نار الغيرة واشياء أخرى


على الرغم من كل الوعود والعهود التى تجمعهم سوياً .. على الرغم من أنها تركت من أجله الدنيا وما فيها .. على الرغم من حبها له وإشتياقها الدائم له .. وعلى الرغم من صدق إحساسه بها ومشاعره التى وهبها لها .. إلا أن عند إشتعال أول فتيل من نار الغيرة يشهر سيفه فى وجهها ويحاوطها بكم من الأسئلة المكررة والتى لا تنتهى .. تشعر من بين كلامه برسالة موجهه تحميل بين طياتها
قديسك قد سقط الآن .. قد فقد وقار القديس
يتلون كل الالوان .. يتراقص والقلب تعيس
قطرات الخمر تعريه .. تتساقط كرهاً من فيه
وتسيل عليها أشعاراً أخفاها إذ لا تخفيه
ما كنتى ابداً لعبته بل كنتى درعاً يحميه من سطوة قهر الأزمان
قديسك قد سقط الآن
تشعر بالويلات مجتمعة تشعلها من رأسها حتى إخمص قدميها .. تحاول مراراً وتكراراً إثنائه عن هذه التكهنات التى لا وجود لها سوى فى خياله فقط .. عندما يهدأ بركانه يتحسس مواطن ضعفها .. يقدم لها إعتذاره ولكنه الحب .. فكيف يمكنه أن يرى غيره يكلمها ، يصافحها ، يسترسل فى الكلام معها .. فمعكى ومعكى فقط أشعر بأنى على قيد الحياة .. يتفهم كل منهما موقف الآخر ويعودا للتوقيع على إتفاقية حب مشتركة . ولكن مع أول عابر سبيل ينظر مجرد نظرة عابرة لا معنى لها .. يعاود بركانه الثائر الإنفجار

مؤمنة جدا ان الغيرة شعور طبيعى أحياناً تكون كالبهارات التى تجعل للعلاقة بين إثنين مذاق خاص جداً ولكن فى حالة إذا كانت بالقدر الكافى من وجهة نظرى الشخصية أن الغيرة دليل على اهتمام اي الطرفين بالآخر بمعنى إنها زيادة حب ولكن إن ذادت عن حدها فإنها بذلك تكون شك والشك نهايتة غير مأمونة العواقب يعنى المشاكل المستمرة يعقبها الخراب بعينه
لما حبيت اعرف رأى بعض أصدقائى المقربين جداً
فكان رأى الدكتورة الجميلة اسماء على
لوة بس ماتبقاش شك .. يعني حلوة يغير و يتنطط شوية و وشه يقلب لكن يبقى واثق
اما خالوا أحمد الصباغ فكان رأيه
الغيرة لو شعور تلقائى فهى صفة محببة وجميلة
يعنى لو دافعها الحب الحقيقى والاشتياق واللهفة
تبقى صفة نبيلة جداً
لكن لو شعور مصطنع
دافعة ان دى مراتى ولازم اغير عليها واشكمها
او ده جوزى ولحسن واحدة تخطفه منى
تبقى صفة سيئة جداً

مش عارفه حد ليه رأى تانى ولا ايه ؟؟

Comments

عجبني جدا رأي خالو أحمد الصباغ يا نونة

...

الغيرة بتبقى من جوه اللي بيحب .. يعني أنا فعلا باغير لو بنوتة مثلا قعدت تكلمه أو اندمجوا في نقاش و أنا متأكدة ان ده عادي لأني باعمله مع اصحابي
بس بتلاقيني مركزة معاه جدا .. بس طبعا مش باقوله .. أنا واثقة فيه و ف نفسي

بس شعور إنه بيتكلم مع حد تاني و مركز ده شعور باحس زي النار جوايا لكن مع الوقت بقيت باعرف أعمل ترويض لنفسي
..

و هو طبعا أكيد بحب غيرته لأنها مش شك .. على العكس الثقة مكتملة بينا جدا ..

