والتهمة لابسة بنطلون


وتم توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الامم المتحدة في السودان، الأسبوع الماضي في الخرطوم. واتهمت بأن طريقة لباسها تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد

والتى تفاجأت في الثالث من يوليو/تموز كنت في مطعم حين دخل شرطيون وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم" الى مفوضية الشرطة وأضافت الشابة التي ترتدي غطاء رأس "لقد اصطحبوني و12 فتاة أخرى بينهن (جنوبيات).. وبعد يومين تمت دعوة 10 منهن الى مفوضة وسط الخرطوم لتتلقى كل منهن 10 جلدات".

هل اصبح لبس البنطلون جريمة يعاقب عليها القانون السودانى ؟؟
حتى يتخلوا عن انسانيتهم ويقوموا بجلد النساء بحجة اللباس الغير لائق ؟؟
الى اى قانون يحتكمون ؟؟ والى أى شرع ينفذون حدود الجلد ؟؟
هل القرآن ذكر الجلد سوى فى الزنا .. وهل تتساوى من يريدون اسكات صوتها عن الحق بالزانى والزانية ؟؟
اصحاب الابواق العالية من لا يحترمون قوانين البلاد التى يفدون اليها وقاموا بالتنديد من حادث من الممكن ان يحدث فى اى وقت ولاى مكان لمجرد ان الحدث وقع فى دولة اوربية هم انفسهم من ينتهكون حقوق النساء فى بلادهم واجحافهم حقوقهم بل ويتخلون عن آدميتهم إنسانيتهم ويقوموا بجلدهم تحت تهم وهمية لا تخرجها الا من وحش مفترس ولكنه مفترس فقط للنساء اما فى الحروب فهو نعامة .. حيوان يثار لمجرد رؤية صوباع رجل انثى لذلك لا يقوى على نفسه الا بجلد المرأة والبحث عن تكفينها .. بالامس افغانستان واليوم السودان ومرحبا برياح الجهل والظلام

Comments

Anonymous said…
مبروك لأنبياء التخلف والجهل والبربريه
باسم الدين -مبروك انفصال الجنوب قريبا وتهديد مياه النيل هنا فى مصر
الموضوع احطر مما نتصور فى غفلتنا
وانشغالنا
بالشجاع الأقرع
وميكى ماوس وباى رجل ندخل الخمام ورضاعة الكبير
Anonymous said…
كما فتت جهابذة حماس المفتت من ارض فلسطين
وقدموا لأسرائيل بغباء لا نظير له حجة ان تشكك اليوم فى قدرة عباس وسلطته وبالتالى تتنصل من اى تحرك
قريبا سيفصل جنوب السودان
بذكاء جهابذة تورا بورا فى الخرطوم
فاهم من وحدة السودان اختفاء البنطلون
فهم فى معركه مقدسه مع البنطلون كما ان اخوانهم فى مصر فى معركه مقدسه مع قمصان النوم فى المسلسلات
نحن في العصور الوسطى ناقص الديناصورات و تكمل
salwaa said…
ماذا يمثل بنطلون لبنى الحسين ؟؟
ان شيوخنا تدعمهم الالحكومات الدكتاتوريه المستبده يريدون اشغال الشعوب بقضايا فرعيه ليتثنى لهم اطالة فترة النهب المنظم لخيرات الشعوب .. وهؤلاء الشيوخ المرضى النفسيين يريدون تغطية نصف المجتمع وأن لاتخرج المرأه من بيتها الا مرتان الاولى الى بيت زوجها والاخيره الى قبرها !!فالبنطلون فى نظرهم رمز لهزيمتهم وللثوره عليهم ولانتهاء دورهم فى المجتمع المتخلف!!!و
مش مندهش خلاص said…
ههههههه
تنظر المحكمه الشرعيه فى السعوديه
قضيه رفعتها اسره ضد الجن
اه والله ضد الجن واتهمته بانه يترك لهم ايميلات صوتيه ويسرق تيلفوناتهم المحموله ويلقى عليهم طوب عند خرجهم من المنزل ليلا
وسخسخ معابا من الضحك
وقرر رئيس المحكمه الشيخ عمرو السلمى بدء التخقيق مع الجن
للتاكد من الجانب المعتدى
هههههههههههههههههه
karim said…
لا انكر ان هذا تصرف غريب جدااا , ماهذا الذى نفعلة بانفسنا, احنا ناس بتحب ترجع لورااا ولا نافع فينا داعية اسلامى متسامح ولا دين اكثر وضوحا وتسامحا ديننا الجميل, واللة الدنيا من كام سنة كانت اسهل من كد بكتييير فى اية اللى حصل
m5m said…
أهلا حنان

