رقية واهو كله بزنس

بالطبع جميعنا قرأنا وسمعنا عن ما فعلته صحفية جريدة الفجر الجريئة مع يوسف البدرى الذى احتال عليها تحت مسمى الرقية ... تلك الكلمة التى اصبحت يستخدمها كل عاطل وكأنها مصباح علاء الدين .. أحد الأشخاص كان يحتال على الناس بزعم انه شيخ مخاوى للجن ويجيد فك جميع أعمال السحر بعون الله وببركة منه .. وحينما تساله ما عملك الاساسى يجيب انا دكتور فى كلية العلوم جامعة القاهره لكن انا شغل الكلية مش عاجبنى انا بساعد الناس فى الشفاء من الجن .. روح يا شيخ جك جن لما يلهفك .. وبعدين يا شيخنا الشيخ بعد شوية شغل جلا جلا طلع فى النهاية نصاب بالاضافة الى انه تاجر آثار وتم القبض عليه وكان متخذ من شغل الجلا جلا والرقية ستار لأعماله المشبوهة .. ما ذكرنى بهذه القصة التى لم يمر عليها سوى عامان .. حينما أرسل لى أحدهم فيديو لأأستاذ ورئيس قسم اللغويات بكلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بجامعة الأزهر .. بالطبع مفيش غيره مبروك عطية الذى ذهب لمعرض الكتاب بدلاً من تسوقه للكتب جلس ليأخذ الاطفال فوق قدميه ويضع يديه على راسهم ويقوم بالتمتمة وكانه يحضر الجان او يصرفه مش حتفرق كتير فى النهاية الفعل واحد ... وفى الحقيقة كان ناقص يعمل زار يمكن مأجله للسنة الجاية علشان يبقى معرض الكتاب على احدث صيحة وفوق العادة
من كتب بول البعير للرقية للزار وهنيئاً لنا بمصر مهد الحضارات سابقاً منبع التخلف حالياً


مبروك عطية

Comments

Anonymous said…
حتى الدكتور مبروك عطية مسلمش منك يا أسد
حسبي الله ونعم الوكيل
يا بنتي دي رقية شرعية بربك ما ينفع كده
فوقي بأه
هههههه انا بسمع ان فية رقية بتوصل ل 850 جني

و الله الراجل دة تحفةةةةةةة نصاب نصاب زي فلم البيضة و الحجر

احلى حاجة و الله أعلم
أنا أعرف رقيتك و أسترقيتك دي بتاعة الأفلام الأبيض و الأسود

لكن الرقية الشرعية دي جديدة

--

الفيديو مش شغال ,

يظهر أن الشيخ ده سره باتع

يجعل كلامنا خفيف عليهم
Desert cat said…
Anonymous
والرقية الشرعية دى بقى زى الحجاب الشرعى كدا ؟؟ وهل هى مذكورة فى القرآن ؟؟ مش المفرود ان القرآن هو شريعتنا ودستورنا اللى بنتعامل بيه
ولا اى خرف ونلزقه فى الشرع وخلاص
Desert cat said…
مواطن مصري
ليه هى تاكسى ههههههههه
وياتري بتاخد الجنى توصله فين بقى
اوعى تقولى بتوصله مارينا اصل ده يبقى جنى اخر دلع
Desert cat said…
على باب الله
ربنا يستر ومش حد يجى يقولك دى فرض يا عالم يا كفره
:)))
بالنسبة للفيديو انا جربته ولاقيته شغال
جرب انت تانى كدا
قطة

لالا ونبى بلاش مبروك عطية دة احسن واحد بجد من الشيوخ عندنا لا تقولى عمر خالد ولا خالد الجندى راجل ممتاز وهو كان بيقرة قران للبنت يعنى زى لما تشيلى طفل مولود بتسمى الله وتقرى قران ومافيش رقية شرعية فى نص ثانية

اما الرقية خديها من منطلق علاج نفسى سعات بيكون الانسان مضايق وحد يرقية يقولك ارتحت وهو اساسا زى القرد