عارفة الفرق بين الشك و الغيرة زي الفرق بالظبط لما موبايلك يرن و تتكلمي و بعد ماتقفلي تقوليله كنت باكلم فلان و هو يقولك طيب .. أو حتى يسألك و تقوليله .. و الفرق بين انه يمسك موبايلك و يتأكد ..

....

نونة ..

عاجبني الموضوع
و ميرسي على التعريف الجميل ليا

:))
ريماس said…
جيتى على الجرح يا نانا
الله يسامحك
Anonymous said…
الغيرة يا قطة عدم ثقة وليست دليل على الحب الزيادة زى ما عرفتيها
سمراء said…
دايما بين المعاني المتضادة شعرة
بين التدين والتطرف شعرة
بين التواضع وصغر النفس شعرة
بين الغيرة والشك شعرة

والخلاصة في الحكمة
سمراء
الغيره شعور صحي مرضي في نفس الوقت
صحي لانه الدليل الوحيد انك مازلت تهتم لامر من تحب لولا الغيره علي الوطن لما قامت قائمة ثائر ولولا الغيره علي الاهل لما كان عصر الجاهليه والانساب اياه ولولا الغيره علي من تحب لما كان استرار هذه الحياه والحب وبقاءه انها الجمره التي تحفظ الحب مشتعلا للابد ويصبح مرضي اذا زاد عن الحد ليتحول الي جحيم يحرق ولا يذر يدمر ولا يبني
Anonymous said…
هو بعد مشاهدتى ليكى فى التلفزيون اقدر اجزم انك بسكوتة يعنى يتغار عليكى دى مش معاكسة احسن تلمى اصحابك وتعملوا لى وقفة احتجاجية
Anonymous said…
معلهش خارج الموضوع
ماذا يريد هؤلاء المتمسحون بالدين للقضاء على الأخضر واليابس
ويصدقهم السذج الغافلون
اقراوا
علنت الشرطة الفلسطينية في حصيلة جديدة ان ثلاثة شرطيين واثنين من عناصر حماس ومدنيا فلسطينيا قتلوا الاحد 31-5-2009 في تبادل اطلاق نار في قلقيلية بشمال الضفة الغربية.

وقالت الشرطة ان رجال الشرطة قتلوا فيما كانوا يحاولون توقيف محمد ياسين العضو في كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، والذي كان متحصنا في منزله.

واضافت ان هذا الناشط وعنصرا اخر من كتائب عز الدين القسام قتلا ايضا وكذلك مالك المنزل.

وتابعت انه خلال تبادل اطلاق النار اصيب شرطيان اخران بجروح.

واثر هذه الاشتباكات فرضت شرطة السلطة الفلسطينية حظر تجول في مدينة قلقيلية كما اضاف المصدر نفسه.

ومن المرجح ان يوسع هذا الحادث شقاقا بين فتح وحماس وتزايدات التوترات بين الجانبين منذ ان سيطرت حماس على قطاع غزة في يونيو/حزيران 2007 بعد هزيمة قوات فتح الموالية لعباس.

وتقول حماس إن قوات الامن التي تهيمن عليها فتح تواصل حملة على نشطيها وقالت حماس امس السبت ان 22 من نشطيها اعتقلوا في الضفة الغربية.

وتنفي فتح ان مثل هذه الاعتقالات تحركها دوافع سياسية. وصرح مسؤول امني في الضفة الغربية ان الاشخاص الذين اعتقلوا السبت تورطوا في اخفاء اسلحة وغسيل اموال وتحريض على العنف.

ولكن متحدثا باسم حماس قال ان هذه الاعتقالات محاولة من فتح لتخريب الجهود المصرية لتحقيق مصالحة بين الفصائل الفلسطينية.

واتهمت حماس أبضا قوات الامن الفلسطينية بمساعدة اسرائيل في تعقب أحد نشطائها الهاربين والذي قتل يوم الخميس على يد جنود كانوا يحاصرون بيته في مدينة الخليل بالضفة الغربية.