شكرا لزيارتك عندى

بخصوص التدوينة فطبعا الموضوع مستفز ومافيش دين يقبله...لكن ايه دخل حماس بالموضوع؟

وليه ياحنان 95% من معلقينك مجهولى الاسم؟

مش انتى عاملة رقابة ع التعليقات؟

ممكن أطلب منك لوسمحتى انك زى مابتحجبى التعليقات اللى بتهاجمك أو تشتمك - وده حقك طبعا- انك تحجبى التعليقات اللى بتشتم الاسلام والمسلمين.. وده حق دينك عليكى؟
dr.lecter said…
دلوقتي تلاقي اللي اسمه احساس لسه حي

داخل يسب لنا كلنا ويقول علينا زباله علشان بنهجام الاسلام
mado said…
قد أتفق معك للمرة الأولة و أن هذا القضية ليست سوى أنتقام سياسى للتعدى على حرية الصحافة بأقبح الأساليب و بأسم الدين و هذا مالا يرضاه أحد .. فـ لبنى أحمد الحسين كما أطلعت صحفية ذات قلم ناقد للحكومة ولكن هذا لا يعطى الحق لهذه الحكومة أو غيرها لأستخدام أو لتوضيف الدين للأنتقام أو للتخلص من منتقديها ..
شئ محزن ان يكون لدينا عقول بهذ الشكل المتخلف ونحن فى القرن والواحد والعشرين لكن دائما علينا ان نكون اقوياء فى وجه هؤلاء المتخلفين
الى امام استاذة
ارجو التواصل
انا لدى مدونتين واحدة للمقالات بحلم ببكرة والتانية للقصة القصيرة
http://emadkhalaff.blogspot.com/
الأغرب أن المصريين متعاطفين جداً مع عمر البشير و الحكومة السودانية المتخلفة و بيقولوا أن أمر المحكمة الجنائية الدولية بأعتقاله كيل بمكيالين .. و مش عارف أيه

الواحد حاسس أن هي دي الحياة اللي بيرغب أغلب المصريين فيها ... شيء عجيب
أبنوسة said…
قطقوطه كيفك؟؟

مشتاقه ليك والله كتير

عارفه قصة لبني دي رواية هنا في الخرطوم
والنظام العام ده كان زمان .. الان اسمه (امن المجتمع ) اتخيلي الاسم واتخيلي المضمون .. واتخيلي الوحوش البشريه البيكونوا امن للمجتمع

عارفه انا متأكده تماما ان 90% من افراد امن المجتمع (النظام العام ) يفعلون الرذيله .. ويشربون الخمر ..ويزنون ... ويسرقون .. وبيقوموا بكل الكبائر ... لكن لا احد يسالهم

وحكايه اللبس دي بما انها مسأله غير انسانية بتاتا الا انها مسببه لينا مشاكل كتيره هنا

هم سكتوا زمنا طويلا .. لكن بدأوا بممارسة اشيائهم القبيحه مره اخري

عارفه انا قبل كم يوم مشيت علي مقهي انا وصديقه من نفس بعثة الامم المتحده
وبعد ان طلبنا القهوه طلبنا شيشه .. كان الجرسون حبشي .. اثيوبي .. يتحدث الانجليزيه .. قال لي سوري ما ممكن تكون هناك شيشه الا للاجانب .. قلت له انا لست سودانيه (تحايل) انا من جذر القمر .. اقتنع وذهب .. وعاد بعد قليل يقول لي ان المدير قال له نحن لا نعطي شيشه للمحجبين

