«مجزرة الإسماعيلية» التى تحولت عيداً للشرطة

نقلاً عن جريدة المصرى اليوم

فى المسافة الواقعة بين قيام رئيس الوزراء مصطفى النحاس بإلغاء معاهدة عام ١٩٣٦ ومروراً بتداعيات إلغاء المعاهدة التى اعتبرتها بريطانيا مبادرة من طرف واحد، وقيام إنجلترا بحشد قواتها لحماية حضورها على خط القنال اندلعت «المواجهة» غير المتكافئة بين قوات الاحتلال ونفر من رجال البوليس البواسل، فيما عرف بـ«مجزرة الإسماعيلية»، وانتهاء بالحريق الذى طال القاهرة على خلفية ما حدث فى الإسماعيلية.
فى هذه المسافة مرت الأحداث متدفقة متدافعة خاصة فى اليومين الأخيرين ٢٥ و٢٦ يناير حيث «مجزرة الإسماعيلية»، التى أصبحت عيداً للشرطة، ومن بعدها حريق القاهرة يكون قد مر نصف قرن وثلاث سنوات، مما استدعى الاحتفال من جانب والتذكر من جانب آخر أن ما حدث فى الإسماعيلية يستدعى التذكر لعل الذكرى تنفع «المصريين»، حينها كانت الشرطة والشعب «لحمة واحدة» ترفض الاستبداد من الداخل والاعتداء من الخارج.
الشعب أطلق «كتائب الفدائيين» ضد الإنجليز
فى الثامن من أكتوبر عام ١٩٥١م اجتمع البرلمان المصرى بمجلسيه النواب والشيوخ، وألقى مصطفى النحاس بياناً مستفيضاً عن سياسة الحكومة تجاه معاهدة ١٩٣٦، وأعلن قطع المفاوضات السياسية مع بريطانيا لثبوت عدم جدواها، وهو القرار الذى استقبله الناس بفرحة غامرة وسيطرت روح الكفاح والجهاد على الجميع، وكان إلغاء المعاهدة بمثابة «مرحلة جديدة» تستلزم توحيد الصفوف، فقد كان أحد وجوه قرار إلغاء المعاهدة ينطوى على إعلان حرب على الاحتلال.
وظلت وزارة الوفد تؤكد أنها أعدت لكل شىء عدته فيما سيواجه مصر من جهاد شاق، وأنها أمضت الوقت فى الاستعداد للكفاح.
ولما كان النحاس فى طريقه من القاهرة إلى الإسكندرية يوم ٢٠ أكتوبر ١٩٥١م تعالت هتافات الشعب بمحطة العاصمة: «نريد السلاح للكفاح»، فكان يرد عليهم النحاس قائلاً: «كل شىء سيتم فى أوانه والله مع الصابرين».
ويقول الناس: «إن كل شىء تمام»، ويمضى كما هو مقدر له.
وعلى الجانب الآخر، وفى مجلس العموم البريطانى، كانت وزارة العمال تتولى الحكم فى بريطانيا، وأعلنت تمسكها بالمعاهدة، وقال وزير خارجيتها هربرت موريسون إن بريطانيا ستقابل القوة بالقوة، لبقاء قواتها فى منطقة القناة.
وأعلنت السفارة البريطانية فى مصر عام ١٩٥١م بياناً يقضى بعدم قانونية إلغاء المعاهدة، واعتبرتها سارية المفعول ومضت الأحداث سريعاً.
وفى مصر كان للشعب زمام المبادرة وليس للحكومة، فامتنع عمال وموظفو السكك الحديدية عن نقل الجنود البريطانيين ومهماتهم، وأخذت بريطانيا تستعد للمواجهة وبادرت بإرسال قوات حربية جديدة إلى منطقة القناة لتعزيز الحاميات البريطانية فى المنطقة، وبلغ حجم التعزيزات ثلاثة آلاف رجل وأضرب العمال المصريون فى المعسكرات البريطانية وانسحبوا جميعاً، وكانوا نحو ٦٠ ألف عامل، وأضرب المتعهدون والموردون عن إمداد القوات البريطانية بما تحتاجه.
إلى أن كانت المواجهة الأولى فى الإسماعيلية فى ١٦ أكتوبر عام ١٩٥١م وقد كان يوماً عصيباً، بدأت مظاهرات سلمية تأييداً لإلغاء المعاهدة، وتحرش الإنجليز بالمتظاهرين وأطلقوا النار عليهم وسقط سبعة شهداء مصريين واحتلت القوات الإسماعيلية بدعوى الحفاظ على الأمن وحماية الرعايا البريطانيين.
وفى اليوم ذاته، اندلعت مواجهات مماثلة فى بورسعيد، ووقع خمسة شهداء، وفى اليوم التالى تم احتلال كوبرى الفردان الذى كان فى حوزة الجيش المصرى وسقط جنديان شهيدين.