وخلال محادثات الوحدة بين حماس وفتح في القاهرة في وقت سابق من الشهر الجاري حددت مصر السابع من يوليو/تموز كموعد نهائي للتوصل لاتفاق لتجاوز الخلافات بين الجانبين.
Anonymous said…
مره اخرى خارج الموضوع
اقراوا هذا الكلام لكاتبه تعطيكم المثل والقدوه على التفكير بالعقل...هى سحر الموجى
أفقدتني مصر الدهشة في الآونة الأخيرة. فمن محرقة الفنانين في بني سويف إلي عبارات وقطارات الموت إلي المياه الملوثة بـ«لا مؤاخذة»، بين هذا وذاك فقدت الدهشة. لكن أيام عيد الفطر المبارك أعادت إلي بعضا منها، لكنها للأسف دهشة حزينة. قرأت في جريدة «الوعي المصري» الإلكترونية، عما حدث في وسط البلد أول أيام عيد الفطر المبارك. قرأت الوصف المفصل لحالات الانتهاك الجنسي الفاحش للفتيات أمام سينما مترو بشارع طلعت حرب، بعد أن قامت أعداد كبيرة من الشباب بتحطيم شباك التذاكر. ولقد شهد حالة «السعار الجنسي» (حسب وصف الجريدة) مجموعة من الصحفيين، ومن بينهم وائل عباس الذي سجلت كاميرته ما تيسر، رغم مطاردة الشباب لهم من أجل سرقة الكاميرا، ورفض الأمن التصوير لسبب غير معلوم.

وهذا الكلام جزء من شهادة شاهد عيان: «وجدنا أعداداً غفيرة من الشباب تصفر وتركض باتجاه شارع عدلي. تحركنا معهم لنري ماذا يحدث.. فوجئنا بفتاة في أوائل العشرينات، تعثرت علي الأرض والتف حولها عدد كبير من الشباب يقومون بتحسس أجزاء من جسدها ونزع ثيابها عنها.

لم أفهم ولم أستوعب بمعني أدق ما يحدث. قامت الفتاة مسرعة مرة أخري وحاولت الركض في أي اتجاه الي أن رأت مطعماً.. دلفت الي الداخل وحوّط الشباب المطعم ولم ينصرفوا، إلا بعد أن صاح آخر (فيه واحدة تانية قدام ميامي).

ركض الجميع باتجاه شارع طلعت حرب مرة أخري ووجدت هناك فتاة محاصرة تماما داخل دائرة محاطة بمئات من الشباب، يحاولون أن يتحسسوا جسدها وينزعوا عنها ملابسها. أنقذ الفتاة هذه المرة سائق تاكسي قام بإركابها، لكن الشباب لم يدعوا التاكسي يمر، وشكلوا حوله دائرة، وأصروا أن تهبط الفتاة من العربة الي أن تدخل أحد عساكر الأمن رافعا (القايش)، محاولاً ضرب كل من يجده أمامه.

لم ينفض الجمع بسهولة، إلا بعد ظهور فتاتين ترتديان عباءات خليجية. أحاطوا بهما تماما وقام عدد كبير منهم باحتضان الفتاتين وإخلاعهما الأحجبة.. وكان هناك أطفال في الحادية عشرة والعاشرة من العمر يقومون بالدخول من تحت العباءات.

فتاة أخري، تدخّل بعض أصحاب المحال، وقاموا برش المياه علي الشباب وجذب الفتيات إلي داخل المحال.

بعدها بقليل ظهرت فتاة أخري، كانت ترتدي أيضا حجاباً وعباءة. قام أيضا الشباب بمحاصرتها ونجحوا هذه المرة في إخلاعها العباءة، لكن استطاع أمن إحدي العمارات في أن يجذبها إلي الداخل، ويغلق باب العمارة ويمنع الشباب من الوصول».