بتتخيلي يا حنان ؟؟

المشكله ان البلد بقت طارده ولكنه السودان .. الوطن

البعد عنه صعب جدا

بعد قليل سيصبح التنفس بدون حجاب هنا جريمه يعاقب عليها القانون

الي متي باسم الدين نمارس القسوه والارهاب والقمع ؟؟

ده الرابط الجديد

http://kholasia-r.blogspot.com/

صافي الود
مفكر said…
عزيزتى
هذه حلقه جديده فى مسلسل محفوظ ومكرر دون ملل
كلما احس نظام حكم مستبد فى عالمنا العربى او الأسلامى السعيد لانه يهنز
يلجا الى لعبة توظيف الدين المنتشره فى عالمنا لدغدغة عواطف البسطاء والسذج
فعلها النميرى
فى آخر ايام خكمه فقطع كام ايد واعدم زعيم يسارى
بلر فعلها صدام وبنفس السيناريو قطع كام ايد واذافة الله اكبر الى العلم
وفى باكستان ضياء الحق وهكذا
انها ماساة التخلف ليس تخلف الخكام ومن يسوفوهم لقمع الناس لأنهم يعرفون ماذا يفعلون ولكن تخلف الجماهير الضائعه بين القهر والتوسل الى السماء ان تقوم بما يجب ان ثقوموا هم به
فالسماء لا تمطر حريه وكرامه
ابو على said…
اذا كان الزنا ذكر ف القرآن
ف برده فيه زنا العين وزنا اليد

زى ما كن فيه قرآن فيه سنه نبويه شريفه سنتنا ف الحياه

مع انى ضد التعامل بعنف مع النساء والامهات
بس انا مش معاها ف انها تقلد الرجل
وولا هو كل حاجه يقولها شيخ الازهر ابن الحكومه ولا الاستاذ عمرو خالد الناقد السينمائى خلاص بقت نبوئه مصدقه
حاجه تزهق
نوفل said…
التعصب البدوي قادم و رؤية نحن على حق تزحف نحو باقي البلدان..
Anonymous said…
حلوه موت تشبه النساء بالرجال
لأنها واسعه وتشمل كل شىء
يعنى لا يجوز مثلا بهذا المنطق ان تستعمل نظارات مثل الرجال
ولا تقود سياره ولا ترتدى بلوفرات مثل الرجال
وبعدين من بيتشبه بمين ليه مايكنش البنطلون اصلا زى نسائى والرجال هم الذين يتشبهون بهن
واذا كان يوجد زنا بمجرد النظر فماذا عن معاشرة الجوارى وسبايا الحروب بقاعدة ملك اليمين وهى لم تنسخ
ختى لو لم تكن بينهم لغه مشتركه
يعنى يعاشرها دون ان يتبادل معها كلمه واحده
هل تتصور سيداتنا المتمسكات بعادات البداوه مثل هذا الموقف
معجب بالفكره جدا said…
قطه
هل وصلت لك الدعوه لحفلة جلد
لبنى؟
مش هزار
قامت صحافية سودانية معروفة بتوزيع 500 بطاقة على شخصيات إعلامية ومن حقوق الإنسان والمجتمع المدني لحضور عقوبة جلدها "40 جلدة" بتهمة ارتدائها لباسا "غير لائق"، وذلك كبادرة احتجاجية في حال تم الحكم عليها.

وتم توقيف لبنى أحمد الحسين التي تكتب في صحيفة "الصحافة" اليسارية وتعمل أيضاً مع بعثة الامم المتحدة في السودان، مع فتيات أخريات الأسبوع الماضي في الخرطوم، بتهمة أن طريقة لبسهن تتنافى مع قواعد النظام العام في البلاد.

وقالت لقناة العربية خلال لقاء مباشر معها من الخرطوم، ظهرت فيه بنفس الثياب التي اعتبرتها الشرطة "غير لائقة"، إنه "في الثالث من يوليو كنت في مطعم حين دخل شرطيون إلى قاعة حفل يضم نحو 300 إلى 400 شخص وطلبوا من الفتيات اللواتي ترتدين سراويل مرافقتهم" الى مفوضية الشرطة.

وأضافت الصحافية التي ترتدي غطاء رأس "لقد اصطحبوني و12 فتاة أخرى بينهن (جنوبيات).. وتم تنفيذ عقوبة 10 منهن في مفوضة وسط الخرطوم حيث تلقت كل واحدة منهن 10 جلدات".

ووجه الى الثلاث الباقيات وبينهن الصحافية، الاتهام "بموجب الفصل 152 من القانون الجنائي السوداني" بحسب ما أضافت، مشيرة الى أن تاريخ المحاكمة لم يحدد حتى الآن.