واحتل الإنجليز معظم المناطق والمرافق الحيوية فى المدينتين وقاموا بعزل منطقة القناة، وأقاموا فيها حكماً عسكرياً، وبدأت حركة تطوع بين المصريين للكفاح ضد الإنجليز وألفوا كتائب عرفت باسم «كتائب الفدائيين» و«كتائب التحرير»، التى تكونت فى القاهرة والقناة والقرى المجاورة، لها وأنشئت مراكز لتدريب الفدائيين فى الزقازيق ودمنهور، وتطوع فى هذه الكتائب ضباط مصريون وتولى الفريق عزيز المصرى تدريب بعض هذه الكتائب.
وبدأ الشعب حملة محمومة للتبرع لهذه الكتائب لتجهيزها إلى أن وقعت معركة الإسماعيلية الثانية بين ١٧ و١٨ نوفمبر من نفس العام والتى بدأت بقيام البريطانيين بإطلاق النار على رجال البوليس وهم فى ثكناتهم فاضطر زملاؤهم لرد العدوان وأبلوا بلاء حسناً، فاستدعى البريطانيون تعزيزات وأحاطوا بالجنود المصريين وسقط الكثير من الجانبين، كان معظمهم من رجال البوليس، إلى أن حدث اتفاق بين القائد البريطانى العام هناك «أرسكين» ومحافظ القناة «عبدالهادى غزالى».
ثم اندلعت معركة السويس فى ٣ ديسمبر عام ١٩٥١م والتى سقط فيها ٢٨ شهيداً منهم ٧ من رجال البوليس وسقط ٢٢ بريطانياً وتجدد القتال مرة أخرى فى السويس فى اليوم التالى. وفى ١٧ ديسمبر تم ضرب مبنى محافظة الإسماعيلية بالمدافع، وفى اليوم التالى تم تدمير حى «كفر أحمد عبده» وإبادته بالكامل.
وخرجت جموع الشعب فى ٦ ديسمبر ١٩٥١م تهتف ضد الملك فاروق لأول مرة، وفى يومى ٣ و٤ يناير ١٩٥٢م اندلعت معارك أخرى بين البريطانيين والمصريين بمن فيهم رجال البوليس، وتتابعت المواجهات فى أبى صوير والمحسمة، وصولاً للمجزرة الأكبر والمواجهة الأكثر سخونة وشهرة، ألا وهى «مجزرة الإسماعيلية» التى وقعت يوم ٢٥ يناير عام ١٩٥٢م.
قائد القوات البريطانية ينحنى احتراماً لرجال البوليس
حاصرت القوات البريطانية برجالها ومصفحاتها، مبنى محافظة الإسماعيلية وثكنات بلوكات النظام. قصد ضابطان بريطانيان منزل البكباشى شريف العبد، وطلبا منه أن يذهب للقاء قائد القوات البريطانية بالإسماعيلية، «إكسهام»، فلما ذهب إليه، سلمه القائد البريطانى إنذاراً يطلب فيه تسليم أسلحة جميع قوات البوليس وجلاء تلك القوات عن مبنى المحافظة وسائر الثكنات على أن يتم ذلك فى السادسة والربع من صباح ذلك اليوم،
وأن ترحل كل القوات المصرية عن منطقة القناة، فقام الضابط شريف العبد بتسليم هذا الإنذار إلى قائد بلوكات النظام اللواء أحمد رائف وإلى وكيل المحافظة «على حلمى» فرفضا الإنذار بلا تردد، وسارعا بالاتصال بوزير الداخلية آنذاك فؤاد سراج الدين فى تمام السادسة والربع صباحاً، فدعم سراج الدين موقفهما وطلب منهما عدم التسليم ومقاومة أى اعتداء يقع على دار المحافظة أو على ثكنات بلوكات النظام أو على رجال البوليس أو الأهالى، ودفع القوة بالقوة والصمود لآخر طلقة.
وبعد دقائق، عاد القائد البريطانى، وأبلغ قائد البوليس المصرى بأنه إذا لم تقم القوات المصرية بتسليم أسلحتها فوراً، فسيتم هدم دار المحافظة والثكنات معاً على من فيها، فأصر القائد المصرى على موقفه الرافض للاستسلام، وأصدر أوامره إلى قواته بالمقاومة حتى النهاية.
ولم تكد تمر دقائق قليلة أخرى حتى نفذ البريطانيون إنذارهم وأخذوا يضربون دار المحافظة والثكنات بالمدافع ويلقون عليها القنابل، وانهال الرصاص من الدبابات والسيارات المصفحة على جنود البوليس، فرد جنود البوليس على هذا العدوان وكانوا لا يزيدون على ٨٠٠ جندى فى ثكنات بلوكات النظام وثمانين فى دار المحافظة فى مواجهة سبعة آلاف جندى بريطانى بالأسلحة والدبابات والمصفحات،