ومش معنى ان فى حد بيسرق باسم الدين ويحتال يبقى كل المتدينين نصبين


دمتى بحب
Desert cat said…
عاشقة حبيبتى
يا حبيبتى مفيش حاجه اسمها علاج بالرقية ده مجرد خرافات ودجل
مبروك عطية او غيره الشخص يحترم من افعاله وتصرفاته اى شعوذة باسم الدين فهى مرفوضة اللى عايز يعمل حاجه يعملها بس كل واحد يسمى الاشياء باسمائها الحقيقية

تحياتى
Anonymous said…
لمن يريد ان يفهم
من فضلك اقرا بتمهل ما يلى
مأساة القوانين في مصر

خصصت الإعلامية اللامعة «مني الشاذلي» الفقرة الرئيسية من برنامج «العاشرة مساء» يوم السبت الماضي لقضية إصدار الحكومة لتشريعات ثم اضطرارها لتعديلها تحت ضغط فئات من المجتمع مخاطبة بهذه التشريعات، وذلك بمناسبة ما حدث من إضراب الصيادلة ضد فقرات تمسهم في قانون الضرائب وإضراب سائقي المقطورات ضد قانون المرور، طارحة تساؤلا هاما.. هل الخطأ في التشريعات وطريقة إعدادها وإصدارها، أم الخطأ في المصريين الذين اعتادوا عدم الانقياد للقانون؟!.

كان ضيوف الحلقة ثلاثة.. الفقيه الدستوري ورئيس حزب الجبهة الديمقراطية السابق ووزير شئون مجلس الوزراء «سابقا» د. يحيي الجمل، ووكيل اللجنة التشريعية بمجلس الشعب نائب الحزب الوطني عمر هريدي، ولواء سابق في الشرطة اللواء مجدي البسيوني.

وباستثناء النائب عمر هريدي فقد اتفق المتحدثان علي أن الخطأ في التشريع وطريقة الإعداد والإصدار، وأن الأمر لا يتعلق فقط بقانوني الضرائب والمرور وإنما بقوانين أخري عديدة ترتبط بجوهر النظام السياسي وبمصالح الناس.

ومن وجهة نظري فالمشكلة تتلخص في هيمنة السلطة التنفيذية - ممثلة في رئيس الجمهورية والحكومة - علي باقي السلطات خاصة السلطة التشريعية.

فمن الناحية الفقهية فالبرلمان - مجلس النواب - له مهمتان التشريع والرقابة علي السلطة التنفيذية، وفي مصر لا يمارس المجلس أيا من المهمتين.

فرغم أن الدستور يتيح لجميع أعضاء مجلس الشعب «المنتخبين» أن يتقدموا فرادي - أو عدد منهم - باقتراح مشاريع قوانين، كما يتيح لرئيس الجمهورية والحكومة التقدم أيضا بمشاريع قوانين، فالواقع يقول إن التشريع في مصر يكاد يقتصر علي مشاريع تتقدم بها السلطة التنفيذية ويقتصر دور المجلس التشريعي علي إقرارها، وفي الحالات القليلة التي قدمت مشاريع قوانين من أعضاء المجلس وتمت مناقشتها والموافقة عليها تبين بعد ذلك أن الحكومة هي التي أعدتها ودفعت بها إلي عدد من النواب للتقدم بها، كما حدث في «قانون حماية الجبهة الداخلية والسلام الاجتماعي».

أما الدور الرقابي فهو مقصور علي تقديم الأسئلة وطلبات الإحاطة والتي تنتهي بشكر الحكومة، أما الاستجوابات فتنتهي بالانتقال لجدول الأعمال، ولم يحدث مرة واحدة أن سحبت الثقة من الحكومة أو من أحد وزرائها، والواقع الفعلي يقول إن الحكومة هي التي تمارس الرقابة علي أعضاء مجلس الشعب وتحاسبهم، وتحرم من يخرج عليها من الترشيح باسم الحزب في أول انتخابات تالية، وبالتالي تراجع فرص فوزه بعضوية المجلس مرة أخري.