وبررت الحسين توزيعها للبطاقات على الشخصيات الإعلامية لحضور جلدها في حال تم إدانتها، أن "المجتمع لن يرحم، والناس لن تصدق أنه تم جلدي بسبب ارتداء ثياب عادية"، وأوضحت "فضلت أن يتم تنفيذ العقوبة بحضور الناس ليتوضح لهم سبب الجلد".
AnGeL said…
مرحبا يا قطتنا

ههههههههههه والله متت ضحك عالخبر
بجد جهل جهل واصل للقمة
حتى وصلت يجرجرو بنات الناس عشان البنطلون
طب لو كان البنطلون
baggy
اعتقد فيه حد التعزير
ههههههههههه

لسا حتقولي فيها صارت سودان ستان وخلصت

والله نهايتنا بـح

تحياتي
و لسااااااااا
طالبان السودان لن يعمروا طويلا
هذه البربرية مالها الى الزوال..انها من علامات افول هذا النظام
تحية للجنوب المهمش الصامد
كل الثورات تأتي من الجنوب
فانتظروا ثورة نساء أوغادين
ثورة نساء دارفور
الجلد من أجل البنطلون دليل هيستريا أصابت هؤلاء البقر
أنا لا أدري لما العالم مذعور من أنفلونزا الخنازير
أتفلونزا البنطلون أخطر، معناه وضع المرأة في هذا الصقع من العالم في جوارب نتنة..
يا نساء العالم اتحدوا
والبنطلون شعار المرحلة

مودتي البنطلونية
Anonymous said…
قطه
لى بعض الأسئله
لماذا تتشبهين بالرجال وتكتبين على الكىبورد؟
وتعملين مدونه مثلهم بل تستخدمين الكمبيوتر ايضا مثلهم
وتستخدمين قلما مثلهم فى الكتابه
بل وتشربين الشاى بنفس طريقتهم
وتلعنين التخلف والغباء باسم الدين او السياسه مثل بعض المستنيرين
من الرجال؟
وتتجولين فى النت
وتصرين على استقلالية تفكيرك مثل بعض الرجال المحترمين
الذين يحترمون عقولهم
ولا يخافون من تشغيلها
لماذا ولماذا كل هذا وغيره كثير من التشبه بالرجال؟
برج المراقبه said…
خبر يهم كل ضحايا الدعوه لألغاء العقل
بحث نشر اليوم
وجد علاقه قويه بين
عدم تشغيل المخ والتفكير
وامراض القلب الخطيره
تفاصيل البحث ممكن اذكرها اذا طلب احد ذلك
متابع said…
كل ما إظلاميين يمسكوا الحكم، يجوا إظلاميين اكتر منهم وتكفيريين اكثر منهم يكفروهم -مع العلم هم اعلنوا الحكم بالشريعة!!- ويحاربوهم علشان يعملوا نسخة "فرجن" جديدة أكثر إظلامية! نفس اللي حصل في أفغانستان بعد خروج السوفييت!
حد يحاول يتعلم حاجة من اللي بيحصل هناك ده قبل ما نعيشه هنا في مصر!
Anonymous said…
المعسكر الإظلامي في مصر كان ينظر الي ايران على انها مثال للدولة العصرية المحكومة بالدين!!!!!


من أكثر الصحفيين المؤيدين للنظام الإظلامي في ايران كان الصحفي المشهور فهمي هويدي الذي كتب ما يماثل المعلقات في مدح محمود أحمدي نجاد!


اين هو الآن مما يحدث في ايران؛ النظام منع الهواتف المحمولة، الأنترنت، ومنع الصحفيين من التواجد في الشارع!


ملايين الأيرانيين يقولون كفاية للحكم الإظلامي الذي يريده لنا المرشد العام للأخوان المظلمين صاحب "الطز في مصر" الشهيرة