ونشبت مواجهة ضارية أبدى فيها رجال البوليس شجاعة كانت مضرب الأمثال فى البطولة والتضحية حتى نفدت آخر طلقة لديهم بعد ساعتين من القتال المتواصل، وعندئذ اقتحمت الدبابات البريطانية الثكنات وأسرت من كان حياً من رجال البوليس المصرى،
أما القوة المصرية الأخرى التى حوصرت فى دار المحافظة، فلم تقل شجاعة وبسالة عن نظيرتها فى الثكنات، فقد تحصنت وأبلت بلاءً حسناً حتى إن الإنجليز هددوهم بنسف مبنى المحافظة، لكن رجال البوليس رفضوا الإنذار وواصلوا القتال.
وفى هذه المواجهات، سقط من رجال الشرطة خمسون شهيداً ونحو ثمانين جريحاً، وقام الإنجليز بأسر من بقى على قيد الحياة من أولئك الجنود والضباط، وعلى رأسهم اللواء أحمد رائف، قائد بلوكات النظام، واليوزباشى مصطفى رفعت، ولم يتم الإفراج عنهم إلا فى فبراير من عام ١٩٥٢، أما القيادة البريطانية، فقد قدرت خسائرها بـ١٣ قتيلا و١٢ جريحاً.
وكانت أول تجليات هذا السخط الشعبى، فى صبيحة يوم السبت السادس والعشرين من يناير عام ١٩٥٢م، حيث تجمع فى مطار القاهرة الدولى عمال المطار وجنوده وموظفوه المدنيون وكلهم مصريون، تجمعوا حول أربع طائرات كبيرة لشركة الخطوط الجوية البريطانية تتملكهم روح السخط والاحتجاج على ما وقع فى الإسماعيلية ومنعوا نزول الركاب من الطائرات وكان عددهم يزيد على ١٠٠، كلهم من الأجانب وامتنع المصريون عن تزويد الطائرات بالوقود وقد بلغ هذا الوضع المسؤولين فى وزارة الداخلية فأوفدوا إلى المطار ضابطاً كبيراً استطاع أن يقنع المتظـاهرين بأن ما يقومون به ستكون له عواقب دولية وخيمة، فعادوا إلى عملهم بعدما عرفوا أنه يصب بالسلب فى مصلحة مصر.
وأمكن احتواء هذا الموقف وأعربوا عن السبب الذى دعاهم لهذا الإضراب وهو ما جرى لزملائهم فى الإسماعيلية غير أنهم لم يتحينوا الفرصة ليعربوا عن أمر آخر يثير سخطهم وهو أن أحداً فى االحكومة لم يستجب لشكواهم بخصوص وقف صرف بدل الطوارئ إليهم وأن رؤساءهم رفعوا هذه الشكوى لفؤاد سراج الدين فأشار بحفظها، وظل هذا «البدل» محبوساً عنهم زهاء الثلاثة أشهر، والغريب أنهم صرفوا البدل بعد أن ازدادت الأمور سوءاً واحترقت القاهرة.