ورغم تقديري لانهماك الحكومة في الركض وراء قطار النووي، الذي عدانا وقزح، ومعرفتي أنه لا وقت لديها للتافهين من أمثالي، فأنا أهديها جزءاً من وصف هذا اليوم. كما أنني مصرة علي التطفل عليها بكبشة أسئلة غبية: هل النووي أهم من الجنسي؟ وهل كنتم من الأساس قد منحتم هؤلاء الشباب «وطناً» حقيقياً فيه التعليم والرعاية الصحية ولقمة عيش كريمة ومشروع بيت وامرأة وطفل، أم أن انتهاكاتكم لحقوقهم الإنسانية هي السبب في إطلاق شياطين هذه العدوانية الخارجة علي كل الأطر الأخلاقية؟ هل بإمكانكم استشارة علماء النفس، فيما قد ينتج عن توليفة الكبت الجنسي والجهل وافتقاد الحياة الإنسانية ؟ وأين ذهب أمنك يا حكومة في هذا اليوم، وهو الذي يسد عين الشمس وقت المظاهرات؟ وما رأي رجال الدين (من يعمل منهم في مواقع حكومية ومن هو مستقل) فيما يحدث، أم أن تحريم التماثيل ومنع الكتب وفتاوي تفضيل اليد اليمني عن اليسري في الأكل وتحريم العري في سرير الزوجية وتحليل زواج الـ«فريندز» قد شغلت بالكم إلي الحد، الذي لم يجعلكم تتبينوا حال أمتكم الإسلامية يوم انتهاء الشهر المبارك؟ وبأي عين تنتفضون عند إساءات الغرب للإسلام، وهذا هو حال شبابكم ولم نسمع من أحدكم حساً ولا خبرا ؟

إن يوما كهذا من شأنه أن يسقط حكومات ويفيق شعوبا كاملة علي عمق الهاوية التي وقعت فيها. لكن أياما كهذا وأسوأ أصبحت تمر علينا فنبتسم لها في تبلد ونتركها تمضي. هي أيام أفقدتنا النخوة التي تجعلنا نصون نساءنا، والوعي الذي يؤهلنا لإدراك أسباب المأساة الأخلاقية التي نعيشها.
AnGeL said…
الغيرة وما احلى الغيرة
بتعرفي يا قطقوطة لو حبيبتي ماغارت على او انا ماغرت عليها اعتبر انها مابتحبني ولا انا بحبها
لان الغيرة فعلا هي اجمل مافي الحب بس مش لدرجة الشك
وانا من الناس الي غيرتي قاتلة بعرف نفسي بس مش شك لاسمح الله بس الحب بيعمل عمايلو


تحياتي
Anonymous said…
معلهش خارج الموضوع
والا باين فى الموضوع
المصريون "الاكثر تشاؤما" بين شعوب العالم

اجرت مؤسسة جالوب الأمريكية للبحوث استطلاعا بين 150,000 بالغ في 140 دولة للتعرف نظرة البشر حول العالم الى المستقبل.