أين الذين تغنوا بديموقراطية ايران الإظلامية الآن؟


ارجوا ان تتعظوا مما يحدث هناك حتى لا تدفع مصر ثمن الأخطاء نفسها...
واحد قلقان على مستقبل بلده said…
كائن يشبه الزرقاوى
هذا واحد من ارزقية القنوات الفضائيه الذى يدعو بصراحه ووفاحه لتبنى عادات البدو
ويثير العداوه والطائفيه البغيضه ياسم الأسلام
وينشر الكراهيه
بفهمه او بالأحرى بفهم اسياده من يدفعون له
للدين
وهو للأسف مصرى
اين المحامى المفترس الذى يرفع قضايا عمال على بطال
بل اين الحكحومه التى تترك امثال عؤلاء والقناه للسخريه اسمها قناة الرخمه
وهذه هى اللقطه الكارثه لمن يهمه مستقبل هذا البلد المسكين
الكود فى تعليق مستقل
واحد قلقان على مستقبل بلده said…
كائن يشبه الزرقاوى
الرابط
http://www.youtube.com/watch?v=WvVXJaASp64&feature=player_embedded
Desert cat said…
Anonymous
ولسه القادم اسوء طالما يوجد المغيبون
Desert cat said…
Anonymous
انا شايفه ان الناس دى تتنفى فى مكان بعيد يعيشوا فيه لوحدهم جوا خيام وسبع الرجال يخرج يصطاد الغزالة ويرجع بيها اخر النهار لام العيال
Desert cat said…
مواطن مصري
لو طلبت معاهم هيجيبوا دينصورات
ويبقى كدا رجعنا للعصور الوسطى شكلا وموضوعا
Desert cat said…
salwaa
يضيرهم ان الشيخ او دقن مترين اللى قاعد يرهب ويتوعد مش قادر يتحكم فى نفسه اصل البنطلون بيعمله اثارة
Desert cat said…
مش مندهش خلاص
هههههههههههههههههههههه
ولسه يتوالى الجهل مرارا وتكرارا
جتهم جن لما يلخبطهم واحد واحد
Desert cat said…
karim
اللى بيحصل يا كريم انه كل واحد عايز يعمل قانون على مزاجه والله وحدة بقى بيكون اعلم بالمصلحة ومدى المنفعة
Desert cat said…
m5m
اهلا يا محمد انا تشرفت بزيارة مدونتك
كل واحد حر فى نفسه يا محمد
اللى عايز يعلق مجهول يعلق واللى عايز يعلق باسمه يعلق واللى عايز يتفرج بس من غير تعليق برضه هو حر

فين بقى التعليقات اللى بتشتم فى الاسلام دى ؟؟؟
مش ترمى ودانك للفتانين وقلالات الادب ؟؟
Desert cat said…
dr.lecter
احساس زفت ده
اتفووووووو على ده اسم وده شخص
http://www.masrawy.com/News/Egypt/Politics/2009/july/16/saudiaegypt.aspx

بسبب زواجها من مصري..سيدة سعودية مهددة بالسجن والحرمان من اطفالها
Desert cat said…
عمادخلاف
هؤلاء المتخلفين لا علاقة لهم بالحياة سوى الارهاب واقصاء الآخر لا يعرفون سوى فقه الجنازير والصاق افعالهم الاجرامية بالدين والدين منهم بريئ


تحياتى
Desert cat said…
على باب الله
ياريت اللى متعاطف معاهم يروح يعيش عندهم ويريحنا
Desert cat said…
أبنوسة
انتى كمان وحشانى كتير ابنوسه
كيفك وكيف اخبارك
مش عارفه ليه وانا بشوف كلامك حاسه اننا رايحين لعصر الجاهيله الاولى
بس انتوا ليه ساكتين على المهزلة دى
ليه مش تتحدوا وتبعتوا لمنظمات حقوق الانسان طالما ابسط حقوقكوا فى بلدكو مش قادرين تمارسوها بسبب شوية همج رعاع
Desert cat said…
مفكر
افهم من كدا ان الغوغائيين دول اخرتهم قربت ؟؟
بجد انا محيرنى اوى خنوع الشعوب وسكوتهم لهؤلاء المرتزقة
Desert cat said…
ابو على
القرآن زى ما ذكر ازنا
ذكر برضه غض البصر
ثم مين ادارك ان البنطلون تشبه بالرجال ؟؟
وهل حدد القرآن البنطلون للرجل ؟؟
ولو اخدتها بالشبه ان لبس البنطلون تشبيه بالرجال يبقى الراجل اللى بيلبس الجلابيه ده وبيحط قماشه على راسه بيتشبه بالستات ؟؟
طيب ده عقابه ايه الرجم هو كمان
Desert cat said…
نوفل
البركة فى الكتب اللى بتتوزع ببلاش واللى اخرها جنيه فى المترو
Desert cat said…
Anonymous
ماهى بقت مبرر لاى فعل اصلها بتتشبه بالرجال
والراجل حلال ليه يعمل اى حاجه ايا كانت حتى لو كانت الزنا اصله فى النهاية اسمه راجل
حتى الرجم اللى بيحصل فى بلاد الجهل والغباء بيحصل للستات دون الرجال يقولك اصلها هى اللى اغرته
امتا تنقرض هذه الحيوانات
Desert cat said…
معجب بالفكره جدا
ان شاء الله قبل ما يجلودها تنزل لهم صاعقة تخلص عليهم
Desert cat said…
AnGeL
اهلا بالغالية
على الارجح هؤلاء الاوغاد لا ينتمو للبشر ولا بالطبع للحيونات دى مخلفات عبارة عن ميكس من الجهل والغباء والتخلف والهمجية كونت هذه الاشياء الغريبة التى لم تسمع عن الآدمية