=======================
الشرطة مش اتغيرت لكن اللى اتغير هو اخلاق الناس .. ولا ذنب بدون عقاب
كل عام وشرطة مصر رافعه راسها

Comments

الشرطة فيه الكويس و فيها الوحش

و على الاقل كانت مقاومة شريفة منظمة مش ملشيات ظلامية زي ناس


هي فعلا الناس الي اتغيرت انا كاتب بوست عن الموضوعهع دة ازاي نحل المعادلة الصعبة
Desert cat said…
مواطن مصري
كل مهنة فيها الكويس وفيها الوحش
وبالتاكيد الجميع بيدخل المصالح الحكومية وعارف انه مش يعرف يخلص ورقة الا لو دفع الاتاوة .. وغيرها البلاوى من الامثلة فى كل مكان .. لكن علشان الشرطة كل بلطجى عايزها تبقى غابة ولا اللى مشيها بطال عايزاه تبقى بزرميط تلاقيهم قاعدين يسبوا ويلعنوا
كل واحد مسئول عن نفسه والمحترم كل الناس بتحترمه

تحياتى
Desert cat said…
مواطن مصري
معلشى طلب
ياريت تظبط صفحة التعليقات عندك علشان كل لما اجى اكتب تعليق للاسف صفحة الكومنتات مش بتيجى خالص
ولا معايا انا كمان نمش عارف فية اية
Desert cat said…
مواطن مصري
ظبطها من الستنج عندك
او ارجع تانى للقالب الاولانى
ما انا فاتح الكومنتس من غير مودريشن
ريماس said…
انا تعليقى على البوست اللى قبل ده يا نانا
واضح وقتها ان كان احساسك عالى للغاية هو مش انا شوفته لوقت قصير بس بس والله الكلمات دى قليله عليه
متنسيش تسلمى
كتير وحشتونى
Desert cat said…
مواطن مصري
ايوا انا عارفه ان مفيش مودريشن
بس صفحة التعليقات نفسها مش بتفتح يعنى مفيش مكان حد يكتب لك فيه كومنت
Desert cat said…
ريماس
اشطة انا كدا بدأت اغير
ههههههههه
ميرسى جدا يا حبيبتى لزوقك هو كمان بيسلم عليكى
Desert cat said…
مواطن مصري
تمام ياباشا
اروح بقى اكتب الكومنت اللى واقف فى زورى من يومين
soly88 said…
عموما هو كل شيىء فى مصر اتغير للأسوأ
فلماذا نعيب على الشرطه فقط
ودايما نقارن بين الشرطه المصريه وغيرها فى اوروبا
طيب منقارن التعليم والصحه وغيرها
اخيرا البلد دى عايزه حكومه
Anonymous said…
صحيح يا قطه انك سمينه وزنك اكتر من ميه وعشرين كيلو؟
Desert cat said…
soly88
بالظبط كلام حضرتك فعلا صحيح
لكن الامر لم يقتصر على الصحة والتعليم فقط بل ادخل اى مصلحة حكومية ايا كانت لترى ما آل إليه حالنا فلم تستطيع الحصول على توقيع الا اذا دفعت الاتاوة