النتيجة اظهرت أن المصريين هم الاكثر تشاؤما، وشاركهم هذه الرؤية سكان هاييتي وبلغاريا وزيمبابوي.
وكان أكثر المتفائلين حسب الدراسة مواطنو أيرلندا والبرازيل والدنمارك ونيوزلندا.
وتطرقت اسئلة استطلاع جالوب الى زوايا مختلفة من بينها تصور المرء لاوضاعه بعد خمس سنوات ورأيه في الحكومة وتوقعه لتغير حياته نحو الافضل.
دراسة أخرى لجالوب في وقت سابق من هذا العام أظهرت أن مصر من بين الدول الأكثر تدينا في العالم
Anonymous said…
اقتراح
كيف يخرج المصريون من الكآبه
الحاجه اللى تجننن اننا ممكن نخرج من الكابه التى يعيش فيها المصريين بس بشرط واحد نلاقى واحد زى عمنا مهاتير (بس نظيف بجد) ولا واحد زىاللى عدى بايرلندا او بنى ادم مثل اخونا اردوجان فى تركيا ..طب اللى شالوا الهند من تحت لفوق...هناك اقتراح نعرض البلد ان حد ياخدها مقطوعيه واحده بنظام (بى او تى) يعنى يشغلها لحسابه مده معينه وبعدين يسلمها لصحابها...اخر غلب!!!مش لاقيين واحد مصرى محترم يخرجنا من عنق الزجاجه اياه اللى طوله حوالى خمسين سنه..يا ساتر على الفقر !!!!
Love sees sharply, hatred sees even more sharp, but Jealousy sees the sharpest for it is love and hate at the same time.
Medus said…
عزيزتي
كيف حالك
الغيرةحب وخوف على من نحب وهي نوعان احدهما محمودةوهى الشعور الطبيعي بين اي حبيبين والاخر مذموم
وهي الغيرة الحارقة والتي تدمر الحب وتخرب البيوت
عزيزتي موضوع رائع لكن يحتاج لدراسة اكبر واعمق
جهد مشكور تحياتي والى الامام
Desert cat said…
أسماء علي
عجبنى انا كمان راى الصباغ يا سمسم
ورايك
الغيرة اعتقد انها شعور محبب جميل اننا نقدر نروض نفسنا لكن افرضى واحدة عندها ح امتلاك وترويض النفس ده عندها مستحيل وفى نفس الوقت هو كمان غيور بلاش اقول شكاك علشان مش احمل الموضوع اكبر من حجمه هنا بقى العواقب تبقى وخيمة جدا وربنا يستر على النار التى ستشتعل
:))
تحياتى ليكى يا قمرى
Desert cat said…
ريماس
ههههههههه
لاء سورى بجد
مش خدت بالى
اااااه ربنا يستر يا ريمو
Desert cat said…
Anonymous
الغيرة اعتقد انها شيئ من الاهتمام لكن الشك هو اللى عدم ثقة
اقول قولى هذا والله اعلم
Desert cat said…
سمراء
اصبتى كبد الحقيقة
:))
Desert cat said…
حكاية لا تنتهي
مقتنعه بكلام حضرتك بس ده فى حالة لو الشعور مجرد غيرة انما لو زاد شوية اخذ منعطف مختلف تماما

تحياتى
Desert cat said…
Anonymous
عموما ميرسى خالص
ومش تخاف من الوقفات الاحتجاجية مش بنعملها ضد مجهول
:))
Desert cat said…
Anonymous
عصابة ارهابيين مستنيين يكونوا ازاى
الله يحرق حماس على الاخوان وياخدهم اخذ عزيز مقتدر
Desert cat said…
Anonymous
للاسف الشيوخ مش فاضيين يا استاذه سحر مش مهم عندهم الولد او الشاب اخلاقه ايه او يعمل ايه الاهم هى المرأة العورة الناقصة عقل ودين فى كل الحالات هى اللى غلطانة مهما عملت
الفتيات اللى تم التحرش بيهم فى وسط البلد كان بينهم ايضا منتقبات ولم يرحمهم غطاء الوجه او يعفيهم من انتهاك جسدهم
فى كل الحالات ايضا البنت مدانة بتخرج من بيتها ليه هى مش شايفه نفسها عورة
Desert cat said…
AnGeL
الغيرة احساسها حلو بين الطرفين ولو مش موجودة فعلا يهيأ لكليهم انه الخص الآخر غير مهتم بيه او مش بيبادله المشاعر لكن الغيرة لازم تكون فى حدود برضه يا جميل

شرفتينى
Desert cat said…
Anonymous
ايوا فعلا مصر من اكثر الدول تدينا فى العالم وهى برضه من اكثر الدول تحرشا ورشوة وفساد اخلاقى
حقيقى قمة التناقض فى ام الدنيا
Desert cat said…
على باب الله

I love a beautiful definition of jealousy within reasonable limits, either in the absurd, this is a difficult prospect
Desert cat said…
Medus
تعريف بسيط ومنطقى متفقه معاه
ميرسى اوى ميدوس
تحياتى
موضوع جميل يا حنان

---

شكراً يا دكتورة أسماء
ده شرف ليا
Desert cat said…
Ahmed Al-Sabbagh
ميرسى لزوقك يا احمد

تحياتى

Popular posts from this blog

مـصـــــر هـبـــة النيـــل

الدنيا مش بتدى محتاج .. بتدى عايز