والخلل ناتج عن حقيقة أساسية وهي غياب الانتخابات الحرة النزيهة في مصر ، فالسلطة التنفيذية تتدخل بوسائل شتي في الانتخابات العامة لضمان هيمنة الحزب الحاكم علي ثلثي مقاعد مجلس الشعب علي الأقل، وتقدم لنوابها ميزات هائلة تجعلهم حريصين علي الاحتفاظ بالعضوية إلي الأبد. وبالتالي تمرير القوانين التي تريدها الحكومة0

وبما أن الحكومة- والمجلس- لا يمثلان الشعب، فولاؤهما ليس له وإنما لمصالحهم الخاصة وللقوي المهيمنة علي الحكم، سواء كانوا من الاثرياء الجدد الذين يسمون أنفسهم رجال المال والأعمال ، أو من القوي القمعية التي يستند إليها الحكم القائم في مصر.

وهؤلاء لا يفهمون إلا لغة القوة،، ولا يقدمون علي تعديل قانون استجابة لمصالح الناس إلا تحت ضغط قوي من أصحاب المصلحة، سواء كانوا عمالا أو فلاحين أو مهنيين أو طلابا. إلخ.

حسين عبدالرازق
جريدة الأهالى
ضبط رجال الأمن في الدوريات الأمنية بالعاصمة المقدسة فجر أمس فتاة عشرينية كانت تقود سيارة من نوع جيب في ميدان الدوارق على شارع الستين، نقلا عن تقرير لصحيفة "الحياة" اللندنية الخميس 5-3-2009 للصحافي عطاالله العصيمي.

وأوضح الناطق الإعلامي في شرطة العاصمة المقدسة الرائد عبدالمحسن الميمان في تصريح صحافي الأربعاء، أن الفتاة حاولت الهرب عندما شاهدت رجال الأمن، فاصطدمت بسيارة أخرى قبل أن يتم توقيفها وتسليمها إلى قسم شرطة المنصور، مشيراً إلى أن القضية أحيلت إلى هيئة التحقيق
http://www.alarabiya.net/articles/2009/03/05/67757.html
تشاندرا said…
أنا عارف إن الكلام إللى هقوله مش فى رأى ناس كثيرين
فى رأيي إن الجن يصيب الإنسان بالمس
و كلمة مس معناها دخول فى قلب الشيء
و لدخول الجن فى الإنسان أعراض
أما الحل فليس بالرقيه و لا بغلى ورق شجر معين و لا بكتابه و محوها بماء و شربه أو أشياء مثل ذلك
شر البليه said…
على فكره هذا اعتقاد مصرى قديم
من ايام الفراعنه وقبل ظهور الأديان
حاجة المصرى الدفينه الى سند علوى يحميه ويحمى اولاده وممتلكاته
من عاديات الزمن
وفى العصر الحديث
يحتفى برموز بعتقد ان فيها شىء لله اى انها واصله او بينها وبين السماء قنوات اتصال مفتوحه
حتى ول كان عبيط القريه فهو مبارك وكلامه الذى يهذى به له معانى لا يفهمها البسطاء امثالنا
عموما
حكاية مبروك عطيه والطفل
انا ارى فيها رمزا لا يدركه الكثيرون
وهو نقل التراث والعادات الى الأجيال التاليه
ولذلك يضع يده على راسها اى عقل الطفله وربما دون ان يدرى
وعموما هذه الممارسه موجوده ايضا بين الأقباط بنفس الصوره تقريبا مع اختلاف مايردده رجل الدين فى الحالتين بالطبع
عموما اذا اخذنا موقفا معتدلا نقول انها ان لم تنفع فهى بالقطع لا تضر
انها احياء لممارسه مصريه قديمه جدا
مثل تلوين بيض شم النسيم قريبا

Popular posts from this blog

قميص دهشور

كل تحرش وانتوا طيبين