحار الكتب الترائيه فالجمود
و الشلل الفكرى

Popular posts from this blog

مـصـــــر هـبـــة النيـــل

الدنيا مش بتدى محتاج .. بتدى عايز