تحياتى
Desert cat said…
أسماء علي
لكما صمت المقهور كلما ازداد هؤلاء الجهلاء جهلا
Desert cat said…
نبراس العتمة
العزيز شكيب
هؤلاء البقر اخرهم يشوفوا ديل بقرة عندهم فى البيت
ولانهم مش متعودين يشوفوا آدميين بجد بيحصل لهم حالة من الهياج بيتغلبوا عليها بالجلد

اسمح لى ارد تحيتك بتحية مثلها
تحياتى انا ايضا البنطلونية والله يرفع الغمة عن نساء السودان
Desert cat said…
Anonymous
لاء وبلبس بنطلونات
وبسوق عربيات
وعندى شغلى الخاص
وبلعب رياضات
اعتقد ان هما مالهومش فى الرياضات اصل الاشكال دى بيكون كرش وطالع له شنب ودقن مترين
Desert cat said…
برج المراقبه
يلا خير يمكن نتفاجأ بسكته قلبية جماعية خلى الظلام ينقشع
Desert cat said…
متابع
الناس اللى عايزة تتعلم وخايفه على مصر بجد كل يوم دروس مستفاده تخرج لهم على طبق من فضة ويكفى التذكير برفع الجوم فى كجلس الشعب حتى لا يتم مناقشة تدهور التعليم
Desert cat said…
Anonymous
فهمى هويدى وكل اتباع حزب طز جالهم حالة خرس مفاجئ
Desert cat said…
واحد قلقان على مستقبل بلده
انا شوفت الفديو رجعت من منظره
انا بقرف من الناس دى ريحتهم بتبقى معفنة ودقنهم ملوثة ناهيك عن الكلام الزبالة اللى بيطلع منهم زى اللى الحيوان ده قاعد يرهب ويتوعد بيه
فين اللى كانوا بيعطوا على عنصرية الغرب
وبتاع قضايا الحسبة
العالم دى المفروض تموت رمى بالجزم فى ميدان عام
تحية بنطلونية مجددة
أستميحك الإذن في اعتماد صورة البوست في مدونتي أردت أن أظهر للناس اللباس الفاضح
وأنتهز المناسبة لوضع رابط التوقيعات المتضامنة مع الصحفية لبنى هنا:
http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=159

مودتي
برج المراقبه said…
قدمت مجموعة من نوابهم مؤخرا بأسئلة ومطالب حول استضافة مكتبة الاسكندرية بالتعاون مع المجلس القومي للترجمة كل من الروائي السوري «حيدر حيدر» والموسيقار اللبناني «مارسيل خليفة» والاحتفال بهما! وطالبوا بالغاء كلاً من الاستضافة والاحتفال بدعوي أن الكاتب والفنان قد أساءا إلي الدين الإسلامي
موقف الإخوان المسلمين مفهوم لأنه يتسق مع التراث الرديء للجماعة في ملاحقة المفكرين الأحرار والتحريض علي قتلهم والدفاع عن القتلة كما فعل الشيخ المرحوم «محمد الغزالي» مع قتلة الدكتور فرج فودة.. الذي تطوع الشيخ بالشهادة لصالحهم في المحكمة وكما فعل تلامذتهم في «حماس» بفلسطين حين صادروا الكتب وغيروا مناهج التعليم تو أن استولوا علي السلطة بانقلاب في غزة ولاحقوا النساء وفرضوا قيودا كريهة علي الحريات العامة وعلي الثقافة.