تحياتى لحضرتك
Desert cat said…
Anonymous
خدعوك فقالوا وخدعن تفسك فصدقت
فاللى قالك كدا ظلمنى فى 100 كيلو فرق
يا بنى انا وزنى 220 وليس 120
قطة بقى
عادى يا بنتى دى بتعمل اكتر من كده
انا فاكرة فى سنه من السنين
مات الشهيد محمد السقا نتيجه اشتباكنا مع رجال الشرطة
ورموا علينا قنابل مسيله للدموع
جوا الكليه يعنوا تعدوا على حرس الجامعه لدرجه ان القنابل دخلت فى مدرجات كليه حقوق وخنقت الطلبه
وانا كنت فى الترام كانت واقفه من الاشتاكات وبرضه وصلت لينا قنابل وخنقتنا جوه الترام
وفعلا اليوم ده كان مهزله
Desert cat said…
الفراشة الصغيرة
هو على طول الاخوانجية بيكونوا عاملين مشاكل فى الجامعه ومظاهراتهم مش بتنتهى
ولازم يكون ليهم دور لانهاء حالة الشغب والا هتبقى فوضى يا جميل

شرفتينى جدا
تحياتى ليكى
قطة الصحراء

ما كنتش عارف إنك جامده أوي في التاريخ كده
هايل وممتع للغايه
Desert cat said…
Hassan El Helali
علشان هما يستاهلوا كل خير
لازم الواحد ياذكر تاريخ كويس

:))
ميرسى جدا يا حسن
Che said…
كده يا قطه ... اسافر يومين ارجع الاقى 3 بوستات .. بس معلش
عجبنى أوى البوست بتاعك .. بس عايز اسئلك سؤال بجد
يا ترى الناس زمان احسن من دلوقتى ولا كانوا بيحبوا البلد و بيخافوا عليها اكتر من دلوقتى .. لان حتى لو قلت ان الشرطه زمان كويسه و دلوقتى لا نتيجه لظروف البلد .. بس برضه الناس العاديه اوحش كتير من ناس زمان .. و عشان محدش يقول انى باكتب على الناس فانا لا استثنى نفسى منهم و انى ليا سلبيات و حاجات غلط كتير
Desert cat said…
Che
يعنى اعتبرهم بوستين بس علشان فيهم واحد لحد معين وبالتالى مش عايزة غير تعليقه هو بس وطبعا وصلنى التعليق فى السكرته
:))
بالنسبة لأفعالهم فدائما لكل فعل رد فعل يا عمرو المشكلة ان الناس عايزة تبلطج دون رادع ولما يكون فى تصرف قانونى تجاههم يقولوا لك اصل الشرطة ولاد الذينا مفتريين
ده حتى بينا وبين نفسنا كل واحد سايب عيوبه وقاعد يدور على عيوب غيره
وده يدل على انه كل واحد شايف نفسه ملاك بالرغم من افعالهم حتى لو كان قتل واحد تانى برضه المقتول هو الغلطان
شرفت يا فندم
تحياتى
Zika said…
فين ايام ما كانت الشرطه في خدمة الشعب والشعب كان بيتحمئ للشرطه في اي حاجه
دلوقت الشرطه كانت السبب في قضائي اسوا 3 ايام في حياتي ( ساعة موضوع بورسعيد ) والشرطه سبب بلاوي وخناقات كتيره بس اظن ان الكلام ده راجع للسياسه عامة واتعليم والثقافه والتعصب اللي بقي في كل حاجه في حياتنا
محتاجين اوي نراجع نفسنا في حاجات كتيره في بلدنا ومش في مصر بس لا وفي كل الدول العربيه كمان

كل مجال طبعا فيه الكويس والوحش وانا اعرف ناس ظباط شرطه فعلا مثال للاحترام ( والله كان ساعة موضوع بورسعيد بارضه يعني في موضوع واحد فيه الجانبين ) وفيه علي الجانب الاخر امثله الواحد بيصاب بالغثيان لما يعرف بيعملوا ايه في الناس

تحياتي يا قطه

Popular posts from this blog

مـصـــــر هـبـــة النيـــل

الدنيا مش بتدى محتاج .. بتدى عايز