كذلك فعل تلامذتهم ومريدوهم في الجزائر حين اغتالوا بعض أبرز المثقفين الديمقراطيين
الكاتبه فريده النقاش .
برج المراقبه said…
صناعة الموت
أثار إعلان السلطات المصرية خلال يونيو/ حزيران الماضي عن ضبط تنظيم تكفيري يضم 25 شخصا مخاوف من عودة شبح "التكفير والهجرة" الذي نشط في مصر خلال فترة السبعينيات من القرن الماضي وكان مسؤولا عن إغتيال وزير الأوقاف الأسبق الشيخ الذهبي، حيث يناقش برنامج "صناعة الموت" الذي تقدمه الزميلة ريما صالحة على شاشة العربية في حلقة الجمعة 17-7-2009 السمات المميزة لفكر الجماعات التكفيرية التي تعبر عن أقصى درجات التطرف بين الحركات الإسلامية
المتهمين كانوا ينوون الإنعزال لحين "إعداد العدة والعودة لمواجهة" المجتمع الذى وصفوه بالمجتمع الكافر، وأفادت مصادر مطلعة أن السلطات الأمنية تحفظت على منشورات وكتب فقهية وأجهزة كمبيوتر تحمل الدعوة لتنظيم التكفير والهجرة.
Desert cat said…
نبراس العتمة
العزيز شكيب
المدونة مدونتك انت مش محتاج اذن يا صديقى لنقل الصورة
تحياتى واشكرك على لنك التضامن
Desert cat said…
مواطن مصري
قريت الخبر على موقع العربية
لو شوفت الردود عليه حقيقى قمة المسخرة
Hossam said…
صديقتى قطة الصحراء
غريبة وجهة النظر اللى فى الموضوع
انا شايف ان كل واحد فى لبسة مش من حق المجتمع السوادنى انه ينقض لبس شخصية لمجرد انها متنافية مع الزى الرسمى
موضوع بجد يستحق النقاش
تحياتى صديقتى
برج المراقبه said…
قطه \هذا موضوع جديد خطير يستحق تدوينه او تدوينات مستقله
المتطرفون يحكمون الأحياء العشوائيه والشعبيه ليس فى السودان او الصومال ولكن هنا فى القاهره
شغاله قادمه من احد هذه الخياء الى حى راقى للعمل بمجرد ان تصل اليه تخلع الخحاب الذى كما تقول يخنقها فى هذا الحر الرهيب
وعندما سالت لماذا اذا ترتديه قالت المتطرفون فى مناطقنا يبهدلون اى واحده لا ترتديه
وهكذا استق المتطرفون باجزاء من مصر ويحكمونها بافكارهم السوداء ولا تسال اين الحكومه
وكاننا فى مناطق فى الصومال او افغانستان
Anonymous said…
ولسه القادم اسوء طالما يوجد المغيبون
Anonymous said…
اهلا بيكي قطه الصحراء انا متابعه مدونتك لسه قريب ولكن معجبه جدا بافكارك وتعليقاتك وتحليلك للاحداث ..احييكي علي حياديتك التامه وعدم تعصبك او تشنجك لدين او مذهب او فكر واحيي فيكي جرأتك وبساطه اسلوبك ...اما بالنسبه لتعليقي علي الخبر الخاص بالاخت الصحفيه السودانيه فبجد حاجه تحزن وتكسف فا في الوقت اللي الدول الغربيه (الكفره) مشغولين باختراعاتهم اللي لصالح البشريه احنا هنا عندنا ناس لسه بيحرموا لبس البنطلون وبيهدروا في دم المفكرين وبيفتوا بقتل ميكي ماوس!!!!!!!! ايه التفاهه دي بجد حرااااام احنا بنتقدم ولا بنتدهور الف سنه لورا ؟ الصحفيه المسكينه عملت ايه تستحق عليه الجلد فين الرحمه والتسامح اي دين او قانون يوافق علي الظلم ده اومال لو اتمسكت في واقعه اخلاقيه ولا زنا لا سمح الله كانوا عملوا فيها ايه ؟؟ ربنا يسترها علي بلدنا احنا كمان لانها ماشيه في سكه اللي يروح وما يرجعش تاني ابداااا... استمري وربنا يوفقك
ReMoN said…
جهل وتخلف .... انا حزين انى شاب عربى

يعنى ايه المثير فى انها لابسة بنطلون

وايه المثير فى الشعر من أجل ان يدعى انه عورة ؟

Popular posts from this blog

قميص دهشور

كل تحرش وانتوا طيبين